الجزائر
اجتماع مشترك لمسؤولي الثقافة والسياحة والتضامن والشباب

استنفار أربعة وزراء لإنجاح برنامج رمضان وموسم الاصطياف

الشروق أونلاين
  • 4273
  • 7
ح.م
قصر الحكومة

يلتقي وزراء قطاعات الثقافة والسياحة والتضامن الوطني والشباب، المديرين الولائيين لهذه القطاعات في اجتماع مشترك يوم الأحد القادم بإقامة الميثاق، في خطوة لتنسيق كل النشاطات المتعلقة ببرامج رمضان في جانبه التكافلي التضامني والترفيهي وموسم الاصطياف، خاصة ما تعلق بالبرامج المخصصة للشباب.

علمت الشروق من مصادر حكومية أن الوزير الأول عبد المالك سلال، فرض على عدد من القطاعات الوزارية إعلان حالة الطوارئ والدخول في وضعية تأهب من الدرجة الأولى، لتطبيق محاور مخطط برنامج عمل الحكومة المتعلق بتنظيم شهر رمضان في جميع جوانبه، وموسم الاصطياف، وأكد سلال في تعليماته لوزراء القطاعات الأربعة أن انشغالات الشباب تعد أولوية الأولويات.

وفي السياق، أمر سلال كل من وزيرة الثقافة نادية شرابي، ووزيرة السياحة نورية زرهوني، وزيرة التضامن الوطني والأسرة مونية مسلم، ووزير الشباب عبد القادر خمري، استدعاء المديرين الولائيين لقطاعاتهم قصد استنفارهم وحملهم على الاهتمام بكل كبيرة وصغيرة فيما يتعلق بتنظيم شهر رمضان، وذلك بعد أن تم إلزام وزارة التضامن الوطني بورقة طريق خاصة، في أعقاب قرار الحكومة تأجيل الإجراء القاضي بتحويل قفة رمضان إلى مساعدة مادية بداية من السنة القادمة، حيث يرتقب تكليف مديري القطاع بالولايات بضمان التغطية لجميع النشاطات الخيرية.

الإجتماع التنسيقي الذي يحمل الطابع الإستعجالي، سيكون بمثابة أرضية لتحضير الندوة الاجتماعية والاقتصادية الموجهة للشباب التي تحملها حقيبة وزير الشباب والتي يرتقب أن تتفرع إلى ملف آخر يتعلق بضمان السياحة والترفيه من جهة، والتدخل في عمليات تسيير وقت الفراغ، حيث يرجح في زاوية أخرى استحداث منتدى حول التكنولوجيات الحديثة، هذه الندوة التي ستلي اجتماع الأحد المقبل ستكون مفتوحة وستجمع الشباب والفاعلين الاقتصاديين ومسؤولي آليات دعم التشغيل وإدماج الشباب والخبراء والحركة الجمعوية بهدف تقييم هذه الآليات والتفكير في كيفيات تحقيق مردودية والوصول إلى تحقيق جدوى لكل ما تقوم به الدولة لفائدة الشباب، والتي أحيانا تخطأ طريقها ولا تحقق أهدافها.

ثالث قطاع سيكون معنيا بالتنسيق في اجتماع الأحد هو قطاع الثقافة، الذي يفترض أن ينتعش خلال شهر رمضان وموسم الاصطياف، فالنشاطات الثقافية تعتبر بمثابة متنفس للعائلات والمبدعين معا، خاصة وأن الجزائر أرست تقليدا جديدا يتعلق بتنظيم المهرجانات الدولية، كمهرجاني تيمڤاد وجميلة، وغير بعيد عن قطاع الثقافة ورغم إخفاق قطاع السياحة في تحقيق الأهداف التي سطرت له، وشكلت محور تعليمة مكتوبة وجهها الوزير الأول تخص استحداث 14 قطبا سياحيا، سيكون ملف السياحة حاضرا في اجتماع الأحد في خطوة لتنظيم الشواطئ.  

مقالات ذات صلة