“اطمئنوا أسعار الأضاحي ستكون معقولة”
طمأن رئيس فيدرالية الموالين، عزاوي جيلالي، المواطنين باستقرار أسعار الأضاحي، بدعوى أن المخاوف من انتشار الحمى القلاعية كبل الوسطاء وحال دون تمكنهم من اقتناء العدد الكبير من المواشي لإعادة بيعها، في حين قال ممثل اتحاد التجار بأن استمرار غلق الأسواق قد يرفع الأسعار بنسبة 20 في المائة.
لا تزال وضعية أسواق الماشية تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى تثير جدلا، في ظل انتشار مخاوف من احتمال التهاب الأسعار بسبب مرض الحمى القلاعية رغم أنه لم يمس إلى حد الآن المواشي، طمأن رئيس فيدرالية الموالين، عزاوي جيلالي، في اتصال لـ “الشروق“، الأسر بأن الأسعار ستكون مستقرة على غرار السنة الماضية، مفسرا ذلك بأن ظهور مرض الحمى القلاعية أثار قلق ومخاوف الوسطاء، الذين لم يقبلوا على غير العادة على اقتناء المواشي من المربين في وقت مبكر، قصد إخراجها إلى السوق مع اقتراب عيد الأضحى وعرضها بأسعار مرتفعة بما يخدم مصالحهم، موضحا بأن الأسواق ستفتح بداية هذا الأسبوع تنفيذا للقرار الذي أعلن عنه مؤخرا وزير الفلاحة. وأضاف المصدر بأن المصالح البيطرية تحكمت في الوضع جيدا، وأن لا مخاوف تذكر، في ظل توفر العدد الكافي من المواشي، مقدرا عدد هذه الثروة الحيوانية بـ 25 مليونا إلى 30 مليون رأس، معتقدا بأن الحركية التي تشهدها دائما سوق المواشي تؤكد الوفرة، غير مستبعد أن تلجأ المصالح البيطرية إلى إخضاع نقل الماشية من ولاية إلى أخرى لتراخيص، مطمئنا بأن الأمور ستكون منظمة أكثر.
في حين أعرب ممثل اتحاد التجار، حاج طاهر بولنوار، عن قلقه بسبب قلة عد المواشي، بدعوى أن حجم الثورة الحيوانية ظل مستقرا في حدود 25 مليون رأس خلال 5 سنوات، في حين إن مساحة المناطق الصحراوية والسهبية يمكن أن تستوعب أكثر من 50 مليون رأس على الأقل، مرجعا الوضع إلى قلة الاستثمار في مجال تربية الماشية بالنسبة إلى الدولة، وأيضا إلى ارتفاع أسعار الكلإ والغذاء المستورد خاصة السوجا، فضلا عن التهرب من ممارسة هذا النشاط من قبل فئة الشباب على غرار المجال الفلاحي، قائلا بأن الإشكالية تكمن كذلك في غياب مخطط إنتاجي لتربية الماشي حسب الإمكانات المتوفرة ومتطلبات السوق.
وتوقع المتحدث أن يكون متوسط الأضاحي بين 23 ألف دج و40 ألف دج، غير أن استمرار غلق الأسواق يمكن أن يرفع الأسعار بنسبة 20 في المائة، بسبب الندرة، مذكرا بأن كل المصالح البيطرية أكدت بأن المرض لا يمكن أن ينتقل إلى المواشي، غير أن نقل الحيوانات من منطقة إلى أخرى يمكن أن يوسع رقعة المرض، وهو ما يشعر الموالين بالقلق بسب الاستمرار في غلق الاسواق منذ أكثر من شهر، لأن الإجراء كبدهم خسائر معتبرة يريدون تعويضها في العيد، وسنشهد ارتفاعا.
وحذر بولنوار من انتشار نقاط البيع الموازية، داعيا البلديات إلى احترام التعليمة التي أصدرتها وزارة الفلاحة، قائلا بأن القرار سيساهم في الحد من المضاربة، وسيحول دون عرض مواش لا تخضع للرقابة البيطرية.