الجزائر
وكالة الأنباء الجزائرية تستدرك ما نقلته عن تصريحات كيري

“اعتمدنا على ترجمة رسمية لكتابة الدولة الأمريكية”

الشروق أونلاين
  • 14965
  • 46
الشروق
جون كيري رئيس الدبلوماسية الأمريكية

نفت وكالة الأنباء الجزائرية، أية مسؤولية لها في “الخطأ” الذي وقع في نقل تصريحات كاتب الدولة الأمريكي للخارجية، جون كيري، خلال زيارته الأخيرة للجزائر نهاية الأسبوع المنصرم، وألقت باللائمة على سوء الترجمة من الإنجليزية إلى الفرنسية، التي تكفل بها الطرف الأمريكي.

وكانت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية قد أوردت الخميس، برقية تحمل الرقم 54، تضمنت الكلمة التي ألقاها كاتب الدولة الأمريكي للخارجية، خلال الدورة العادية للحوار الاستراتيجي الجزائري الأمريكي، ونقلت عنه ثناءه على”الشفافية” التي تطبع التحضير للانتخابات الرئاسية الجزائرية المرتقبة في 17 من الشهر الجاري.

وأوضحت الوكالة في معرض تبريرها لهذا الخطأ، أن صحفييها الذين حرروا البرقية المذكورة، استندوا إلى “الترجمة الفورية التي تكفل بها مترجمون أمريكيون خلال هذه الدورة”، وأكدت الوكالة أنها “نقلت بصدق الترجمة الفرنسية التي تقول إن الولايات المتحدة “تعرب عن ارتياحها لشفافية” المسار الانتخابي، وهو ما اعتبر من قبل أطراف سياسية، محاولة لتوظيف التصريح  لفائدة الرئيس المنتهية ولايته.

واستدلت الوكالة في برقية توضيحية على ما قالت إنه “اعتراف كتابة الدولة الأمريكية نفسها بذلك ضمنيا، إذ أرسلت ترجمة رسمية للنسخة إلى الذين كتبوا مقالات على أساس الترجمة الفورية”، وذكرت أن الصيغة المكتوبة لم تكن متوفرة حين إلقاء كيري كلمته، نافية بذلك عنها وعن صحفييها الاتهامات بـ”التحريف” أو محاولات “توجيه” تصريحات كاتب الدولة الأمريكي، لفائدة هذا المرشح أو ذاك.

وقالت الوكالة إنها لم تنتبه لهذا الأمر إلا عندما تلقت نسخة الكلمة التي ألقاها جون كيري، الخميس المنصرم، من سفارة الولايات المتحدة بالجزائر، والذي عبّر فيها عن موقف بلده بشأن سير الانتخابات الرئاسية في الجزائر، منوهة إلى أن صحفييها “استندوا إلى نص الترجمة مثلما هو معمول به في كافة بلدان العالم، خاصة وأن كاتب الدولة الأمريكي جون كيري يتقن اللغة الفرنسية”.

وعرضت البرقية التوضيحية ترجمة رسمية صادرة عن كتابة الدولة، تلقتها من سفارة الولايات المتحدة بالجزائر، جاء فيها: “أخيرا ستكون لديكم انتخابات هنا في الجزائر بعد أسبوعين من الآن. ونحن نتطلع إلى إجراء انتخابات تكون شفافة ومتوافقة مع الأعراف الدولية.

وسوف تعمل الولايات المتحدة مع الرئيس الذي يختاره الشعب الجزائري لكي يبني المستقبل الذي تستحقه الجزائر وجيرانها. مستقبل يتمتع فيه المواطنون بممارسة حقوقهم المدنية والسياسية والإنسانية بكل حرية، وحيث تكون الشركات العالمية ورجال الأعمال واثقين من قدرتهم على الاستثمار على المدى الطويل”.

وواضح من خلال هذه التوضيح أن الوكالة كانت قد أوردت تزكية مسبقة للانتخابات الرئاسية المقبلة من قبل رئيس الدبلوماسية الأمريكية، في حين أن جون كيري، عبّر عن أمله في أن تجري الرئاسيات المقبلة في جو تطبعه الشفافية والنزاهة.

مقالات ذات صلة