الجزائر

 “الأرندي” يستنكر بشدة لائحة البرلمان الأوروبي 

الشروق أونلاين
  • 1526
  • 2

استنكر التجمع الوطني الديمقراطي بشدة لائحة البرلمان الأوروبي الصادرة الخميس، مؤكد على أنها تدخل سافر في الشؤون الداخلية للجزائر، وانتهاك لسيادتها واستقلالها القضائي.   

وقال الحزب في بيان له على صفحته الرسمية عبر “فيسبوك”، إن هذا القرار، يُعتبر تدخلاً سافرًا في الشؤون الداخلية للجزائر، وينتهك سيادتها واستقلالها القضائي.

وأضاف “إن التجمع الوطني الديمقراطي يؤكد أن القضاء الجزائري، هو الجهة الوحيدة المخولة بالنظر في قضايا المواطنين الجزائريين، ولا يحق لأي جهة أجنبية، بما في ذلك البرلمان الأوروبي، التدخل في هذه المسائل.:

 وأكد التجمع الوطني في بيانه أن هذه اللائحة غير مؤسسة وتستند إلى ادعاءات واتهامات خبيثة، تهدف إلى تشويه صورة الجزائر وتضليل الرأي العام الدولي.

كما أكد “أن هذه اللائحة تندرج ضمن توجه مسيس واضح، حيث اجتمعت جميع المجموعات السياسية في البرلمان الأوروبي، بما في ذلك النواب الفرنسيين، للمطالبة بالإفراج عن المواطن الجزائري السالف الذكر. إن هذا التواطؤ يُظهر أن القرار مدفوع بأجندات سياسية، تهدف إلى الضغط على الجزائر واستهدافها عبر وسائل غير مشروعة.”

وقال الأرندي “إن التجمع الوطني الديمقراطي يرفض بشدة هذه المحاولات الفاضحة لابتزاز الجزائر، ويؤكد أن القضاء الجزائري مستقل ولا يخضع لأي تأثيرات خارجية. إن الجزائر دولة ذات سيادة، ولن تسمح لأي جهة أجنبية بالتدخل في شؤونها الداخلية أو تقويض استقلالها القضائي.

كما أوضح في بيانه “نلاحظ التناقض الصارخ في مواقف البرلمان الأوروبي، فقد ظل صامتا لأكثر من سنة، أمام مجازر الكيان الصهيوني في غزة،رغم تظاهر ملايين المواطنين الاوروبين كل أسبوع للتنديد بإنتهاكات حقوق الانسان وجرائم الحرب في غزة،  في حين تسارع إلى تبني لائحة ضد الجزائر تخدم أجندات سياسية معينة.”

وتابع الحزب قائلا:  “إن هذا الصمت يُظهر ازدواجية المعايير التي تتعامل بها المؤسسات الأوروبية مع الجزائر، خاصة في قضايا يراد بها الضغط على الجزائر.

ودعا التجمع الوطني الديمقراطي مرة أخرى البرلمان الأوروبي، إلى احترام سيادة الجزائر وقراراتها القضائية، وعدم الانجرار وراء الأجندات السياسية التي تهدف إلى تظليل الرأي العام الاوروبي، إن الجزائر قادرة على حماية حقوق مواطنيها وضمان العدالة دون أي تدخل خارجي.

مقالات ذات صلة