تدعيم مركز تأشيرات إسبانيا تحسّبا للطلب المرتفع خلال الصيف
أعلن مقدم خدمات التأشيرة الإسبانية “بي.أل.أس الدولية” عن خطة استباقية لمواجهة الطلب المرتفع المتوقع على التأشيرات خلال فترة الذروة والعطل الصيفية بمركزي وهران والعاصمة، تتضمن تدعيم الفرق العاملة بشكل استباقي والتدريب المستهدف للموظفين واعتماد عمليات مدعومة بالتكنولوجيا.
وأوضح مركز “بي.أل.أس”، في بيان الخميس، تلقت “الشروق” نسخة منه، أنه يواصل تنفيذ هذه الخطة من خلال تعزيز قدراته التشغيلية في مختلف المراكز، تحسبا للضغط المتزايد على طلبات التأشيرة خلال هذه الفترة، معلنا عن تعزيز أنظمته العملياتية داخل مراكز طلب التأشيرة (VAC) بوهران والعاصمة.
وأضاف أن الخطة تشمل توسيع فرق العمل عبر توظيف كفاءات مدربة ومؤهلة قادرة على التعامل مع الارتفاع المرتقب في عدد الطلبات، مع ضمان سرعة الاستقبال ومعالجة الملفات من دون التأثير على جودة الخدمة أو نزاهة الإجراءات.
وأشار المصدر إلى أن برنامج التدريب المعتمد يركز على تحسين تجربة طالب التأشيرة من لحظة تقديم الطلب إلى غاية استكمال المعالجة، من خلال تطوير مهارات التواصل وإدارة تدفق المواعيد وتقديم دعم أكثر فعالية للمتقدمين.
كما أكد المركز أن العمليات التشغيلية أصبحت مدعومة بأنظمة تكنولوجية حديثة تشمل إدارة المواعيد الرقمية وتتبع الطلبات في الوقت الفعلي والمعالجة الآمنة للوثائق، إضافة إلى اعتماد تقنيات بيومترية، بما يضمن مزيدا من الدقة والشفافية في مختلف مراحل الخدمة.
وأوضح البيان أن هذه التحسينات تهدف إلى تسهيل مسار طالبي التأشيرة، وتسريع معالجة الملفات وضمان استقبال آمن، مع الحفاظ على معايير الجودة.
وفي سياق مواز، كشف البيان أن “بي.أل.أس الدولية” أطلقت حملة توعوية، عبر وسم (هاشتاق #VisaReadywithBLSInternational)، تهدف إلى تبسيط عملية تقديم الطلب ومساعدة المتقدمين على إعداد ملفات مكتملة ودقيقة، من خلال تقديم إرشادات عملية وقوائم تحقق عبر منصاتها الرقمية.
وأضاف المصدر أن الشركة توفر أيضا خدمات اختيارية تهدف إلى تحسين تجربة المتعاملين، من بينها توصيل جوازات السفر والدعم في إعداد الملفات وخدمات المواعيد ذات الأولوية، مؤكدة أن هذه الخدمات تبقى اختيارية بالكامل ولا تؤثر على نتائج دراسة الطلبات.