اكتشفي أسباب الإسمرار في مختلف المناطق وسبل الوقاية والعلاج
اسمرار البشرة من أكثر المشاكل شيوعا في بلادنا الغنية بأشعة الشمس، وهي مشكلة لطالما أثارت قلق النساء خاصة المقبلات على الزواج، تحدث عندما تفرز بعض خلايا الجلد صبغات أكثر من اللزوم، بزيادة إنتاج “الميلانين” الموجودة في الجلد، هذه المادة التي تتحكم في لون البشرة، تعمل على تحفيزها أشعة الشمس فوق البنفسجية، فضلا عن عوامل كثيرة أخرى ندعوكم لاكتشافها.
أهم أسباب الإسمرار
قبل التعرف على العوامل المسببة للإسمرار، لابأس أن نبدأ بتحديد المناطق التي تعاني من المشكلة وهي: الوجه، اليدين، المنطقة الحساسة، تحت الإبط، ما بين الفخذين، الركب، المرافق والكوعين، أما بخصوص أهم الأسباب المؤدية إلى اسمرار البشرة فقد ذكرت أخصائية مدرسة “اليد الذهبية” أن أهمها :
– التعرض لأشعة الشمس التي تعتبر بلادنا غنية جدا بها مقارنة بأوروبا، بدون توفير أدنى حماية للبشرة، خاصة خلال الفترة الممتدة ما بين العاشرة صباحا والرابعة زوالا، مع التنبيه إلى الخطر الأكبر الذي يكون أثناء وجود السحاب، فنهمل الحماية اعتقادا منا أنه لا وجود لأشعة الشمس، لكن في الحقيقة تكون بقوية مخبئة تحت السحاب.
– التغيرات الهرمونية في الجسم، ويمكن أن يكون سببها عوامل مختلفة مثل الحمل أو انقطاع الطمث، في هذه الحالة يظهر الإسمرار في المناطق التناسلية وفي حلمة الثدي، كما يظهر في الوجه على شكل بقع المعروف بالكنف.
– كثرة الإحتكاك والإلتهابات خاصة بين الفخذين، الإبط، الركبتين والكوعين، سيما الأشخاص الذين يعانون من البدانة أو عند ارتداء ملابس ضيقة.
–الرطوبة تسبب الإسمرار بتحفيز نشاط البكتيريا وتكاثرها، خصوصا عند ارتداء ملابس من خامات غير قطنية.
– الحساسية من بعض المستحضرات والمواد كالصابون، و مزيلات الروائح المصنوعة بمواد كحولية وكريمات نزع الشعر.
– فرط التعرق خاصة عند المصابين بداء السكري.
– التسلخات الجلدية بعد إزالة الشعر بالشمع الساخن أو الحلاوة، حيث يحمر الجلد ثم يؤدي إلى التصبغ بعد الإلتهاب.
– النظافة المتكررة الزائدة عن المطلوب لاسيما باستعمال صابون مجفف أو مهيج للجلد أو سوء العناية وسوء استعمال الفوط النسائية.
– قد يكون السبب هو المعاناة من بعض الأمراض التي تتطلب زيارة طبيب فورا، على غرار تكيس المبايض والإفرازات المهبلية المفرطة.
– تناول بعض الأدوية كالمضادات الحيوية وحبوب منع الحمل.
– كما أن عوامل الوراثة لها دخل أيضا.
غرام وقاية أفضل من قنطار علاج
بمعرفة الأسباب يمكننا اتخاذ تدابير الوقاية بالإبتعاد قدر المستطاع عن المسببات، كالحماية من أشعة الشمس المحرقة خلال النهار بوضع كريم واقي قبل التعرض للشمس بربع ساعة على الأقل وتكرار العملية عند الضرورة كالتعرق أو الغسل بالماء.
– استعمال صابون أو غسول التنظيف المناسب لطبيعة البشرة بـ Ph حيادي.
– الإبتعاد عن مساحيق ومواد العناية والتجميل المعطرة والخالية من الكحول.
– الإكثار من تناول الفواكه وشرب الماء لتخليص الجسم من السموم وترطيب البشرة.
–التجفيف الجيد بمناديل ناعمة أو فوطة نظيفة بعد كل حمام.
–ارتداء ملابس داخليه قطنية 100 % وتفادي ملابس “البوليستر” و”السانتيتيك“.
أفضل العلاج بتركيبات من مواد طبيعية أو التي تحتوي على مادة “الأربتين“
بخصوص مستحضرات العلاج أكدت خبيرة “مدرسة اليد الذهبية” أن الأفضل إطلاقا هي تلك المصنوعة من أعشاب ومواد طبيعية، كما أن كريمات تبييض البشرة التي تحتوي على مادة “الأربتين” فعالة جدا في تفتيح المناطق المسمرة، و ذكرت ذات الخبيرة أنه عادة ما تكون عناصر تفتيح البشرة موجودة وبفعالية في الكريمات الخاصة بالتجاعيد من الماركات العالمية.
يوجد كذلك مصل مخصص لتفتيح البشرة، من حيث الفعالية هو أفضل من الكريمات، لكونه يذهب مباشرة إلى المنطقة المسمرة لتفتيحها كما يعمل على توحيد اللون.
كما أن فرك البشرة وتقشيرها من أنجع سبل العلاج وإزالة الإسمرار، على أن يتبعه قناع مفتح والأفضل قناع الطين الأبيض وطحالب البحر les algues، مرة في الأسبوع، وإذا كانت البشرة مسمرة جدا أو تحتوي على بقع، يجب استعمال المقشرة مرتين أو أكثر في الأسبوع مهما كان نوعها، وبعدها مباشرة يستعمل كريم مبيض مرطب والكريم الواقي من الشمس إجباريا.
وصفات الخبيرة
مقشر الخميرة: أخذ كمية مناسبة من خميرة الخبز، يضاف إليها القليل من السكر والماء الدافئ، تترك جانبا حتى تتخمر، توزع على كامل الوجه لبضع دقائق حتى تجف بعدها يغسل الوجه بالماء.
قناع صابون مرسيليا: تمرير صابون مرسيليا على بشرة مبللة، يترك حتى يجف تماما يفرك كالمقشر ويغسل جيدا بالماء.
الإسمرار تحت الإبط: تمرير الليمون، يترك لمدة 20 دقيقة ثم يغسل جيدا.
ملاحظة: يمكن استعمال زيت الأرغان، عصير البقدونس، جال الصبار، الشاي الأبيض وزيت العنب فوق البقع السمراء على المناطق المسمرة في مختلف الأماكن.