مسيرتهم انطلقت من رئاسة الجمهورية وصولا إلى مصطفى باشا
الأخصائيون النفسانيون يكسرون حظر المسيرات في العاصمة
نجح، أمس، قرابة 500 أخصائي نفساني في كسر حظر المسيرات على العاصمة، وتمكنوا من السير في مسيرة احتجاجية انطلاقا من محيط رئاسة الجمهورية وصولا إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي مرورا بساحة أديس أبيبا، احتجاجا على القانون الأساسي ونظام التعويض الذي مازال مغيبا وكذا نظام التكوين الجامعي للنفسانيين.
- الحركة الاحتجاجية للأخصائيين النفسانيين كانت مبرمجة أمام رئاسة الجمهورية من خلال اعتصام في الساحة المقابلة، لكن قوات الأمن ومنذ الساعات الأولى لصباح أمس منعتهم من الاقتراب من محيط الرئاسة، حيث استعملت القوة الجسدية ضدهم بدل العصي والهراوات، ليتحول الاعتصام إلى مسيرة من بلدية المرادية إلى مستشفى مصطفى باشا عملت فيها قوات الأمن دور المؤطر إلى غاية وصول المحتجين إلى بوابة المستشفى مصطفى المقابلة لسوق علي ملاح وسط أنظار الفضوليين، ليختتم المحتجون مسيرتهم بمسيرة أخرى داخل المستشفى انتهت بوقفة احتجاجية وسط الساحة الرئيسية.
- واشتبكت قوات الأمن بالأيدي دون أن تستعمل الهراوات مع المحتجين الذين كان جلهم من النسوة خلال منعها لهم من الاقتراب من الرئاسة، حيث اشتبك رئيس النقابة خالد كداد بقوة مع قوات الأمن وسقط أرضا، وخلعت ملابسه أمام مرأى زملائه، وهو الأمر الذي ندد به النفسانيون مطولا واعتبروه إهانة للسلك بأكمله، مشيرين إلى أن شكوى ستقدم إلى المدير العام للأمن الوطني اللواء هامل بخصوص الحادثة، معتبرين المسيرة نجاحا ومكسبا لم تتمكن منه سوى القوى الطلابية وفئة الأخصائيين النفسانيين.
- ورفعت خلال المسيرة شعارات منددة بالحڤرة والتعسف والتجاهل الذي طال فئة الأخصائيين النفسانيين، مطالبين بتدخل الرئيس حيث خاطبوه: “يا بوتفليقة أرواح تشوف الحقيقة”، في حين نالت وزارة الصحة والوزير ولد عباس النصيب الأكبر من التنديد والاستهجان، حيث ردد المحتجون شعارات: ” وزارة مقبرة وزارة حڤارة” وأضافوا ”يا ولد عباس الغاز راهو في الراس”.