الجزائر
وضعيتها تصنع معاناة المرضى وطاقمها الطبي

استعجالات مستشفى تيزي وزو بحاجة لعلاج

الشروق أونلاين
  • 1372
  • 4
ح.م

لم تعد مصلحة الاستعجالات بمستشفى “محمد النذير” الجامعي بتيزي وزو، توصف سوى بالكارثية، بسبب النقائص المسجلة بها والتي لا تجعلها في مستوى الخدمات المطلوبة منها، سواء من حيث النظافة، الفضاء المخصص لاستقبال المرضى وكذا الطاقم المشرف على الحالات المستعجلة.

الوضعية تناولتها بالتفصيل المراسلة الموجهة لكل من وزارة الصحة وكذا إلى والي تيزي وزو من قبل البرلماني عن حزب الأرندي السيد “مقدم” الذي ألح على ضرورة تدخل الجهات المعنية وبشكل مستعجل لاستكمال أشغال قسم الاستعجالات الجديد المتواجد طور الانجاز، حيث وصف أسباب تأخره بالواهية، رغم أهميتها في مستشفى بحجم مستشفى تيزي وزو ذي الخدمات الجهوية، مطالبا بتحسين مستوى الخدمات بأقسام مصلحة الاستعجالات خصوصا القسم الخاص بالاستعجالات الجراحية، حيث يفتقر لأدنى الإمكانيات والمعدات الطبية المطلوبة للحالات الخطيرة كالأشعة وغيرها، إلى جانب انعدام النظافة ما يعرض المصابين خصوصا في حوادث المرور لمخاطر صحية تنجر عن انعدام النظافة، ناهيك عن ضيق المكان الذي لا يسع الكم الهائل من المرضى والمصابين القادمين إليه على مدار اليوم ليلا ونهارا.

معاناة المرضى لا تتوقف عند قدومهم إلى المصلحة، بل تمتد إلى فترة إبقائهم تحت المراقبة الطبية، إذ يبقى بعضهم في أروقة القسم، معرضين حياتهم للخطر ومعرقلين عمل الأطباء والممرضين في تنقلاتهم بين الأقسام والغرف، هذه الأخيرة وبفرض الأعداد الهائلة من المرضى المتوافدين عليها، أصبحت تعمل من دون طاقة استيعابها حيث يحشر فيها 8 مرضى بدل 4 وهي طاقة استيعابها الطبيعية، ناهيك عن معاناة مرافقي المرضى الذين يبيتون في الأروقة أو في الغرف قبالة المرضى، واقفين، مع غياب بعض الأدوية والخدمات المفروض توفيرها في ذات المصلحة واضطرار أهل المريض للبحث عنها خارجا في الصيدليات أو العيادات الخاصة وهو الوضع الذي يثير الاستياء لدى المرضى وعائلاتهم ويصعب من مهام الأطباء الذين يسارعون الزمن للعمل بأدنى الإمكانيات والوسائل المتاحة قصد إنقاذ الأرواح وعلاج المرضى.
ر. م

مقالات ذات صلة