-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تكشف عن مأساة عائلة معاقة بالمسيلة

الأب معلم معاق حركيا.. الأم مريضة نفسيا والبنت معاقة ذهنيا

الشروق أونلاين
  • 6951
  • 0
الأب معلم معاق حركيا.. الأم مريضة نفسيا والبنت معاقة ذهنيا
حب المساكين من صفاته صلى الله عليه وسلم

فقراء لكن التعفف والاستحياء جعل الناس ينظرون إليهم على أساس أنهم أغنياء، مشهد أقل ما يقال عنه بأنه مأساة لعائلة تقطن في محيط بلدية المسيلة.

  • أغلب أفرادها يعانون الإعاقة بداية من الأب (معلم) المعاق حركيا بنسبة 95٪ ، وأبرز ما في هذه المأساة حرمان هذه العائلة من سكن خاص يقيها الظروف الاجتماعية القاهرة.
  • هذه الحقائق والظروف الاجتماعية الخاصة يقول المعني بها بن فطوم ساعد، من مواليد 1953، لم يكن ليكشف عنها لولا تدهور الحالة النفسية لزوجته، ناهيك عن معاناة ابنته سليمة المولودة سنة 1989، والمعاقة ذهنيا بنسبة 100٪ حسب البطاقة الممنوحة لها من قبل الجهات المعنية، إضافة إلى بنته الأخرى هاجر التي تعاني من إعاقة في بصرها، لكنها متفوقة في دراستها بشكل جعلها مثالا يقتدى به… أما حالته هو فأصبح لا يبالي بها، رغم أنه معاق حركيا حيث أن ذراعه الأيسر مشلول تماما إلا أنه قضى لحد اليوم 26 سنة كمعلم، يحمل الطبشور بيده اليمنى.
  • طاف بالعديد من المدارس عبر ولاية المسيلة، مكافحا صابرا فمن الخلوة بالمعاضيد إلى جعونة إلى الجرف، وأخيرا المدرسة سالمي موسى أين استقر به المقام لمدة 12 سنة، هذا الأخير أوضح في سياق حديثه بأن قضيته ازدادت تدهورا وتعقيدا في ظل حرمانه من سكن يقيه هو وعائلته فوجوده بسكن وظيفي داخل المدرسة أصبح لا يؤمن الوضع الخاص لأفراد عائلته، وهنا أشار إلى الحالة النفسية التي أصابت زوجته منذ أكثر من 7 أشهر، وجراء ذلكيضيف المعني- لم تعد قادرة على المكوث في السكن المشار إليه، حيث حاليا تقيم عند أحد أقاربه رفقة ابنها سليمة، وحسبه، فإنه منذ 1992 وهو يسعى لأجل الحصول على سكن، لكن كل الأبواب سدت في وجهه على حد تعبيره، معتبرا ذلك حقرة وتهميشا وإقصاء لعائلة يفترض أنها من ذوي الاحتياجات الخاصة.
  •  وعند ذكره لذلك، حمّل المسؤولية للوزارات المعنية، التضامن والتربية إضافة إلى المسؤولين الذين وصلتهم شكاياته. المتحدث أشار بهذه المناسبة إلى أن هناك أشخاصا درّسهم وكانوا بمثابة أبناء له، تحصلوا على سكن إلا هو ظل ولا يزال يتخبط وسط ظروف اجتماعية أصبحت لا تطاق. المعني لم يفوت الفرصة دون أن يشير إلى الزيارات والتحقيقات التي قامت بها لجان المعاينة آخرها كان في 06 / 09 / 1998. أما عن الرسائل التي بعثها إلى الجهات المعنية، فاتضح أنها أصبحت تشكل له جانبا من الأرشيف، بما في ذلك، الإشعارات بالوصول، التي قال إنه يستعملها أحيانا للاستئناس وطمأنة أفراد عائلته، والأبرز في ذلك الرسالة التي كتبها باللغة الفرنسية لرئاسة الجمهورية والمؤرخة في 09 / 07 / 2006، حيث شرح فيها وضعيته القاهرة جراء عدم حصوله على سكن، وهي الرسالة التي يعلق عليها المعلم المعاق أملا كبيرا كون أن الإشعار بالوصول عاد إليه، وعليه ختم رئاسة الجمهورية ـ مكتب التنظيم العام ـ. وبهذه المناسبة، جدد مناشدته لرئيس الجمهورية معتبرا إياه الملاذ الأخير بعد الله سبحانه وتعالى.
  • وللتذكير، فإن رقم ملفه الخاص بالسكن هو 5175 الذي بينه في الرسالة التي بعث بها إلى رئيس الجمهورية.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!