الجزائر
تكريسا لمقاطعة الرئاسيات بمنطقة القبائل

الأرسيدي يدعو الى مظاهرات ومسيرات يوم 15 أفريل

الشروق أونلاين
  • 6335
  • 87
الشروق
محسن بلعابس رئيس حزب الأرسيدي

دعا التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، إلى مسيرات شعبية في منطقة القبائل يوم 15 أفريل الجاري بمناسبة الذكرى الـ34 للربيع الأمازيغي، للمطالبة بترسيم اللغة الأمازيغية، واحترام الحريات الديمقراطية، غير أن توقيت المسيرة التي تأتي عشية الانتخابات الرئاسية، تطرح أكثر من علامة استفهام حول المغزى منها خاصة وأن الأرسيدي أعلن مقاطعته لرئاسيات 17 أفريل.

وقال الحزب في بيان له نشره على موقعه الإلكتروني، إنه أبلغ مسؤولي مكاتبه الولائية بمنطقة القبائل، بتنظيم مظاهرات في 15 أفريل الجاري بمناسبة الذكرى الـرابعة والثلاثين للربيع الأمازيغي (20 أفريل)، داعيا إلى اتخاذها “فرصة للمطالبة بترسيم اللغة الأمازيغية، واحترام الحريات الديمقراطية”.

وعاتب الأرسيدي من وصفهم بـ”مرشحين منتفعين من التزوير المحضر مسبقا، انخرطوا في مسار سيعقّد أكثر من أزمة كلفت البلاد غاليا”، وأضاف أن “انتخابات 17 أفريل أكذوبة مهينة للأمة، وستعرّض البلاد على المدى القريب لكل المخاطر”، معتبرا أن “كل خطوة تمارس يوميا ضد هذه الانتخابات هي وسيلة تغيير جيدة للمضي نحو الجزائر الديمقراطية والاجتماعية التي مات من أجلها العديد من الشهداء”.

وذكر الأرسيدي، بأنه طالب قبل عام بإقامة لجنة مستقلة لتنظيم الانتخابات، وتسييرها وفاء للشهداء الذين سقطوا من أجل الحرية والعدالة، وتلبية لتطلعات الشعب المشروعة”، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية تجاهلت المقترح.

ويرى متابعون أن الأرسيدي عاد إلى عادته القديمة في توظيف ملف القضية الأمازيغية، وهو حق مشروع لتجنيد المواطنين في ظرف سياق سياسي تطبعه مجريات الاستحقاق الرئاسي، حيث سيعمل الأرسيدي على الإبقاء على تصعيد التعبئة الشعبية إلى غاية 17 أفريل، ليضرب عصفورين بحجر واحد، حيث يرد بذلك على وزارة الداخلية، التي منعت المقاطعين من تنشيط حملتهم من جهة، والتشويش على العملية الانتخابية ولم لا توقيفها على الأقل في منطقة القبائل.

مقالات ذات صلة