اكتشاف مخزن سري بخندق طوله 600 متر لحفظ “الزطلة” المغربية
تمكنت أمس مصالح الأمن الحضري الرابع بمغنية من وضع يدها على المخططات اللوجستيكية ممثلة في طرق تخزين الكيف المغربي بعد تمريره من الشريط الحدودي وإنشاء العديد من المخازن المخصصة لهذا الغرض داخل النسيج العمراني لمدينة مغنية.
بعد ما كانت المجمعات السكنية تشكل نقاط بيع والإتجار لمتعاطي المخدرات تحولت هذه الأحياء الشعبية إلى أماكن تستغل في تخزين الأطنان من الحشيش المغربي، حيث أسفرت آخر عملية لعناصر الأمن الحضري الرابع بمغنية دقائق فقط بعد انطلاق مقابلة الخضر أمس.
وحسب المعلومات التي بحوزتنا فالمخزن المكتشف بحي عمر بمغنية من أكبر المخازن عالميا، مجهزا بآخر تقنيات التبريد مع الاعتماد على مقاييس الحفظ كتلك المتعلقة بتبليط المخزن ووضع إنارة خافتة لحماية هذه المادة من الرطوبة.
عناصر الأمن التي تمكنت من حجز 82 قنطارا داخل هذا المخزن، وبغض النظر عن الكمية المهولة المحجوزة التي تضاف إلى 22 قنطارا وقبلها بيومين 12 قنطارا فإن العامل المشترك في هذه العمليات هي المستودعات السرية التي اكتشفت، خاصة المخزن السري الأخير، وهو عبارة عن بناية قيد الإنجاز تعد ممرا فقط إلى المخزن السري بعد مرور في خندق يصل طوله إلى 600 متر قبل الوصول إلى مكان المخزن والبضاعة..
كما أسفرت العملية على توقيف صاحب المخزن المدعو ت.ف البالغ من العمر 40 سنة، إذ من شأن التحقيقات الأولية مع الموقوف أن تقود إلى المزيد من المخازن والمستودعات والقضاء على إمبراطورية “الزطلة” بالحدود الغربية الجزائرية.