الجزائر
صديقي يعتبر الرقم التعريفي "المطلب الوحيد" الذي تحصلت عليه لجنته

الأرسيدي يقاطع التلفزيون.. وإقصاء 27 حزبا من الظهور تلفزيونيا

الشروق أونلاين
  • 2378
  • 4
ح/م
بداية محتشمة للحملة الإنتخابية

انطلقت، أمس، الحملة الانتخابية لـ 52 حزبا، تحضيرا للمحليات المقبلة، حيث أودعت الأحزاب السياسية التي أعلنت مشاركتها في هذا الاستحقاق برامجها.

أجرت، أمس، اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات المحلية، قرعة تقسيم المدة الزمنية المخصصة لكل متدخل لمترشحي محليات 29 نوفمبر من الأحزاب أو الأحرار، بعد أن أسفرت دراسة الملفات عن إقصاء 27 تشكيلة سياسية، لم تتمكن من الحصول على الحد الأدنى من القاعدة الحسابية الثلاثية، التي تحدد عدد الساعات المستفاد منها لكل حزب، والمعتمدة على مجموع القوائم للحزب المرشح على مستوى الوطن، مضروبة في الحجم الساعي قسمة مجموع القوائم لكل الأحزاب، إذ أسفرت العملية عن عدم تمكن أحزاب من جمع أي ساعة، ومن ذلك حزب الطبيعة والتنمية، فيما استفادت 33 تشكيلة سياسية من أوقات متفاوتة، كل حسب تمثيله، ونقل عبد الله طمين مقرر اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات، تذمر واستنكار الأحزاب المقصية من نتائج العملية، ما استدعى نقل انشغالهم إلى وزير القطاع، محمد السعيد، باعتباره المسؤول الأول عن عملية التقسيم، حيث أقر بمنح كل تشكيلة سياسية مقصاة 10 دقائق لتقديم برنامجها في الإعلام الثقيل العمومي.

وفي الشأن ذاته، كشف طمين لـ”الشروق” عن مقاطعة حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية “الأرسيدي” للتغطية الإعلامية للتلفزيون والإذاعة الوطنية.

وفي سياق مغاير، قال رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات المحلية، محمد صديقي، إن الرقم التعريفي الموحد هو “المطلب الوحيد الذي تحصلت عليه اللجنة من مجموع عدة مطالب سياسة أخرى”، مرتبطة بتنظيم العملية الانتخابية، كانت قد تقدمت بها لوزارة الداخلية.

وأوضح صديقي لدى نزوله، أمس، ضيفا على القناة الأولى، أن لجنته مصرة” على تحقيق بقية المطالب، مضيفا أن “استرجاع مصداقية الانتخابات بالنسبة للمواطن هي مسألة تتطلب التعاون بين الأحزاب السياسية والسلطة على حد سواء”، مشيرا الى أن نتائج الانتخابات التشريعية “ألقت بظلالها على المحليات”.

مقالات ذات صلة