استعراض مُثير لِمُحاربي الصّحراء قبل “غزوة” بلاد ساحل العاج
استمرّ المنتخب الوطني الجزائري لِكرة القدم مساء الثلاثاء، في تقديم العروض الإيجابية.
وفاز “مُحاربو الصّحراء” بِنتيجة أربعة أهداف لِصفر على منتخب البورندي، في مباراة ودّية احتضن أطوارها ملعب “كيغي” بِالعاصمة الطوغولية لومي. تحت إدارة طاقم ينتمي إلى هذا البلد، يقوده حكم السّاحة أكليسو غناما.
وانْتُظمت المباراة بِمُدرّجات شاغرة، وبِلا تغطية تلفزيونية. وذلك بِقرار أراده النّاخب الوطني جمال بلماضي.
ومُقارنة بِمُواجهة محلّيي الطوغو، أجرى بلماضي ثلاثة استبدالات أمام البورندي، تمثّلت في إشراك أساسيا كلّ من متوسّط الميدان فارس شعيبي وصانع الألعاب يوسف بلايلي والمهاجم بغداد بونجاح، عوضا عن سفيان فغولي وآدم الوناس وإسلام سليماني. مع تسجيل حضور كلّ اللاعبين الذين وُجّهت إليهم الدّعوة في دكّة البدلاء.

وقبل نحو 20 دقيقة من نهاية اللّقاء، منح بلماضي فرصة اللّعب لِخمسة احتياطيين، وهم: رامز زروقي وسفيان فغولي وحسام عوّار وآدم الوناس وإسلام سليماني. تعويضا لِزملائهم نبيل بن طالب وإسماعيل بن ناصر وفارس شعيبي ويوسف بلايلي وبغداد بونجاح. وبعدها بِدقائق معدودات، دخل محمد الأمين عمّورة في مكان رياض محرز.
وأمضى رباعية “الخضر” كلّ من المهاجمين: بغداد بونجاح في الدقيقة الأولى، والقائد رياض محرز في الدقيقة الـ 39، وإسلام سليماني في الدقيقة الـ 87، ومحمد الأمين عمّورة في الوقت بدل الضّائع (90+3).
ويُعدّ هذا الفوز على البورندي رابع انتصار تواليا لـ “مُحاربي الصّحراء”، منذ أكتوبر الماضي. وأيضا المباراة رقم “12” بِلا خسارة منذ نوفمبر 2022.
وأشارت هذه المواجهة إلى نهاية المُعسكر الإعدادي للمنتخب الوطني بِالطوغو، على أن يشدّ رجال بلماضي هذا الأربعاء الرّحال جوّا نحو مدينة بواكي الإيفوارية، إحدى مسارح البطولة الإفريقية.
ويستهلّ “الخضر” سهرة الإثنين المقبل المشوار في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2024 بِبلاد ساحل العاج، وذلك بِمواجهة الفريق الأنغولي.


