رياضة
قديورة وبن غيث ومزيان يصنعون الاستثناء.. شباب بلوزداد:

استقدامات كبيرة.. مستويات ضعيفة ومبولحي لم يظهر له أثر!

طارق. ب
  • 3598
  • 0

يعيش الشارع البلوزدادي هذا الموسم، حالة من الغليان منذ الإقصاء من كأس رابطة الأبطال الإفريقية، بتلك الطريقة، والرباعية التاريخية أمام نادي يونغ أفريكانز، والتي عجلت بخروجه من المنافسة قبل لعب الجولة الأخيرة، بالإضافة إلى ابتعاد رائد ترتيب البطولة مولودية الجزائر في الصدارة، وصعوبة المهمة في التتويج بلقب البطولة هذا الموسم.

ولعل أبرز نقطة أثارت انتباه المتتبعين خلال الموسم الحالي، هو المستوى الذي ظهر به اللاعبون الجدد في تشكيلة أبناء “لعقيبة”، حيث لم يتمكنوا من فرض أنفسهم في التشكيل الأساسي، وبقي المدرب الجديد يوظف القدامى، رغم منحه الفرصة للجدد في العديد من المرات، إلى مستوياتهم أثارت التساؤلات، في صورة القادم من الدوري الهولندي أسامة درفلو، والذي لم يستطع إزاحة وامبا من مكانته، ولم يقدم الإضافة المرجوة في المواجهات التي لعبها، بالإضافة إلى بوتمان الذي لم يشارك كثيرا، بسبب الإصابة التي كان قد تعرض لها سابقا، والمهاجم جالو، والذي قيل الكثير عن إمكانياته في السابق، غير أن الواقع أثبت العكس، وجعل الجماهير العريضة لهذا النادي تعبر عن غضبها من اللاعبين المستقدمين.

وكان لمستوى الدولي الجزائري حسين بن عيادة، النصيب الأكبر في الانتقادات التي طالته من أنصار الفريق، معتبرين إياه الحلقة الأضعف هذا الموسم، وهو ما جعل إدارة النادي تسارع لاستعادة المدافع سفيان بوشار من أجل قيادة دفاعات الفريق البلوزدادي، رفقة كداد وحداد، وهو ما يفتح الباب لمغادرة المدافع السابق للوداد البيضاوي، صفوف الشباب في المستقبل، خاصة مع الانتقادات التي طالته في الآونة الأخيرة.

الانتقادات تطال بن عيادة.. وقديورة يفضل دورة ودية على التواجد في الفريق

مفاجأة الميركاتو الصيفي السابق، ويتعلق الأمر بالثنائي الدولي رايس وهاب مبولحي وعدلان قديورة، اللذين تفاءل بهما أنصار النادي، في قدرتهما على قيادة الفريق قاريا، بالنظر للخبرة الكبيرة التي يتمتع بها الثنائي، غير أن الواقع ظهر عكس ذلك، حيث شارك مبولحي في بضع لقاءات قبل كأس أمم إفريقيا التي جرت بكوت ديفوار، مطلع السنة الجارية، ليتعرض لإصابة، حرمته من المشاركة رفقة المنتخب الوطني، ويغيب بعدها عن فريق شباب بلوزداد إلى غاية اللحظة، وغاب عن كل لقاءات الفريق، وهو ما يفتح الباب حول عدم رغبة الرايس للمواصلة في البطولة الوطنية، خاصة وانه أمضى في الشباب من أجل المشاركة في كأس إفريقيا.

نفس الأمر، ينطبق على عدلان قديورة، الذي لم يعد إلى تدريبات الفريق بعد لقاء يونغ أفريكانز، وتشابكه مع المدرب البرازيلي باكيتا، حيث كشف مصدر مقرب من إدارة النادي البلوزدادي، أن اللاعب رفض العودة والمثول أمام مجلس التأديب، وهو الأمر الذي جعل إدارة حسب نفس المصدر، تقرر إبعاده عن الفريق وفسخ عقده، خاصة وأنه ضرب قيمة الفريق عرض الحائط، وقرر تنظيم دورة ودية تخليدا لروح أخيه، وعدم العودة إلى البطولة الوطنية.

ليبقى الثنائي السابق لاتحاد العاصمة، بن غيث وعبد الرحمان مزيان، النقطة المضيئة في استقدامات الشباب هذا الموسم، حيث يقدمان أفضل مستوياتهما هذا الموسم، ويعتبران قطعة أساسية في تشكيلة بلوزداد، بالنظر لعدة عوامل أبرزهما العلاقة التي تربطها بباقي المجموعة، خاصة مزيان الذي سبق له اللعب في المنتخب المحلي، رفقة معظم لاعبي شباب بلوزداد، ما سهل له عمليه الاندماج في الفريق، ويبقى أمل الأنصار في الميركاتو الصيفي، وانتداب أسماء قادرة على تقديم الإضافة، وليس الصفقات بمبالغ فلكية دون الاستفادة منهم طيلة الموسم.

مقالات ذات صلة