-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الانتفاضة مستمرة

استشهاد فلسطيني قتل إسرائيليين اثنين بالرصاص في القدس

الشروق أونلاين
  • 5584
  • 0
https://www.youtube.com/watchFV0XTlhOda4

استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، بعد أن نفذ عملية إطلاق نار في مدينة القدس المحتلة، ما أسفر عن مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة ستة آخرين.

وأعلنت القناة العاشرة من التلفزيون الإسرائيلي، أن إسرائيلييْن اثنين، قُتلا في عملية إطلاق النار. وقالت القناة، إن القتيلين هما شرطي وامرأة تبلغ من العمر 60 عاماً.

وقالت شرطة الاحتلال، في بيان سابق، إن “فلسطينياً قُتل صباح اليوم (الأحد)، وسط مدينة القدس، بعد تنفيذه هجوماً استهدف مستوطنين في منطقة التلة الفرنسية، مما أدى إلى إصابة عدة إسرائيليين”.

وقالت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال لوبا سمري في بيان، إن المنفذ كان يقود سيارة بالقرب من مقر قيادة الشرطة في القدس الشرقية وبدأ بإطلاق أعيرة نارية على أشخاص ينتظرون عند محطة للترام.

وأضافت “ثم توجه إلى حي الشيخ جراح الفلسطيني حيث قام بايقاف سيارته. بينما لاحقه رجال شرطة إسرائيليون ثم أطلق النار باتجاههم، قبل إطلاق النار عليه وقتله”.

وقالت القناة العاشرة في وقت سابق، إن عدد الجرحى في الحادث، بلغ ثمانية.

ويظهر فيديو التقطه هواة، قيام منفذ العملية الفلسطيني بفتح النار على عناصر شرطة الاحتلال الذين كانوا يحاصرونه، قبل أن يطلقوا النار عليه ويقتلوه.

وعرّفت شرطة الاحتلال المهاجم بأنه فلسطيني (لم تذكر اسمه) يبلغ من العمر 39 عاماً من القدس الشرقية.

وأصدرت شرطة الاحتلال أمراً بحظر نشر أي معلومات متعلقة بالهجوم لمدة شهر كامل، بما في ذلك أي تفاصيل حول الهجوم أو هويات الجرحى أو منفذ الهجوم.

 

حماس تبارك

من جهتها، باركت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) العملية في بيان “عملية القدس الفدائية البطولية”، مشيرة إلى أنها تشكل “رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق شعبنا ومقدساته”.

وأعلنت حماس، أن منفذ العملية هو أحد عناصرها دون أن تتبنى الهجوم. وقالت الحركة، إنها تزف ابنها “الشهيد المجاهد” مصباح أبو صبيح (39 عاماً) من بلدة سلوان.

وفيما لم تتبن حماس العملية بشكل صريح، اكتفت بالإشادة بمنفذها قائلة إنه “كان أحد أعلام مدينة القدس، ومن خيرة أبنائها الغيورين على دينهم ووطنهم، وأنه قبل أن يضحي بروحه اليوم، ضحى بماله وعمره فداءً للأقصى وللقدس”.

ووفق البيان: “شددت قوات الجيش الإسرائيلي من ملاحقتها لمنفذ العملية، باعتقاله وتوقيفه خمسة مرات متتالية، حيث أفرج عنه بآخر اعتقال بشرط الإبعاد عن شرقي القدس لمدة شهر، وقبلها تسلم قراراً بالمنع من السفر لنهاية العام الجاري، وكذلك بمنعه من دخول المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر”.

وأضاف “الجيش كان ينتظر من أبو صبيح أن يسلم نفسه له اليوم، لاعتقاله لمدة أربعة أشهر إدارية بعد صدور قرار بذلك، فيما اختار هو الطريق الأمثل له وللمجاهدين، بتنفيذ عملية بطولية”.

وأكد المتحدث باسم حماس فوزي برهوم، أن العملية تأتي “تأكيداً على استمرارية الانتفاضة”، مؤكداً أن “كل محاولات الاحتلال لكسرها وتصفيتها لن يكتب لها النجاح”.

ومنذ بدء الهبة الجماهيرية الفلسطينية في الأول من أكتوبر في عام 2015، تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة أعمال عنف أسفرت عن استشهاد 235 فلسطيني على الأقل، في مواجهات وإطلاق نار وعمليات طعن ودهس قتل فيها أيضاً 37 إسرائيلياً إضافة إلى أمريكيين اثنين وإريتري وسوداني وأردني.

وتقول شرطة الاحتلال، إن نحو نصف الفلسطينيين قتلوا برصاص عناصرها أو الجيش خلال تنفيذهم أو محاولتهم تنفيذ هجمات بالسكين على إسرائيليين. ويشكك الفلسطينيون في هذه المعلومات ويتهمون قوات الاحتلال عادة، بإعدام الشبان ميدانياً بدم بارد بزعم “تنفيذ عمليات طعن”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!