الاحتلال يتوغل في القنيطرة وصيدا الجولان جنوب سوريا
توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، 31 ماي، على الطريق الواصل بين قرية صيدا الجولان ومزرعة البصالي في ريف القنيطرة الجنوبي، وفقا لما نشرته الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا”.
ووفقا للوكالة، قامت قوة عسكرية مؤلفة من آليتين عسكريتين قامت بتنصيب حاجز مؤقت، وأجرت عمليات تفتيش للمارة، قبل أن تنسحب من المنطقة.
كما نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا مؤقتا عند المدخل الشرقي لقرية معرية في منطقة حوض اليرموك غرب محافظة درعا، وعمدت إلى تفتيش المارة والمركبات ووسائط النقل العامة قبل أن تنسحب من الموقع.
وحسب الوكالة نقلا عن رئيس بلدية معرية وعابدين، وصلت إلى المنطقة صباح اليوم، أربع آليات عسكرية للاحتلال وعلى متنها نحو 150 جندياً، ونصبت حاجزاً بالقرب من مقسم الهاتف عند مدخل القرية من الجهة الشرقية، وقبل انسحابهم، قاموا تفتيش للمارة والسيارات، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو احتجاز أشخاص.
“سانا” ذكرت أن سوريا تطالب “بخروج قوات الاحتلال من أراضيها، وتشدد على أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، داعيةً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات الاحتلال وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.”