الجزائر
كرم بدكتوراه فخرية في جامعة وهران نظير جهوده لحل النزاعات في العالم

الأخضر الإبراهيمي: الجزائر غير بعيدة عن فتنة السنة والشيعة

الشروق أونلاين
  • 17822
  • 0
الأرشيف
الأخضر الإبراهيمي

استنكر الدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي، الخميس، النزاعات والفتن في العالم العربي والإسلام، معتبرا أن المنطقة هي الأكثر إنتاجا للعنف والإرهاب، مصرحا أن مقولة “الإسلام هو الحل” تحولت إلى قضية تؤرقه بسبب استغلالها من قبل التنظيمات الإرهابية على رأسها “داعٍش والقاعدة”.

تم بجامعة “أحمد بن بلة وهران 1″، الخميس، تكريم الديبلوماسي وزير الخارجية الأسبق والوسيط الأممي الأخضر الإبراهيمي، بشهادة دكتوراه فخرية ودرع مدينة وهران نظير مجهوداته في حفظ السلام والأمن في عدة مناطق في العالم ومسيرته الحافلة بالإنجازات، وعلى هامش هذا التكريم الذي حضره جامعيون وسياسيون وممثلو السلطات المحلية، قال الأخضر الإبراهيمي أنه يبدي قلقا من التطورات الحاصلة في العالم العربي والإسلامي، واصفا إياها “بهموم منطقتنا غرب آسيا وشمال إفريقيا”، إذ قال أن مقولة “الإسلام هو الحل أصبحت قضية تؤرقني بسبب استغلالها في النزاعات والعنف والإرهاب مثلما يفعل تنظيما داعش والقاعدة”، مستنكرا الأحداث التي وقعت مؤخرا في مانشستر ببريطانيا وما يحدث في العراق وليبيا والخراب الذي نال من سوريا والغزو الأمريكي الذي كان سببا في تخريب بعض الدول العربية مثل العراق وزرع الفتن الطائفية والعرقية فيها، إضافة إلى التدخل الإيراني والتركي، وصرح الإبراهيمي: “منطقتنا هي أكثر المناطق فقدانا للاستقرار وأكثرها إنتاجا للعنف والإرهاب والنزاعات داخليا أو بين الدول”.

كما أشار إلى الفتنة ما بين السنة والشيعة التي قال بأن “بدايتها معروفة، لكن نهايتها غير معروفة”، بينما نتج عنها نزوح 4 ملايين أغلبهم من السنة في العالم العربي والإسلامي الذين يهاجرون نحو المناطق الأكثر استقرارا، وحذر الأخضر الإبراهيمي من فتنة السنة والشيعة التي قال أن “الجزائر غير بعيدة عنها وتتأثر بكل القضايا التي تحدث في المنطقة”، مضيفا: “نار الفتنة ستلحقنا”، داعيا المثقفين والجامعيين إلى تدارس هذه المواضيع وإيجاد الحلول بشكل عاجل. 

الأخضر الإبراهيمي تم تكريمه أمس بجامعة وهران بشهادة دكتوراه فخرية عرفانا بما قدمه من مجهودات في حل النزاعات في مختلف الدول في العالم منها الأزمة اللبنانية ومساعيه لإرساء إصلاحات حقيقية في هيئة الأمم المتحدة رفقة الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا، إضافة إلى تاريخه الثوري وانخراطه في جمعية الطلبة المسلمين لشمال إفريقيا ونضاله لتحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي ومشاركته إلى جانب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقه في التحضير لمؤتمر حركة عدم الانحياز سنة 73 والمناصب التي تقلدها كمستشار للرئاسة ووزير للخارجية ومبعوث أممي في عدة مناطق منها أفغانستان ومختلف الدول من آسيا وإفريقيا وامريكا اللاتينية.

مقالات ذات صلة