اغتيال 4 أعوان حرس بلدي و 3 عسكريين في انفجار قنبلة بسيدي بلعباس
قامت مجموعة إرهابية، دقائق قبل موعد الإفطار أمس الأول، بزرع قنبلة بضواحي بلدية سيدي شعيب، أقصى جنوب ولاية سيدي بلعباس، أسفر انفجارها عن مقتل أربعة أعوان حرس بلدي وثلاثة عسكريين.
وجاء في البيان الصادر عن وزارة الدفاع الوطني: “تعرضت، ليلة السبت، في الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة مساء، مجموعة من أفراد الحرس البلدي مدعومة بعناصر من الجيش الوطني الشعبي بالقطاع العملياتي لسيدي بلعباس (الناحية العسكرية الثانية) لانفجار قنبلة بمنطقة عين عائشة، الواقعة بضواحي بلدية سيدي شعيب أقصى جنوب ولاية سيدي بلعباس، استشهد على إثرها ثلاثة عسكريين وأربعة أفراد من الحرس البلدي“.
وحسب البيان، فإنه “فور وقوع الانفجار تم تطويق المنطقة ومباشرة عملية التمشيط“. كما أشار نص البيان إلى أن “هذه العملية الإجرامية لن تزيد الجيش الوطني الشعبي إلا عزيمة وإصرارا على مطاردة فلول المجموعات الإرهابية حتى القضاء عليها وتطهير أرض الجزائر من دنسها“.
وحسب المعلومات التي تحصلت عليها “الشروق“، فإن الضحايا كانوا في طريقهم إلى نقطة المراقبة المتواجدة بالمنطقة لأجل تزويد زملائهم بوجبة الإفطار، وينحدر اثنان من أعوان الحرس البلدي الذين سقطوا إثر هذا الاعتداء الإرهابي الجبان من بلدية وادي تاوريرة، وهما من عائلة واحدة، بينما ينحدر ثالث الضحايا من بلدية الحصيبة والآخر من بلدية سيدي علي بن يوب.
وكان الحزن والأسى قد خيم على جميع مواطني المنطقة، بعد وقوع هذه العملية الإجرامية التي تعد أعنف اعتداء إرهابي تشهده منطقة جنوب ولاية سيدي بلعباس، التي تتميز بكثافة غاباتها وصعوبة تضاريسها ما يجعل منها منطقة عبور بقايا المجموعات الإرهابية، التي كانت وراء ارتكاب آخر عملية إجرامية منذ قرابة الشهرين، راح ضحيتها القائم على ضريح الولي الصالح سيدي يحي بضواحي بلدية الضاية، الذي زرعت له قنبلة داخل الصندوق الموضوع وسط الضريح، أدى انفجارها إلى تحويل جثته إلى أشلاء.