استياء من ترويج “تو” للأفلان بترامواي بلعباس عشية الاقتراع
صنع الوزير الأسبق عمار تو الحدث عندما شارك مرشحي حزب الأفلان بسيدي بلعباس، حملة انتخابية جوارية، عشية يوم الاقتراع، عندما توجه رفقتهم إلى ملعب 24 فبراير 56 في زيارة مجاملة إلى لاعبي فريق اتحاد بلعباس وأنصاره، قبل ركوب الترامواي والترويج للحزب العتيد وسط الركاب.
وهو ما صنع الاحتجاج لدى الكثير من الأحزاب المتنافسة، التي وجدت أن ذلك خرق للقوانين المعمول بها، لاسيما أن هذا النوع من الحملات الانتخابية يبقى ممنوعا خلال فترة الصمت الانتخابي، وكانت اللجنة المحلية المستقلة لمراقبة الانتخابات، قد أخطرت بما وصفته الأحزاب المحتجة بالتجاوزات التي يعاقب عليها القانون.
عودة وزير النقل الأسبق إلى مشاركة مرشحي الحزب العتيد بولايته الأصلية، حملتهم الانتخابية في الوقت بدل الضائع، بعدما كان الأمين العام جمال ولد عباس قد ألغى تنشيطه للتجمع الشعبي الذي كان مرتقبا في التاسع من شهر نوفمبر الماضي، وتبع ذلك العديد من التأويلات لاسيما بعدما كان مناضلو الحزب قد وضعوا كل الترتيبات لإنجاح التجمع الشعبي.