-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
للوكلاء المعتمدين حرية إدخال الكميات المرغوب فيها

استيراد السيارات بـ”الكوطة”.. مؤجّل إلى جوان!

الشروق أونلاين
  • 9891
  • 0
استيراد السيارات بـ”الكوطة”.. مؤجّل إلى جوان!
ح.م

أجلت الحكومة تنظيم عملية استيراد السيارات إلى غاية شهر جوان بدل جانفي 2016، حسب المعلومات المتواجدة لدى الوكلاء المعتمدين، بسبب عدم جاهزية الرخص بداية من جانفي المقبل الذي لم يعد تفصلنا عنه إلا بضعة ساعات.

وقال رئيس مجمع “إيفال” وعضو الجمعية الوطنية لوكلاء السيارات المعتمدين محمد بايري لـ “الشروق” إن الوكلاء المعتمدين لم يتسلموا لحد الساعة أي رخص أو كوطة محددة لتنظيم استيراد السيارات خلال سنة 2016 والتي لم يعد يفصلنا عنها غير بضع ساعات، مضيفا أن التعليمات التي تلقوها مؤخرا من طرف وزارة التجارة، تفيد بتأجيل الشروع في استيراد السيارات وفق الكوطة أو رخصة الاستيراد إلى غاية جوان 2016 .

وقال بايري إن الوكلاء المعتمدين شرعوا قبل أيام في استلام الاعتمادات الخاصة بإنجاز مشاريع مصانع للسيارات، إلا أنهم بالمقابل لم يتسلموا رخص الاستيراد غير التلقائية التي كانت وزارة التجارة قد حددت آجالها سابقا بشهر جانفي الجاري، في وقت أفاد بايري أن مشاوراتهم مع وزارة التجارة أفضت حسب ما تم إبلاغهم به بأن رخص الاستيراد المحددة لكوطة استيراد السيارات سيتم توزيعها شهر جوان 2016 وليس جانفي المقبل.

وبناء على ذلك ستبقى عملية استيراد السيارات طيلة السداسي الأول لسنة 2016 غير محددة الكوطة حسب بايري، الذي شدد على أن الوكلاء لا يعلمون حتى حجم السيارات التي سترخص الحكومة بدخولها السوق الوطنية ،موضحا أنه من المرجح أن تكون الكمية أقل بكثير من 400 ألف مركبة التي سبق وأن تحدث عنها مسؤولو وزارة التجارة.

وحسبما ورد في العدد الأخير من الجريدة الرسمية عبر القرار الموقع من طرف الوزير الأول عبد المالك سلال، تم تحديد شروط الحصول على رخص الاستيراد التلقائية وغير التلقائية ويفصل في الملف اللجنة المكلفة بهذه الرخص والتي يرأسها الأمين العام لوزارة التجارة وتتكون من ممثلين عن وزارة المالية وممثل عن وزارة الصناعة والمناجم وممثل عن وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، وممثل عن وزارة التجارة وتحدد مدة صلاحيتها بـ6 أشهر قابلة للتمديد حسب الظروف، وتحدد الكوطة حسب احتياجات السوق وكذا المواد المعنية بالرخص وتتمثل معايير منح الرخص في الترتيب الزمني لتقديم الطلبات والتوزيع حسب الحصص للكميات المطلوبة والأخذ بعين الاعتبار لتدفقات المبادلات التقليدية.

وتوزع الحصة حسب الجريدة الرسمية وفقا لمبدأ “من يصل أولا يخدم أولا” وتكون الأولوية في هذا الإطار للمتعاملين التقليديين ،وهم الذين تعوّدوا منذ سنوات على استيراد هذا النوع من المنتوجات في حين تمنح بقية الرخص للمتعاملين الآخرين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبد الغني

    نتابع .. بعدها تسهيلات البنكية و ضمانات المتعامل بها عالميا نتحصل على عملة صعبة بفوائد لخزينة الدولة بالعملة الصعبة كل دول العالم تستورد وتعيد التصدير لان وزراء الدول درسو تجارة اما نحن فوزرائنا سياسيون هذا ما اخذنا مباشرة للهاويه . هذه رسالة مصغرة لسيادة وزارئنا وهو حل نافع 100 ب100 اما جلب شركات التعليب مثل رونو وبيجو هذا خطئ الا اذا بنو مصانع حقيقية فهذا مقبول . اما لليد العاملة فهذا امر ايضا مهم لان كل مصدر يحتاج من يعبئ و يكتب التعريفة على العلب لذا كل مصدر يحتاج 10 عمال اقل شيئ

  • عبد الغني

    انا اطرح بعض الحلول وكل مواطن له الحق في طرح وجهة نضره . 01 - فتح الاستراد والتصدير وخاصة التصدير .كل مواطن الان يقول ماذا نصدر ؟ الجواب نصدر مانستورده للبلدان مثلا الفريقية التي لاتملك حدود بحرية و تتطلب الشحن البري مثلا نستورد الالبسة من بلد ما نعيد تعبئته - هنا شركات مثل طونيك تعمل جيدا بتحويل الكرطون و اعادة النتاج علب لاعادة التعبئة - بعدها وزارة التجارة ترخص و تطبع شهادة الجودة و شهادة النوعية اى اخره --هنا جبايه تتحصل بها الدولة للخزينة من شهادات السالفة الذكر -- يتبع

  • عبد الغني

    القصة هي ترك الاستراد مفتوح حتي تكبر الجباية و الدخل من الجمركة لان الخزينة نهبوها كلها ونحن على شفى حفرة من الافلاس بسبب سياسة انا فولي طياب . الله لاتربحهم فمثلا غلق الاستراد يؤدي الى نقص المدخول من الضرائب وهذا يؤدي الى نقص مداخيل الخزينة ساقول لكم سبب غلاء السيارت سعر سامبول الجزائر 120 مليون سعر لوقان او سامبول مستوردة 95 مليون و السيارة المصنعة محليا لن تباع لهم في السوق لذا ضاعفو اسعار الضرائب على المستوردين وغلق المنابع و هكذا غلات ؟؟؟؟؟

  • محمد

    العودة الى استراد اقل من اقل من 3 سنوات هو الحل وبدون الرجوع الى خزينة الدولة ان المواطن هو الذي يشتري السيارة بنفسه من الخارج اي مباشرة وهنا الدولة تصبح رابحة من دخول الاموال عن طريق جمركة المركبات احسن من هؤلاء المستوردين الذين همهم هو جمع المال وعدم دفع اضرائب للدولة هذه هي الحقيقه

  • نورالدين

    واشمن هذا الاستحمار اسبوع رجعتوه بضعة ساعات

  • جلول

    فترغيب السكان في العمل بواسطة العصا والجزرة هذا امر وطني محض . فعندما يذوق المواطن حلاوة خدمة الارض وحلاوة تربية الابقار والمواشي و غرس الاشجار المثمرة ثم يصبح هؤلاء السكان يتلذذون بخدمة الارض ويذوقون حلاوة الارباح التي يقبضونها اذا اخلصوا في خدمتهم للارض .
    فالدولة عليها ترغيب السكان بالعودة للفلاحة و ترهيب كل متخلي عن خدمة الارض بضرائب جديدة عن اهمال الارض . فعندما يخيير المواطن بين اهمال الارض ودفع ضرائب قوية وبين خدمتها وتلقي منحة بسيطة متزايدة بتزايد الانتاج لتوقف تسديدها بعد ثلاث سنوات خدمة

  • جلول

    فاليوم علينا كدولة بالعودة للفلاحة حتي ولو بالترغيب والترهيب . ان انتهاج سياسة ترغيب السكان للمارسة الفلاحة هو امر وطني وواجب مقدس . فسكان الارياف والبوادي الذين يملكون اراضي فلاحية ولا يخدمونها او يخدمونها بطرق بدائية علي الدولة التدخل بترغيب خدمة الارض وتربية المواشي كتخصيص اجرة شهرية متزايدة بزيادة المنتوج في بداية الامر لتحبيب السكان في خدمة الارض كأن تدفع الدولة منحة شهرية 3000 دج لكل من ينتج 20 قنطارا من القمح او الشعير او يقوم بغرس 50 شجرة مثمرة او يربي خمسة ابقار ويسهر علي رعايتها .

  • جلول

    استيراد السيارة او اي ماكنة اخري هو أسهل عملية وأبسطها . لكن استيراد طن واحد من القمح او الحليب او أي مادة غذائية أخري أساسية صعب المنال . فالدول التي تصدر المواد الغذائية هي طبعا الدول الكبري .فاحتكار السيطرة علي الانتاج العالمي للمواد الغذائية هو سلاح قوي تتحكم به الدول الكبري
    المفارقة العجيبة ان الجزائر تستورد نصف المنتوج العالمي من المواد الغذائية وهوأمر يمس بالسيادة الوطنية واستقلال القرار السياسي للبلاد
    فسلاح الغذاء هو اخطر سلاح ويقول سيدنا عمر رضي الله عنه لو كان الجوع رجلا لقتلته

  • ملاحظ

    عوض تشجيع منافسة بفتح مصانع كبرى والمتوسطة لتركيب سيارات محلية وتنويعه وادخال احسن ماركات ك VOLVO و OPEL وغيرهم توقفون عمدا استراد حتى تساعدون سيارة خردة SYMBOLE تسيطر في سوق وتنتفع تلك وكلاء باحتكار لكي تبيعون حتى قرف بثمن ذهبي خدمة للبطون المنتفخة ومسادة اقتصاد فرنسا كل ما انجزه موشتاش تخليتم عنه والان كأن نظام تدفن اقتصاد كليا تاع IMPORT IMPORT ومفلس ولا نختلف عن نموذج بكوريا شمالية عبر هؤلاء وكلاء منتفعين من رعاع في سلطة بسياسة شيوعية تحرم على شعب في سنغال بلد بلا نفط سياراتهم ارخص بكثير منا