العالم

الأردن: المعارضة تخير القصر بين الانحياز للشعب أو الرحيل

الشروق أونلاين
  • 2667
  • 8
ح.م
احتجاجات قوى المعارضة في الأردن

وضعت المعارضة في الأردن مسودة مثيرة للجدل لبرنامج سياسي وشعبي جديد يسعى لمأسسة ما سمي محليا بـ(هبة تشرين) وهي تمثل الإحتجاجات التي طالت البلاد بعد رفع أسعار المحروقات مؤخرا.

وظهرت أولى ملامح هذه المأسسة عبر بيان سياسي اعتبر أن هبة تشرين ليست ملكا لأحد وهي حلقة في مشروع الحراك الشعبي الوطني من أجل الدولة المدنية الديمقراطية التي يكون فيها الشعب هو مصدر السلطات.

وكان لافتا أن البيان الأول الصادر باسم هبة تشرين وحمل رقم (1) فعلا خاطب القصر الملكي مباشرة ووضعه بين خيارين، وهما توفير درع لحماية الفاسدين أو الإنحياز للشعب ورد كل السلطات له، على أن يصبح رمزا لإنقاذ إرادة الشعب، وعلى أن يتواصل شعار إسقاط النظام إذا إختار الخيار الأول. ورفض البيان مقولة أن الفساد من البطانة، معتبرا أن مؤسسة القصر مسئولة عن تشكيل الحكومات العاجزة ووصول الفاسدين والجاهلين إلى مراكز السلطة.

مقالات ذات صلة