الجزائر
نقص فادح في "المنهاج الجديد" المرافقة للأساتذة

اعتماد “الطريقة التقليدية” في تدريس تلاميذ “الجيل الثاني”

الشروق أونلاين
  • 6143
  • 15
الأرشيف

ألزم، مديرو المؤسسات التربوية، الأساتذة، باعتماد الطريقة التقليدية في تدريس تلاميذ السنتين الثالثة والرابعة ابتدائي، والثانية والثالثة متوسط، في انتظار وصول “المناهج” الجديدة، كما سجلت المدارس نقصا فادحا في “دفاتر المراسلة” التي لم توزع لحد الساعة.

أفادت مصادر مطلعة لـ”الشروق”، أن التصريحات الأخيرة للمسؤولين بوزارة التربية، تؤكد أن الأساتذة المعنيين بتنفيذ برامج “الجيل الثاني” على مستوى أقسام الثالثة والرابعة ابتدائي والثانية والثالثة متوسط، قد تلقوا “تكوينا خاصا” مدته 400 ساعة، مرفوقا بمناهج جديدة تعتمد على الطريقة الجديدة في التدريس، غير أن الواقع يثبت العكس، حيث أن الأساتذة استفادوا من تكوين لمدة 192 ساعة فقط، لكنهم بعد اختتام الدورة التكوينية وجدوا أنفسهم دون “منهاج مرافق” وهو الوسيلة الأساسية البيداغوجية الواجب توفرها لدى كل أستاذ للشروع في أداء مهامه على أكمل وجه.

وأمام هذه المرافقة وفي ظل غياب مفتشي المواد في عملية المرافقة البيداغوجية المكلفين بمهام أخرى غير اختصاصهم، وجد مديرو المؤسسات التربوية أنفسهم ملزمين بتوجيه تعليمات للمربين باعتماد الطرق التقليدية في التدريس دون ترك التلاميذ بلا دراسة، في انتظار تحرك مديرية التكوين بالوزارة بصفة مستعجلة لتمكين الجميع من الحصول على “المناهج” لضمان تدريس سليم لأبناء “الجيل الثاني”، في وقت رفعت وزيرة التربية شعار هذه السنة “السنة البيداغوجية”.  

وبخصوص “الكتاب المدرسي”، شرعت مؤسسات تربوية أمس في استقبال بعض العناوين الجديدة المعروفة “بالجيل الثاني”، بغية تمكين الأولياء من اقتنائها، خاصة بالنسبة للذين رفضوا شراءها من المكتبات الخاصة ومن نقاط البيع المعتمدة من قبل الوزارة بسبب ارتفاع الأسعار، باستثناء كتاب “الرياضيات” الجديد الموجه لتلاميذ السنة ثانية متوسط الذي سيكون جاهزا في 15 من شهر سبتمبر الجاري كأقصى تقدير.

مقالات ذات صلة