الجزائر
كموندوس من الدرك لتأمين الانتخابات وإحباط محاولات زعزعة الأمن:

الأحياء الجديدة تصنع الحدث.. ومرشحون مهدّدون بالسجن

الشروق أونلاين
  • 4254
  • 1
الأرشيف

أحياء ينتخبون أكثر من مرة… أموات يصوتون من القبور.. والديفيلي اليوم، ودار شرع في 2022.. ومتابعون قضائيا في قوائم المترشحين، هي عبارات رددها المواطنون أمس خلال جولة قامت بها “الشروق” في عدد من الأحياء الشعبية، ساعة واحدة قبل مرافقة مصالح الدرك الوطني في مهمة تأمين الانتخابات المحلية.

فبداية من سوريكال، الحراش، جسر قسنطينة، مرورا ببراقي وبابا علي، وصولا إلى بئر توتة سجلنا إقبالا محتشما للمواطنين في حدود الساعة الثامنة والـ 15 دقيقة، فيما عجت الأسواق والمقاهي والشوارع في حدود العاشرة والنصف بالنساء والأطفال والشيوخ، كأن الأمر لا يعني الموعد الانتخابي. 

وخلال دردشتنا مع مجموعة من المواطنين بمكتب الاقتراع الواقع وسط مدينة الحراش، أكدوا لنا أن الانتخابات تجري على شاكلة سابقتها، حيث كشفوا لنا أنهم يحوزون بالأدلة والقرائن أسماء أموات أدلوا بأصواتهم رغم أنهم في القبور، وأحياء صوتوا لمرتين وأكثر.

وبالمقابل، سجلنا توافدا لا بأس به لكبار السن في كل من بلديات جسر قسنطينة وبراقي وبابا علي الذين أجمعوا على أنهم على عهد “ثورة الفاتح نوفمبر من عام 54″، حيث صوتوا جميعا ودون منازع بالنسبة إليهم لصالح حزب جبهة التحرير الوطني، فيما فضل بعض الشباب التصويت على حزب “الرندو” باعتبار أنه حزب الشباب على حد تعبيرهم.

تركنا سكان الأحياء الشعبية وهم في حالة تذمر واستياء بعد أن أجمع العديد ممن تحدثنا إليهم على أن الأميار سيكونون نسخة طبق الأصل لسابقيهم “فكلهم وعود زائفة تذهب معهم في الأشهر الأولى من توليهم منصب المسؤولية”.. لتبدأ جولتنا رسميا مع مصالح الدرك الوطني..

مقالات ذات صلة