الجزائر
في حال منعهم من الوصول إلى العاصمة

الأساتذة المتعاقدون يهددون بالإضراب عن الطعام

الشروق أونلاين
  • 9149
  • 2
الشروق
مسيرة الأساتذة على أبواب العاصمة

هدد الأساتذة المتعاقدون بالدخول في إضراب عن الطعام والإعتصام في حالة منعهم من دخول العاصمة لإيصال مطلبهم الوحيد وهو الإدماج في مناصبهم التي يشغلونها لسنوات دون شرط أو قيد، مجددين مناشدتهم لرئيس الجمهورية التدخل وإصدار قرار عاجل كفيل بإنهاء معاناتهم والحد من عزيمتهم وتمسكهم بمطلبهم المشروع.

مسيرة الأساتذة تخطت منتصف نهار أمس حدود ولاية البويرة دخولا إلى ولاية بومرداس، أين تناول المشاركون وجبة الغداء بمنطقة مخانق الأخضرية التي تعد آخر نقطة حدودية بين الولايتين، حيث عرفت انضمام أساتذة آخرين من ولايات أخرى وكذا عودة الشاب (س.ب) الذي تعرض لحادث مرور بمدخل البويرة من طرف شاحنة كبيرة أدخلته المستشفى في حالة خطيرة، بالموازاة مع تحويل 6 مشاركين منهم إلى المستشفى متأثرين بالعياء والإرهاق، في انتظار الالتقاء بأساتذة آخرين حسب الناطق الرسمي لهم بولاية بومرداس، إذ يعتزم هؤلاء تنظيم تجمع كبير أمام مقر مديرية التربية لولاية بومرداس. وهي النقطة التي ستعرف توافد مزيد من المشاركين سيصلون من ولاية تيزي وزو،  قبل الزحف حسب تعبيره نحو العاصمة بطريقة سلمية وحضارية، مضيفا بأنهم ينتظرون تسهيلات من طرف الجهات المختصة لمرورهم ووصولهم إلى مبتغاهم.

 وفي حالة منعهم فإنهم سيضطرون إلى الإعتصام بأماكنهم والدخول في إضراب عن الطعام إلى غاية تحقيق مطلبهم الوحيد والمتمثل في الإدماج دون سواه، معتبرا بأن الأمر ليس بالمستحيل، وإنما يتطلب وفقه تدخلا من طرف المسؤول الأول للبلاد وإصدار قرار فاصل لصالحهم بعد سنوات عمل لهم في قطاع التربية.

 

نقل أساتذة متعاقدين إلى المستشفى بسبب التعب

وصل زوال أمس، الأساتذة المتعاقدون الذين ينظمون “مسيرة الكرامة” إلى إقليم ولاية بومرداس، قادمين من ولاية البويرة التي أمضوا بها ليلة الجمعة، ثم واصل هؤلاء “زحفهم الأكبر” الذي باشروه منذ أسبوع انطلاقا من ولاية بجاية، في وقت تم نقل اثنين منهم إلى العيادة المتعددة الخدمات لبلدية بني عمران لتلقي الإسعافات بعد تعرضهما للتعب الشديد.

وقرر الأساتذة المحتجون مواصلة مسيرتهم سيرا على الأقدام إلى غاية بلوغ العاصمة، حيث بلغوا حدود ولاية بومرداس بداية من بلدية عمال المحاذية لولاية البويرة، أين قضى هؤلاء فترة راحة تلقوا خلالها مساعدات من قبل سكان المنطقة ومختلف حركات المجتمع المدني الذين أبدوا تعاطفهم وتضامنهم مع هؤلاء الأساتذة الذين خرجوا لمطالبة وزارة التربية بإدماجهم .

بالمناسبة، قال المتحدث باسم الأساتذة المتعاقدين بشير سعيدي أن أجواء التضامن كانت كبيرة في ولاية بومرداس من سكان عمّال وبني عمران، وقد اعتبرت جمعيات وحركات المجتمع المدني وتنظيمات على غرار اتحاد التجار والحرفيين لبلدية عمال إن التضامن مع المتعاقدين واجب.

 أما المتحدث باسم المكتب الولائي لـ”الكنابست” ببومرداس، قال إن النقابة أعلنت تضامنها مع الأساتذة المتعاقدين، خاصة وأن مطلبهم شرعي، في وقت تكبدوا معاناة المشي والترحال عبر عدة ولايات، ناهيك عن المضايقات التي تعرضوا لها، فيما اقتيد حسبهم البعض منهم إلى أقسام الشرطة للاستجواب.

وقرر المحتجون قضاء ليلتهم في بلدية بني عمران في كل من ثانويتي الإخوة قسيور علي ورابح  وثانوية لوناس دربان التي تفتقر للأفرشة والأغطية، بعد أن رفضوا التنقل للمبيت بعاصمة الولاية عبر الحافلات.

مقالات ذات صلة