اعتقال دركيين فرنسيين في القدس: التبرير العنصري على قناة فرنسية
قالت متدخلة في قناة “إل سي إي” الفرنسية، في تعليق لها حول اعتقال دركيين فرنسيين من قبل شرطة الاحتلال داخل كنيسة تديرها فرنسا في القدس الشرقية، إنه يمكن تقبل ذلك لو كان يبدو عليهم أنهم عرب.
وقالت سامانتا دي بندرن، وهي باحثة لدى معهد تشاتام هاوس، أثناء مداخلتها على “إل سي إي” ليلة أمس الخميس: “شيء واحد يمكن أن يبرر السلوك الإسرائيلي” وتابعت: “إذا كان الدرك يبدو وكأنهم من أصول مغاربية، أو يبدو أنهم عرب”. وقد لاقت هذه التصريحات العنصرية استنكار العديد من المعلقين الفرنسيين على شبكات التواصل الاجتماعي.
🚨 Écoutez ça, c’est impressionnant !!
“Une chose qui POURRAIT EXCUSER le comportement des Israéliens 🇮🇱”
“Si les gendarmes avaient l’air d’origine maghrébine, ou avaient l’air d’être ARABES”
— Samantha de Bendern (“Chercheuse” à la Royal Institute of International Affairs) pic.twitter.com/KPtk6ml6Hw
— Philippe Grenier (@grenier_actu) November 8, 2024
وقد اعتقلت شرطة الاحتلال، يوم الخميس، دركيين فرنسيين كانا يرافقان وزير الخارجية الفرنسي داخل كنيسة تديرها فرنسا في القدس الشرقية.
وجاء هذا الاعتقال بعد دخول ثلاثة من عناصر شرطة الاحتلال، مسلحين، إلى الكنيسة الخاضعة لإدارة فرنسا، مما دفع الدركيين الفرنسيين إلى التوجه إليهم وطلب مغادرتهم للمكان.
شرطة الاحتلال تعتقل دركيين فرنسيين داخل كنيسة تديرها فرنسا (فيديو)
وعند وصوله، رفض وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الدخول إلى الكنيسة، وقال بارو في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية: “أود أن أؤكد بوضوح وجدية أن هذا الوضع غير مقبول، وقد يؤدي هذا الاعتداء على سيادة المنطقة الخاضعة للمسؤولية الفرنسية إلى إضعاف الروابط التي جئت لتعزيزها مع إسرائيل في وقت نحن فيه جميعاً بحاجة لدفع المنطقة نحو السلام.”
تم اعتقال الدركيين الفرنسيين بعد مغادرة الوزير الفرنسي، ليتم إطلاق سراحهما بعد ساعات من احتجازهما.