هاجمت الحكومة واتهمتها بالتخلي عن التزاماتها الاجتماعية
الأحزاب السياسية تحذر:الأرسيدي يلعب بالنار
حذرت أحزاب التحالف الرئاسي، سعيد سعدي، زعيم الأرسيدي من مغبة إصراره على تنظيم مسيرة اليوم بالعاصمة، واتهموه بالسعي لركوب الموجة وبتحقيق أهداف حزبية ضيقة وممارسة المزايدات السياسوية، في حين دعت أحزاب المعارضة السلطة لرفح حالة الطارئ وفتح المجالين السياسي والإعلامي، محملة الأرسيدي مسؤولة ما قد تؤول إليه المسيرة بحجة أنها غير قانونية.
- النهضة: ”نطالب برفع حالة الطوارئ ونرفض مخالفة القوانين”
- رفض رئيس حركة النهضة فاتح ربيعي، أمس التعليق على قرار حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية تمسكه بتنظيم مسيرة صبيحة اليوم انطلاقا من ساحة أول ماي وصولا إلى مبنى البرلمان، بحجة أن الأرسيدي باعتباره حزبا سياسيا له الحرية في اتخاذ المواقف، “ونحن لا نتدخل في مثل هذا القرار”، لكنه قال بأن هذا التحرك يجب أن يكون قانونيا، “ومع ذلك فإن الأمر بينه وبين وزارة الداخلية، ونحن نتحرك قانونيا، نطالب برفع حالة الطوارئ والسماح للأحزاب السياسية بتنظيم المسيرات، لأنها هي من تؤطر المجتمع”، دون أن يفوت الفرصة للدعوة لفتح المجالين الإعلامي والسياسي، وكذا فتح حوار مع الطبقة السياسية، ”ليكون بديلا للفوضى”.
- الإصلاح: ”الأرسيدي يتحمل مسؤولية الانزلاقات التي قد تحدث”
- وامتنع جمال بن عبد السلام رئيس حركة الإصلاح الوطني في البداية التعليق على مسيرة الأرسيدي، مكتفيا بالقول بأنه حزب سياسي معتمد “وأنا لا أعلق على قراره، كما أن السلطات هي من تتولى تقدير الأمور”، لكنه عاد ليقول بأن سعيد سعدي يعلم جيدا بأن المسيرات ممنوعة بالعاصمة، لذلك فهو يتحمل مسؤولية الانزلاقات التي قد تحدث في حال إصراره على الخروج للشارع.
- ودعا المصدر ذاته السلطة لرفع حالة الطوارئ، والترخيص بتنظيم مسيرات، وقال: “نحن لا ننظم مسيرات، لأن قلوبنا على هذا البلد والشعب، ونحن كأحزاب وطنية وإسلامية يهمنا الهدوء والاستقرار، لذلك فضلنا التنازل عن حقنا”.
- موسى تواتي: ”لا نعارض المسيرة وعلى سعدي حماية الممتلكات”
- وتساءل موسى تواتي رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية من جانبه عن مدى قدرة الأرسيدي على حماية الممتلكات في حال تحول المسيرة إلى مظاهرات عارمة، وهو لا يعارض المسيرة ولا يؤيدها، لكنه قال بأنه في حال نجاح حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في حماية ممتلكات الغير وكذا العمومية خلال المسيرة، ”فإن ذلك سيشجع على رفع حالة الطوارئ، التي هي حالة استثنائية تصادر حقوق المواطنين”.
- وأصر تواتي على تحميل سعدي ما قد ينجر عن قراره بالخروج إلى الشارع، ”وقال بأن السلطة التقديرية تعود للمواطنين بشأن جدوى الانضمام إلى دعوة الأرسيدي”.
- الأفلان: ”سعدي يسعى لركوب الموجة”
- وندد حزب جبهة التحرير الوطني على لسان مكلفه بالإعلام عيسي قاسا بمسيرة الأرسيدي، بحجة أنه ضد الاستفزاز والمغامرة، “وعلى كل طرف أن يتحمل مسؤولياته، لأن المسيرات يصعب التحكم فيها، كما أن الانزلاقات التي قد تنجر عنها ستكون تأثيراتها جد سلبية”، وفي تقديره فإن سعدي يسعى لركوب الموجة، مصرا على ضرورة إيجاد الآليات الفعلية لحل مشاكل البطالة، وكذا معالجة اهتمامات الشباب.
- الأرندي: ”لا نريد صب الزيت على النار”
- ويؤكد ميلود شرفي المكلف بالإعلام بالأرندي بأن حزبه ليس ضد أي تشكيلة سياسية، “لكن لا الزمان ولا المكان يسمح بتنظيم مسيرات، لأن البلاد عاشت احتجاجات ولا نريد صب الزيت على النار”، وفي تقديره فإن كافة الجهود ينبغي أن تنصب في صالح التهدئة، مع العمل على إيجاد الحلول الملائمة لمشاكل الشباب، مع الاستماع لانشغالاتهم، قائلا بأن الأرندي يرفض المزايدات السياسوية، وهو يساند قوانين الجمهورية مع تطبيقها بصرامة، في تلميح إلى حالة الطوارئ.
- حمس: ”نرفض تحريف مطالب الشباب”
- وعكس حليفيها في التحالف الرئاسي، فإن حركة حمس تتبنى الديمقراطية، حسب تأكيد مكلفها بالإعلام محمد جمعة، تتبنى الديمقراطية ولا تعارض مسيرة الأرسيدي، “لكن سعيد سعدي يريد ركوب الموجة وهو يتظاهر بالديمقراطية وهذا معروف، رغم أنه كان من أشد المساندين لنظام بن علي”، مؤكدا بأن حمس ترفض تحريف مطالب الشباب واستغلالها سياسيا.
-
- الأحزاب السياسية لم تستجب لدعوة المشاركة في مسيرة اليوم
- سعدي يريد أن ينصب نفسه زعيما ديمقراطيا بأسلوب دكتاتوري
- بالإضافة الى العزلة السياسية التي يعيشها، وجد الأرسيدي نفسه محرجا أمام الديمقراطين الذين لم يستشرهم في الخطوة التي أعلنها، حيث لم تلق الدعوة التي وجهها الدكتور سعيد سعدي لكل “القوى الديمقراطية” من اجل المشاركة في مسيرة غير مرخص لها صباح اليوم أي تجاوب من القوى التي اعتبرت سلوك الأرسيدي محاولة لتنصيب الدكتور سعدي زعيما ديمقراطيا بطريقة دكتاتورية.
- سمير حميطوش
- مرت “الأسرة الديمقراطية” في الجزائر على دعوة الأرسيدي التي استنصرهم فيها من أجل المشاركة في مسيرة دعا حزب الدكتور سعدي الى تنظيمها اليوم، واستنصر “الأسرة الديمقراطية” للمشاركة فيها، وباستثناء الحركة من اجل اللائكية التي أسسها منشقون من الأمدياس ويقودها مولاي شنتوف، وهو الشخص الوحيد الذي أبدى تجاوبا مع دعوة الأرسيدي، وحسب مصادر من التيار الدمقراطي فإن الرفض مرده الى الأسلوب الذي وجهت به الدعوة، حيث قال اكثر من إطار في أحزاب ديمقراطية أن الدعوة تلقوها عبر الجرائد تماما كما اعتاد سعدي الذي اعتاد اتخاذ مواقف، ثم دعوة الديمقراطيين الى الالتحاق بالمبادرة، وهو سلوك اعتبره الكثيرون محاولة من سعدي لفرض نفسه زعيما على التيار الديمقراطي بطريقة دكتاتورية، باستثناء ذلك أسس طلبة في جامعة تيزي وزو “لجنة طلابية لمساندة الدعوة الى مسيرة الأرسيدي” وإلى حد أمس لم تتشكل أي لجان مماثلة في مناطق أخرى من الوطن.
- وفي المقابل، أعلن مصطفى معزوزي عن حركة المواطنة “العروش” أنه ضد مسيرة الأرسيدي، وقال “أن حركة العروش تبنت منذ تأسيسها المطالب الاجتماعية للجزائريين، وناضلت من اجلها وهي تدافع عنها”؛ ولكنها ضد الأرسيدي “لأنه يريد تأميم هذه الاحتجاجات وتبنيها”، واعتبر معزوزي الدعوة التي وجهها الأرسيدي للقوى الديمقراطية من اجل المشاركة في المسيرة محاولة من سعيد سعدي ليجعل من نفسه زعيما للديمقراطيين بأسلوب ديكتاتوري، وقال معزوزي أن حركة العروش لن تكون ضحية لهذه الدعوات والمحاولات، لأنها تعرف أساليب سعدي في محاولات استغلال نضال الآخرين يضيف ـ مصطفى معزوزي ـ.
- في حين رفض بلعيد عبريكا التعليق على الدعوة التي وجهها الأرسيدي للمسيرة واكتفى بالقول “نحن الآن نراقب الوضع ولا نريد أن نتخذ أي موقف”، مما يعني ان العروش بجناحيها لن تشارك في مسيرة الأرسيدي،
- وفي المقابل لم يصدر عن الأرسيدي أمس شيء، وكان آخر شيء صدر عنه هو بيان أصدره أول أمس انتقد فيه رفض السلطة منحه ترخيصا بتنظيم مسيرة قال الأرسيدي انه تقدم بطلب قانوني.
-
- ولاية الجزائر ذكرت بأن المسيرات في العاصمة ممنوعة وتجنبت ذكر الأرسيدي
- نداءات للمواطنين بعدم الانسياق وراء دعوات الإخلال بالأمن العام
- سميرة بلعمري
- أطلقت مصالح ولاية الجزائر نداءات خصت بها المواطنين، تدعوهم إلى التحلي “بالرزانة والحذر وعدم الاستجابة للاستفزازات التي قد تصدر للمساس بالسكينة والطمأنينة العموميتين” من خلال المشاركة في مسيرة “غير مرخص لها” تنوي جمعية ذات طابع سياسي تنظيمها اليوم بالجزائر العاصمة.
- وتعمدت ولاية الجزائر، صاحبة البيان الذي تلقت الشروق نسخة منه، تفادي، تسمية الجمعية ذات الطابع السياسي الداعية إلى السير، وإن كان معلوم لدى الجميع أن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية هو الداعي لهذه المسيرة، واكتفت مصالح محمد الكبير عدو بالتذكير أن “المسيرات في العاصمة ممنوعة”، مؤكدة ضمن ذات السياق أن “كل تجمهر بالشارع العمومي يعتبر إخلالا ومساسا بالنظام العام”، في إشارة واضحة إلى أن كل محاولة للسير في العاصمة تدرج في خانة التجاوزات غير المسموح بها، مما يعني أن مصالح الأمن ستكون لها بالمرصاد .
- وحسب بيان ولاية الجزائر، فإن جمعية ذات طابع سياسي قد نادت إلى مسيرة اليوم من ساحة الوئام المدني، أي من ساحة أول ماي سابقا، إلى مقر المجلس الشعبي الوطني، وذلك “دون حصولها على ترخيص إداري صادر عن الجهات الإدارية المخولة قانونا”.
- مصالح ولاية الجزائر، التي فضلت أن تخاطب المواطنين، من خلال إطلاق دعوة للحيطة والحذر، وعدم الانسياق وراء هذا الحزب الداعي إلى مسيرة في العاصمة، كانت قد أخطرت هذا الحزب برفض طلبه، الذي تكفل الأرسيدي شخصيا بإعلانه الخميس ما قبل الماضي، في محاولة لاستعراض عضلاته، وإعطاء الانطباع أن هذا الرفض هدفه التضييق على الممارسة السياسية للحزب، قبل أن يستدرك في خطوة يرجو منها التصعيد، على أمل تحقيق أهداف يرى هو وحده أن الأرضية محضرة وخصبة لتحقيقها.
- بيان مصالح ولاية الجزائر، الذي ذكرت فيه بقرار حظر المسيرات بالعاصمة والذي أصبح يعد سنته العاشرة تقريبا، على أساس أنه تقرر بداية من 21 جوان 2001 ، كان ذكيا في صياغته على النحو الذي لم يذكر اسم الحزب السياسي الذي رفض الترخيص له بالسير، حتى يغلق المجال لهذه التشكيلة السياسية لتسييس هذا الرفض، من خلال اللعب على وتر إعطاء الانطباع بأن عدم الترخيص له علاقة بتوجهات الحزب أو طبيعة علاقته بالسلطة على خلفية موقعه في المعارضة حتى وإن كانت معارضته توصف بالسلبية.
- ومعلوم أن قرار حظر المسيرات بالعاصمة، يعود في تاريخه إلى المسيرة التي نظمتها العروش في صائفة 2001، وسجلت انزلاقات أودت بحياة أشخاص يومها
- تحرك حكومي لتوجيه أموال الزكاة لامتصاص غضب الشباب البطال
- أئمة المسجد دعوا لمقاطعة مسيرة الأرسيدي
- غنية قمراوي
- قررت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف إشراك المشايخ والوجهاء والأعيان والشخصيات الثورية في استقطاب أصحاب الثروات الكبيرة من اجل ملء صندوق الزكاة، لخلق مشاريع للشباب، نزولا عند طلب الحكومة بالتحرك لنزع فتيل الغضب الاجتماعي، بوصف الوزارة شريك قوي في امتصاص التشنج.
- أكد مستشار وزير الشؤون الدينية والأوقاف المكلف بالاتصال، عدة فلاحي أن الوزارة تعمل جاهدة لتهدئة التشنج الاجتماعي “استبقنا الاحتجاجات في لقاء مع وزير الشؤون الدينية في المطالبة بتمرير خطاب التهدئة والسلم الاجتماعي”، مذكرا أن اللجنة الوزارية لصندوق الزكاة التي انعقدت قبل الاضطرابات “أعطى الوزير فيها تعليمات من أجل استعمال كل الإمكانيات البشرية لاستقطاب أصحاب الثروات الكبيرة لجمع النصيب الواجب في الأموال منهم وصبه في صندوق الزكاة لخلق مناصب شغل جديدة ومشاريع للشباب”.
- وكلفت الوزارة بالسعي لامتصاص التشنج الاجتماعي والاحتجاجات بالتحرك باتجاه إيجاد سبل لامتصاص غضب الشباب منها خلق مناصب شغل للإطارات الشابة من أبناء الفقراء “شدد الوزير بعد أحداث الشغب على إطارات الوزارة المكلفين بملف الزكاة لإعطاء دفع قوي لصندوق الزكاة”.
- وقال فلاحي “سيتم الاستعانة بالمشايخ والوجهاء وأعيان المجتمع لمخاطبة أصحاب الثروات وتذكيرهم بواجب الزكاة باتجاه الفقراء، وستستغل دروس الجمعة في التذكير بأهمية صندوق الزكاة في خلق التنمية وانعكاساتها على الشباب”، كما ستوسع دائرة المشاركة في بعث الصندوق إلى “الجامعة والباحثين والأساتذة عبر تنظيم يوم دراسي تدور وقائعه حول توظيف صندوق الزكاة في تجفيف منابع العنف”. وبالمناسبة أكد فلاحي أن صندوق الزكاة حقق 95 مليار سنتيم في حملته الثامنة لسنة 2010 بزيادة 7 ملايير عن السنة ما قبل 2009 أين سجل 88 مليار سنتيم، لكن المحصلة تظل ضعيفة مقابل المشاكل التي يمكن أن يحلها الصندوق ومقابل المحصلة التي يمكن أن يجمعها من أموال الأغنياء.
- وفي موضوع آخر كشف مستشار الوزير أن الوزارة أعطت تعليماتها لمديري الشؤون الدينية بأن يظل الخطاب المسجدي، مرتبطا بالأحداث التي تعيشها البلاد والمحيط المجاور لها، حيث تحدث أئمة المساجد مطولا في جمعة أمس عن إصلاح النفس وعدم القنوط واليأس وضرورة تجاوز المحن وعدم الاستجابة للاستفزازات والمطالبة بالحقوق بالطرق السلمية دون الإقدام على قتل النفس التي حرم الله قتلها، والذي لا يمكن أن يكون في حال من الأحوال طريقا مشروعا للمطالبة، مع التأكيد على مشروعية المطالب والمظالم ما يقع على عاتق الحكام التكفل بها.
- أما بخصوص المسيرة التي دعا إليها حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية ومنعت السلطات العمومية الترخيص لها، حمل الخطاب المسجدي أمس رسائل واضحة باتجاهها أكدت على عدم التهور في إفساد الأمن والسلم الذي أخذ سنوات طويلة ليتحقق للجزائر، إلى جانب التذكير بمكاسب السلم والمصالحة الوطنية، وحفظ الوطن من كل سوء وعدم الاستجابة إلى من يستفيدون من إثارة الفوضى وإدخال البلاد في حالة من الفوضى والخراب.
-
- دعوتها للاستقرار ترجمها كمحاولة لتكسير مسيرته، المركزية النقابية ترد:
- ”الأرسيدي” يفتقد الروح الوطنية وجاهل للعمل السياسي
- بلقاسم. ع
- استغربت المركزية النقابية، أمس، الاتهامات الموجهة لها من قبل حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية والتي مفادها بأن الاتحاد العام للعمال الجزائريين سعى، خلال الأيام الماضية، لعرقلة المسيرة التي سطر الحزب لتنظيمها عبر شوارع العاصمة، اليوم.
- وردت المركزية النقابية، في بيان لها، تلقت “الشروق” نسخة منه على مزاعم حزب “الأرسيدي”، واتهمته بدورها بنشر قراءات غير مؤسسة، وقالت بأنها “انزلاقات خطيرة في العمل السياسي تفتقد إلى التأسيس وعدم الدراية بأبجديات النشاط الحزبي والسياسي، وجهل للخط الوطني الحقيقي ومصلحة البلاد”.
- ويشار أن المركزية النقابية استدعت إطاراتها النقابية للقاء نظم، الأربعاء الماضي بالعاصمة بدار الشعب، ونصبت خلاله لجان “حيطة ويقظة” عبر 48 ولاية، بهدف الحفاظ على استقرار البلاد وعدم الانسياق وراء الدعوات التي تهدد أمن المواطنين، من خلال احتجاجات تغذيها أطراف لا تريد استقرارا للبلاد.
- وأفادت المركزية النقابية أن انشغالها يرتكز على أساس الحفاظ على مصالح العمال الجزائريين في ظل استقرار الوطن، ”وذلك بحماية وسائل الإنتاج والتشغيل ضمن أولى مهامنا النقابية”.
- اتحاد الشبيبة يدعو للتحلي بالوعي والحذر
- استنكر الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية دعوة الأرسيدي لتنظيم مسيرة اليوم بالعاصمة، رغم عدم الترخيص لها، محذرا من الأعمال التي من شأنها زعزعة استقرار البلاد، والتي لا تخدم إلا أجندة أجنبية معروفة لدى العام والخاص. ورفض التنظيم في بيان أصدره أمس استغلال براءة الشباب والطلبة، ووضعياتهم الاجتماعية لتحقيق ما وصفه بالأهداف النرجسية، وتساءل الاتحاد عن سبب إحجام الأرسيدي عن طرح القضايا الاجتماعية في المواقع المتواجد بها، وتفضيله للشارع في هذه الظروف بالذات، ودعا كافة الشباب إلى التحلي بالوعي وتفويت الفرصة على من أسماهم بعشاق السلطة وهواة الاصطياد في المياه العكرة.
- ل/ب