الأسد يدعو المعارضة إلى الحوار لحل الأزمة
جدد الرئيس السوري بشار الأسد دعوته أطراف المعارضة إلى الحوار من أجل إنهاء الأزمة التي تمر بها سوريا منذ قرابة العامين.
وقال الأسد حسب ما ذكرت صحيفة “صندي تايمز” البريطانية، الأحد، “نحن مستعدون للتفاوض مع أي شخص بما في ذلك المسلحون شريطة أن يسلموا أسلحتهم ونستطيع الانخراط مع المعارضة لكن لا يمكننا الدخول في حوار مع الإرهابيين المصممين على حمل السلاح بهدف إرهاب الناس وقتل المدنيين ومهاجمة المنشآت العامة والممتلكات الخاصة وتدمير البلد لأننا نحارب الإرهاب”.
ووفقا للصحيفة فقد وصف الأسد الدعوات التي تطالبه بالتنحي لوقف القتال الدائر في سوريا بـ”السخيفة”، معتبرا أن “السوابق الأخرى في ليبيا واليمن ومصر تشهد على ذلك”.
وأشار الرئيس السوري إلى أن “الشخص الوطني لن يفكر في العيش خارج وطنه وهو مثل أي وطني سوري” معتبرا أنه “من العبث الاقتراح بأن النزاع في سوريا يدور حول الرئيس ومستقبله”.
وتشهد سوريا منذ ما يقرب من عامين حركة احتجاجات مناهضة للنظام الحاكم تطورت لتشهد عمليات عسكرية وأعمال عنف في معظم المناطق مما أسفر عن سقوط أكثر من 70 ألف قتيل حسب تقديرات الأمم المتحدة ونزوح مئات الآلاف من المواطنين إلى داخل وخارج البلاد.