الأرندي يدعم بوتفليقة لعهدة رابعة لاستكمال التنمية
أكد عبد القادر بن صالح، الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أمس بوهران، في إطار لقاءاته بإطارات ومناضلي الحزب للجهة الغربية من الوطن، تحضيرا للمؤتمر الوطني الرابع للحزب شهر ديسمبر المقبل، أن استقرار البلاد خط أحمر لا يجوز تجاوزه أو تجاهله، في رسالة موجهة ـ حسبه ـ للذين يتحركون في الساحة الوطنية بكثير من الصخب ـ على حد تعبيره ـ.
وأكد بن صالح أن مؤسسات الدولة جاءت ووجدت لتؤدي دورها ومهمتها المكرسة في الدستور، ولكي تبقي أيضا كونها تشكل الشطر الأساسي لبقاء الدولة واستمرارها مهما تغيّرت الأسماء والوجوه، ويرى بن صالح، أن الحزب يعتبر نفسه معنيا بكافة الحوارات السياسية الوطنية البنّاءة، ويحرص على المشاركة فيها، ولا يدخل فيما أسماه النقاشات التي لا ينجر عنها أي شيء.
وقال بن صالح أن الأزمة التي عرفها الحزب أصبحت في عداد الماضي، وأن الحزب أصبح أكثر قوة بفضل الاستفادة من تلك التجربة التي مر بها الحزب، مؤكدا أن الأرندي ليس متخوفا مما يجري في الساحة السياسية الوطنية وما يدور فيها من نقاش تتفاوت الآراء حول درجة حدّته، لأن طبيعة الممارسة الديمقراطية تتطلب ذلك ـ حسبه ـ.
وأكد بن صالح أن موقف الأرندي ثابت من خلال دعم ومساندة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، واعتبر أن الحزب ليس من الذين يضحون بالحاضر المريح للجزائر والمستقبل المضمون لأبنائه على حساب الغد المجهول الذي لا يمكن التنبؤ بمآله، مؤكدا أن الحزب سيدعم الرئيس لعهدة رابعة لاستكمال مشاريع التنمية، بعدما تم استتباب الأمن والاستقرار في البلاد بعد العشرية السوداء التي عانت منها البلاد. وخروج الجزائر من تلك الأزمة بفضل حنكة رئيس الجمهورية، والعمل الذي قدمه في ذلك من خلال المشاريع المحققة خلال فترة رئاسته للبلاد.