الأزمة في مالي لم تؤثر على السياحة في الجنوب
نفى وزير السياحة اسماعيل ميمون، أمس، تأثر السياحة في الجنوب بعدم استقرار الأوضاع بمالي، مؤكدا بأن السواح الأوروبيين يأتون إلى الجزائر جوا ليتم نقلهم إلى المناطق الجنوبية مما يجعلهم في منأى عن كل خطر، داعيا الوكالات السياحية للتحلي بالمهنية بغرض تنشيط السياحة في الجنوب.
ورأى الوزير بأن السياحة في المناطق الصحراوية عرفت بعض الانتعاش والتنوع في السنوات الأخيرة عكس ما يتم الترويج له، محملا الوكالات السياحية مسؤولية إنجاح هذا النوع من السياحة من خلال بلوغ مستوى المهنية في التعامل مع السواح الأجانب وفي تقديم الخدمات، مقللا من شأن تأثير عدم استقرار الأوضاع في مالي على إقبال الأجانب على السياحة الصحراوية.
وقال ميمون، بأن الدولة خصصت 56 مليار دينار لإعادة تأهيل وعصرنة المنشآت السياحية، منها 12 مليار دج لتجديد المحطات الحموية، من بينها ثماني محطات ذات بعد دولي، إلى جانب المركز الوطني للمعالجة بمياه البحر بسيدي فرج.، قائلا بأن بقية المبلغ والمقدر بـ44 مليار دينار وجه لإعادة تأهيل وعصرنة المنشآت السياحية الأخرى، وذلك على أساس أهمية المنشأة وكذا قدرة الاستغلال وفق ما تؤكد نتائج الدراسات التي أعدت لهذا الغرض، وتندرج العملية في إطار إعادة تهيئة 50 منبعا حمويا يحمل بعدا دوليا، من مجموع 202 منبع على المستوى الوطني، إذ يتم حاليا تحيين المعطيات المتوفرة التي يعود تاريخها إلى بداية الثمانينيات، في حين أن المنابع الحموية تتعرض لتغييرات كثيرة خصوصا فيما يتعلق بطاقة التدفق.