استقيلوا.. سنوظف غيركم
صعدت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، من لهجتها، تجاه الأساتذة المتعاقدين الذين هددوا بالاستقالة الجماعية من مناصبهم، حيث أكدت بأنهم ملزمون باجتياز مسابقات التوظيف مثل باقي المترشحين، ولا توظيف “مباشر”، وقالت: “من أراد أن يغادر فليغادر، فطلبات التوظيف لا حصر لها”.
وقالت الوزيرة في ندوة صحفية نشطتها في ختام أشغال الندوة الوطنية لمديري التربية، حول برامج الجيل الثاني الجديدة بثانوية الرياضيات بالقبة، جددت تأكيدها بأنه لا “توظيف مباشر” للأساتذة المتعاقدين إلا باجتياز مسابقة مثلهم مثل باقي المترشحين، مضيفة بأن التدريس وفر لهم الفرصة لكسب الخبرة المهنية والأقدمية، و حان الوقت لكي يظهروا كفاءتهم من خلال المشاركة في المسابقة، على اعتبار أن هؤلاء أمامهم مهلة شهر كامل للمراجعة .
وفي ردها على تهديدات الأساتذة المتقاعدين بالاستقالة الجماعية، خاطبتهم قائلة “لم نظلم أحدا ومن أراد أن يغادر فليغادر، فطلبات التوظيف لا حصر لها”، وأكدت بأن الأساتذة سيتعرفون اليوم عبر موقع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات على تفاصيل إجراء المسابقة، خاصة ما تعلق بالتخصصات ومكان إيداع الملف، على أن يتم الشروع في التسجيل “إلكترونيا” بدءا من تاريخ الـ28 مارس الجاري لمدة شهر.
وأفادت، الوزيرة، بأنه بدءا من هذا الثلاثاء سيتم استئناف المشاورات مع وزارة التعليم العالي، حول منتوج المعاهد العليا للأساتذة، كما سيتم فتح النقاش حول التخصصات والفروع الجديدة التي سيتم إدراجها ضمن قائمة الشهادات المطلوبة لتوظيف الأساتذة مثل اللغتين التركية و الصينية.
تراجعت بن غبريط، عن تصريحاتها السابقة، لما هاجمت فترة تسيير الوزير الأسبق أبو بكر بن بوزيد، وقالت بصريح العبارة “أنا لا أقود إصلاحات موازية للتي طبقت سنة 2003، وإنما نقوم حاليا بإدخال تحسينات عليها“.