-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رشيد بن عيسى يؤكد بأن الإجراء يحكمه القانون:

استعمال الأراضي الفلاحية لتشييد السكنات لا يكون إلا في الضرورة

الشروق أونلاين
  • 3973
  • 12
استعمال الأراضي الفلاحية لتشييد السكنات لا يكون إلا في الضرورة
الأرشيف
إجراءات لحماية الأراضي الفلاحية

قال وزير الفلاحة والتنمية الريفية، رشيد بن عيسى، أمس، بأن اللجوء إلى الأراضي الفلاحية لتشييد البرامج السكنية الجديدة، يخضع لقانون صارم، وكذا لتوجيهات رئيس الجمهورية والوزير الأول، والتي تنص على استحالة تحويل الأراضي الفلاحية عن وجهتها إلا في الحالات الضرورية.

وأضاف الوزير في رد على سؤال هامشي يتعلق بإمكانية اللجوء إلى الأراضي الفلاحية لمواجهة أزمة العقار بالولايات الكبرى، والتي قد تعيق إنجاز البرامج السكنية الجديدة من بينها برنامج عدل، بأن هناك إجراءات عدة لحماية الأراضي الفلاحية، والتي لا تتيح استعمالها خارج إطارها إلا في الضرورات القصوى، وحين الاضطرار إلى ذلك، لحمايتها من التقلص لأنها تعد أحد العوامل الأساسية لضمان الأمن الغذائي.

وفيما يتعلق بحصيلة حرائق الغابات التي شهدتها الصائفة الماضية، فقد قدرت بـ52 ألف هكتار، من بينها 23 ألف هكتار عبارة عن أحراش، كما تم تسجيل 5 آلاف نقطة انطلاق الحرائق تمتد كل نقطة على مساحة 17 ألف هكتار، وفق تأكيد وزير الفلاحة والتنمية الريفية رشيد بن عيسى.

وأرجع الوزير أسباب انتشار الحرائق في الصائفة الماضية إلى عوامل عدة، من بينها العامل البشري، بسبب تعمد بعض الأشخاص ترك مواد قابلة للاشتعال، وقد كانت ولاية جيجل من أكثر الولايات المتضررة، تليها كل من تيبازة وبجاية وتيزي وزو وبلعباس وخنشلة، في حين كانت الفترة الممتدة ما بين أوت وسبتمبر الأصعب على الإطلاق، حيث شهدت 48 بالمئة من الحرائق التي مست الغابات.

ودعا بن عيسى إلى ضرورة توعية السكان قاطني الغابات، مؤكدا بأنه تم تجنيد 20 ألف شخص، لمحاربة تلك الحرائق، إلى جانب استحداث أكثر من 500 لجنة شعبية، معلنا بأن مساحة الغابات تقلصت إلى 3 ملايين هكتار سنة 1962، والآن هي في حدود 4 ملايين و100 ألف هكتار، 11 في المائة منها تتواجد بالمناطق الشمالية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • رياض

    وأرجع الوزير أسباب انتشار الحرائق في الصائفة الماضية إلى عوامل عدة، من بينها العامل البشري، بسبب تعمد بعض الأشخاص ترك مواد قابلة للاشتعال، وقد كانت ولاية جيجل من أكثر الولايات المتضررة.
    طبعا تأتي جيجل في المرتبة الأولى من حيث المساحة الكلية التي تم حرقها هذا العام. و جيجل معروف عنها شساعة مساحاتها الغابية، و جبالها الخضراء الخلابة. لكن مع الاسف هناك من يريد أن تصبح جيجل صفراء و ذلك بقتل الحياة فيها و القضاء على غطائها النباتي إلى أخر شجرة. الحرائق تزيد من عام لأخر و تعطيكم موعدا في أوث 2013.

  • رياض

    إذا لاحظنا انقراض المساحات الخضراء من المدن حيث تم بناء كل الجيوب العقارية (وكالة التسيير العقاري) التي تعبث بأسعار العقار على طريقة لمن يدفع أكثر، فما بالكم بما يحدث خارج المدن. أسعار العقار أصابه جنون الأسعار، و أصبح الناس يشترون من عند الملاك الخواص و يبنون منازلهم مشكلين أحياء تشبه مراكز اللجوء، بدون ماء و لا كهرباء و لا صرف صحي و لا مرافق عمومية. منازل و فيلات بالملايير في أحياء الطين و الأتربة. الدولة تبني عموديا و الشعب يبني أفقيا و الكل يسابق الكل، في همجية رهيبة.

  • zahar

    البارحة فقط تم تخريب بستان للبرتقال في بومرداس حيث تم إبادة العشرات من الأشجار بواسطة البلدوزر في منظر بشع يندى له الجبين , والغريب أنه لم يتم حتى التفكير في وسيلة لنقل تلك الأشجار المسكينة ذات الإنتاج عالي النوعية لإعادة غرسها في المناطق الأخرى و كأن الأمر لا يدعو لذلك ما دام كل عام يتم إيستراد ألاف الأطنان من هذه الفاكهة التي صارت بعيدة عن متناول الفقراء من الجزائرين بعد أن كانت في الماضي فاكهة الفقير.

  • G T U

    هههههه ضحكتني والله وهل توجد فلاحة في الجزائر ؟؟؟

    طماطم 120 , بطاطا 75 , بصل 110 ,فلفل 130 ,

    لالا غير خلوهم يبنوا فيهم باطيمات على الاقل يسفادو الزوالية بالسكن و نعودو نستوردوا البطاطا من الهند و البصلة من مالي و الطماطم من إثيوبيا

    عذرا .................. يا نظام من فضلك إرحل

  • رزاق

    أمام كل مدينة أو ولاية كبيرة في الجزائر جبال ، و أغلبها شاغرة فلماذا التوجه للبناء فوق أرض فلاحية تطعم شعب مدينة كبيرة ، كما أن الجبال و حسب التاريخ الزلزالي للجزائر قليلة التعرض للزلازل ، كما أن البناء بها يقلل من انتشار الارهاب ، و يساعد على القضاء على الجهوية و يوسع التنمية ، و يؤدي بالنتيجة إلى القضاء على البطالة .

  • mostapha

    مكانش الي اعطهم الله الخير و الوسع والمساحات كفنا حنا الجزائرين

    ودائما مضيقينها على ارواحنا ونبقاو في هذا الضيق و المزرية
    ما دام دماغ الحكام اطرش و اعمى
    يا ريثها كانت ملكا لقوم صالحين

  • براضية عمر

    نبقى نرقّع ونرقّع ولا نجد حتى موقف للسيارات فهذه بهدلة وأضحوكة ومسخرة.

    الحل بسيط ل تكون هناك إرادة:
    بناء مدن جديدة في مناطق غير صالحة للفلاحة، فتبقى المدن القديمة التي بناها أسيادنا الفنرسيين مأهولة بساكنيها وإداراتهم في حين تكون الجديدة هي المستقبلية بعد تزويدها بالقنوات والشبكات بكل أنواعها وفق تطورات العصر، ولنا في سيدتنا أمريكا خير مثال.
    طبعا أسيادنا في التخطيط والتسيير والعمران وليس في الاجرام.
    لقد اعتمدت دول الخليج هذ امنهج وانظروا إليهم، في حين بناءاتنا وتسييرنا الأعرج يقودنا للهاوية.

  • بدون اسم

    الأراضي الزراعية قطعتم أوصالها وخاصة لؤلؤة شمال إفريقيا المتيجة وأما عن باقي المناطق وخاصة الإستراتيجية فمافيا العقار والأراضي لم تترك مكانا إلا واستولت عليه إن لم يكن بالتزوير فبالقوة وهدا مع تواطئ السلطات المخولة للحفاظ على الأمن والمحافضة على أملاك الشعب والدولة يجب الصرامة الصرامة

  • معروف

    المحافظة علي الاراضي الفلاحية المتاخمة للمناطق السكنية وحضر البنا عليها سيؤدي الي غلا المتر بعشرات الملايين وكلما طال المنع اشتد الغلا والتهب وفي النهاية تباع القطعة الصغيرة منها بالمليار وأزيد  لذا اري من العبث التمسك بهذه الفكرة وقد فند جدواها الواقع المعاش

  • معروف

    الاراضي الفلاحية المتاخمة للمدن راينا عيانا ان الحفاظ عليها بالمحصلة لايحافظ عليها الا لمدة محدودة وجهود المدافعة عنها لا تودي الا الي غلايها وارتفاع ثمن المتر المربع منها الي عشرات الملايين من السنتيمات وينتهي بها الامر الي البناا ولا يستحوذ عليها الا المترفون ولم يبق للزوالية الا مجاورة الذئاب في البراري .فمن من الناس مازال لم يفهم هذه الحقيقة ؟ هذا مكر ولا يحيق المكر السي الا باهله.

  • عيسى

    جرائم بأتم معنى الكلمة
    لما أرى ما يحدث لأراضي سكيكدة الزراعية أتألم بشدة
    الخاتمة كانت بالقضاء على مساحات خضراء بالجملة في منطقة الحدائق وتعويضها بالإسمنت بحجة توسيع الجامعة؟؟؟
    مع أنه هناك آراضي غير محدودة في الجهة الغربية للجامعة يمكن استخلالها في بناء مدينة جامعية بل مدينتين لكن لم يفعلوا ذلك وقاموا بجريمة تدمير حقول من أشجار البرتقال، الذي كان بالأمس القريب يصل إلى المواطن المتوسط الدخل بسعر مناسب يصل إلى 20 دينار أو حتى 10 دنانير، واليوم 200دج؟؟
    كل هذا من أجل سرقة أموال تأهيل الآراضي!!!!!

  • تلميذ البشير بوكثير

    الأرض هي البترول الأخضر.