الأرسيدي: مشاورات أويحيى تؤكد فشل السلطة في فك العزلة عن نفسها
يعتبر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أن المشاورات السياسية حول مشروع تعديل الدستور التي حاولت بها السلطة شراء المصداقية والشرعية، أكدت فشل النظام في فك العزلة عن نفسه.
وأوضحت الأمانة الوطنية للحزب في بيان أعقب اجتماعا خصص لتقييم الوضع السياسي في البلاد بعد شهرين مما سماه “مهزلة” 17 أفريل، أن المشاورات السياسية حول الدستور أكدت فشل النظام في فك العزلة والخناق عن نفسه، من خلال “رفض العديد من المشاركين في المشاورات تعديل الدستور وأن يأخذ حضورهم هذا كتزكية لمسعى السلطة“.
وقال بيان الأرسيدي إنه “حتى أولئك الذين استجابوا لدعوة السلطة أعلنوا أن مشاركتهم ليست تزكية لهذه العملية“، ويتعلق الأمر بالأحزاب والشخصيات التي حاولت السلطة تكسير “مقاطعة” المعارضة بها، على غرار الأفافاس وعضو المجلس الأعلى للدولة سابقا علي هارون.
وجدد “الأرسيدي“، عزمه على بذل كل الجهود من أجل خلق ما سماه موازين قوى لصالح عملية الانتقال الديمقراطي السلس، معتبرا ندوة الانتقال الديمقراطي التي عقدت في العاشر جوان الماضي، الخطوة الإيجابية نحو تحول حقيقي في الممارسة السياسية في البلاد، بالرغم من بعض الشوائب التي شهدتها الندوة على غرار عدم تعبير كل الفاعلين الذين حضروا الندوة عن أرائهم.
وندد الأرسيدي على صعيد آخر بالمضايقات التي يتعرض لها الحزب على الصعيد المحلي، منها منعه من تنظيم نشاط عام على مستوى ولاية بومرداس واقتحام أفراد الدرك الوطني مقره ببلدية بني موهلين ولاية سطيف، واعتبر هذه الممارسات ” تعسفية ولا جدوى منها“.