اعتدائي على الموظفة كاذب وأطراف تستهدفني بسبب فضحي للفساد
أوضح النائب بالمجلس الشعبي الوطني عن ولاية المدية، ميسوم طاهر، أن: “ما نشر من معلومات بتعرضي للممثلة القانونية للجزائرية للمياه بالمدية بالضرب والشتم ومنعها من القيام بعملها وقيامي بعضها على مستوى يدها لا أساس له من الصحة”، مؤكدا على أن الخبر مكذوب جملة وتفصيلا.
وأوضح النائب ميسوم طاهر لـ “الشروق” أن: “من روج للخبر سعى لتشويه سمعتي بعد أن عملت على كشف مجموعة من الملفات التي تورط فيها عديد المديرين التنفيذيين على مستوى الولاية، ومنها وعود مدير الموارد المائية الذي أطل على التلفزيون يؤكد تزويد مدن وتجمعات الولاية من مياه سد أسردون بولاية البويرة ولكن على أرض الواقع لا أثر لهذه الوعود، وبقي يخفي سبب عدم استكمال هذا المشروع إلى اليوم”، وهو ما يفسر هذه الحملة، حسبه، مشيرا إلى أنه حاول منع الموظفة من تصويره ونزع منها الآلة، وعندها قامت هي بعضه على مستوى يده .
وبحسب المتحدث، فإن ما يؤكد ذلك هو معاينة التوصيلات المائية للملبنة والتي تمت بناء على ترخيص قانوني تلقت “الشروق” نسخة منه، سلم من طرف منشأة توزيع المياه بالمدية بتاريخ 17 نوفمبر 2012، فضلا عن حكم براءة، تحوز “الشروق” نسخة منه، من محكمة قصر البخاري يؤكد أن الملبنة لم تسرق على الإطلاق المياه وقد تم إيصالها بطريقة قانونية.
وأضاف ميسوم طاهر أن الحملة التي تستهدفه كانت كذلك بسبب تبنيه كنائب لانشغالات رؤساء البلديات بالولاية الذين يشتكون من ضغوط رهيبة مفروضة عليهم من طرف والي الولاية، خاصة ما تعلق بهدم البنايات الفوضوية التي لا يتحملون مسؤوليتها وكانت في عهدات سابقة.