المخبريون والمقتصدون يلتحقون بإضراب عمال التربية
الأساتذة المُهندسون يقاطعون مسابقات التوظيف
قاطع أمس مئات الأساتذة المهندسين والمكلفين بتدريس تخصصات التدريس التقني على غرار الهندسات والتكنولوجيا بمختلف الثانويات والمتاقن مسابقات الترقية التي أقرتها الوزارة بدءا من أمس، وتأتي هذه المقاطعة كرد فعل على تهميش مديرية الوظيف العمومي التي صنفتهم أقل درجة من بقية الأساتذة.
-
بالرغم من حصولهم على شهادات عليا تتمثل في بكالوريا زائد خمس سنوات أو بدرجة مهندس ومهندس دولة، إلا أن مديرية الوظيف العمومي صنفتهم في ذيل الترتيب، وهو ما أدى بهم إلى مقاطعة مسابقات التربية التي تم إقرارها لهذا الموسم بدءا من تاريخ أمس، وتوسعت دائرة المقاطعة لتشمل ولايات الشرق والغرب والجنوب، حيث رفض أساتذة هندسات الطرائق والهندسة المدنية، مقاطعة هذه المسابقات، واصفين إياها بغير المجدية، كون الترقية لمنصب أستاذ رئيسي في التعليم الثانوي يبقى في ذيل الترتيب.
-
وتطالب شريحة الأساتذة المهندسين بإعادة تصنيفهم في الصنف رقم 13 و14، وهو ما يؤهلهم لرفع أجورهم ولإعادة الإعتبار لشهاداتهم الجامعية، خاصة وأنهم يمثلون نخبة طلبة الجامعات ممن تلقوا تكويناتهم في الجامعات والمعاهد المتخصصة وذات التكوين المتخصص.
-
وشهدت أمس مراكز إجراء مسابقات الترقية شغورا في رسالة قوية موجهة لوزارة التربية لأجل رد الإعتبار لتخصص أستاذ مهندس، مع العلم ان نقابة أساتذة التعليم التقني أكدت أن نحو 3000 أستاذ تركوا مناصبهم شاغرة والتحقوا بالتدريس في الجامعات أو في مؤسسات أخرى.
-
من جهة أخرى، أعلنت بشكل رسمي كل من نقابة المقتصدين ونقابة المخبريين التحاقهما بإضراب اليوم، وذلك احتجاجا على الزيادات التي أقرتها مؤخرا وزارة التربية الوطنية والتي لا تعكس حجم تطلعاتهم، كما طالبوا أيضا بإعادة التصنيف في القانون الأساسي.
-
إضراب المقتصدين والتحاقهم بموجة المضربين لنهار أمس سيوسع من دون شك دائرة الإضراب، كون عمل المقتصد يقتضي متابعة يومية وجردا يوميا لميزانية المؤسسات التربوية. كما التحق المخبريون أيضا بإضراب اليوم، إلى جانب النقابات الأخرى وهو ما سيُشكل دعما آخر للنقابات المضربة.