-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قاطعوا التكوين بسبب تصنيفهم كـ"متعاقدين"

الأساتذة الإحتياطيون والناجحون ينتفضون

الشروق أونلاين
  • 10874
  • 6
الأساتذة الإحتياطيون والناجحون ينتفضون
الأرشيف

قاطع، الأساتذة الاحتياطيون، التكوين، السبت، احتجاجا على وضعيتهم المهنية العالقة، بعد تحويلهم من أساتذة بصفة “متربصين” في طريق الترسيم إلى أساتذة “متعاقدين” بعقود تنقضي في 31 جويلية المقبل، أين طالبوا وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط التدخل بإيفاد لجان للتحقيق في قضيتهم.

واحتج، أساتذة ناجحون في مسابقة التوظيف لسنة 2016، وأساتذة “احتياطيون” للطور الثانوي، المصنفين في المراتب الأولى، عبر مختلف ولايات الوطن، على غرار أساتذة الجزائر وسط الذين نظموا احتجاجا بثانوية عمارة رشيد ببن عكنون، حيث قاطعوا التكوين الذي ينظم لفائدتهم أسبوعيا كل يوم سبت، للفت انتباه الوصاية ومناشدتها التدخل للتحقيق في قضيتهم، موضحين بأن بعض مديريات التربية رفضت تسوية وضعيتهم المهنية، بمنحهم قرارات تعيين في مناصب عمل قارة، رغم أنهم يستوفون كافة الشروط ويملكون الأحقية في التسوية، بعد أن تقرر جعلهم أساتذة “متعاقدين” بعقود سارية المفعول إلى غاية 31 جويلية المقبل، لتسقط بذلك أحقيتهم في “الترسيم”.

وأكد، أساتذة محتجزن في تصريح لـ”الشروق” أنه لدى استفسارهم عن وضعيتهم، أعلمتهم مديريات التربية، أن صفة أستاذ “متربص” في طريق الترسيم قد سقطت، وسيحصلون على مستحقاتهم العالقة بعد سنة كاملة، أي بعد 31 جويلية المقبل، تاريخ انقضاء مدة العقد، دون احتساب شهر أوت 2016 وهو تاريخ التحاقهم بمناصبهم بعد انتهاء فترة التكوين التي انطلقت شهر جويلية الفارط.

وعبروا عن استغرابهم لبعض الأساتذة حاملي “الماستر” في مختلف التخصصات الذين التحقوا بمناصبهم في نفس فترة التحاقهم وتمكنوا من الحصول على قرارات “التربص” كما حصلوا على مستحقاتهم المالية.

وقال الأساتذة أنهم رفعوا تقريرا مفصلا لوزارة التربية ولمديريات التربية المعنية، للنظر في قضيتهم والاستجابة لمطالبهم، في حين كشفت مصادر مطلعة لـ”الشروق”، أن تقارير مديريات التربية “المغلوطة”، سبب تأزم الأوضاع، خاصة وأنها تضمنت حديثا عن شغور بيداغوجي لم يعد مطروحا بعد لجوئها إلى بنك المعلومات “الرقمي”، وأن وضعية الأساتذة الاحتياطيين سويت نهائيا.

نفس الوضعية شهدتها مديرية التربية للجزائر وسط، سنة 2014، أين اضطرت الوزارة احتواء الوضع بإضافة حصة من المناصب المالية لتسوية وضعية المسقطين في عملية ترسميهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    اولا وقبل كل شيئ اين مصير غير الناجحين والمتخرجين الين دون التفاتة تامة ، يعني في هذه البلاد ضاربين عرض الحائط ، ما صدقتم ان الوزيرة قالت الغاشي الكل احتياط معليش ...ونفرض ان الوزيرة لم تعمل بقائمة الناجحين ماا سوف يكون رد الاحتياط وكل من يقول الاولوية لي عنتدما نعود لأرض الواقع ، ويا ريت تلغي علينا الوزيرة هذه الامتحانات الشفهية التي جرت القطيع كله ، لا علينا المهم نرجو الالتفاتة لكافة المتخرجين والراسبين كما يصنفون ، البلاد كامل تعاني ، نريد التفاتة للبطالين اولا وفتح مجال المشاركة للكل وشكر

  • علاوة في التعليم

    قطاع التعليم من المفروض ان يكون رائدا في ميدان التسيير الناجح بالكوادر المتخصصة في المنجمت واستعمال آخر تكنولوجيات الاعلام والاتصال والتخلي عن النصوص المقبركة واسناد المناصب النوعية للمعلمين والاساتذة بالابقاء على وضعهم التربوي على حساب موارد القطاع وسخاء الدولة لتعليم الاجيال

  • علاوة في التعليم

    روحو تخدمو ساهل الحال مطولوش تصبحو واحد مدير واحد ناضر واحد منتدب في النقابة واحد تحت التصرف في لاكاديمي شاف بيرو ما يهمش تفهم ولا لا علاقة بالتسيير كاين الكتاب نتاع الاسلاك المشتركة يسلكوها والمكتوب باقي كيما راهو مسالت لولاد يجيبو لهم مستخلف متخممش

  • بدون اسم

    والله إنها لسرقة مقننة ، هذا هو التسلط عينه يوظفون الشباب (بزوج دورو ) سرقوا الخزينة ونهبوها وصرفوا مقدرات البلاد في حوانيت الرئيس التي حولت إلى مراحيظ لعابري السبيل ومقرات للخنا والدعارة وطريق سيار بملايير الدولارات جزء كبير منها غير وجهته أما الطريق فلم يكتمل بعد في جزئه الشرقي أم الجزء الآخر فابكيه دما لا دموعا .......إن السلطة اليوم وظفت كل المتاح لنهب الجيوب دون حياء .....تبا لكم من فسدة مجرمين .

  • عبدالقادر

    يا أيها الأساتذة المحترمون،،،أنصحكم بتقديم شكوى للسلطات الفرنسية ،،امــــــا علمتم أن فرنسا هي من تخطيط للتربية والتعليم الجزائري ،وهي من تراقب مدى تطبيق البرامج التي أعدتها لنا،
    فرأيي الذي قد أكون مخطأ فيه،،، هو ينبغي لجوءكم إلى السلطات الفرنسية،لتسوية وضعيتكم مادام مسؤولينا عاجزين عن ذلك.

  • Nasim Mansur

    هل اساتذة الثانوي فقط معنيين بهذا الامر ...... الرجاء التوضيح ، فأنا لم أفهم