-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لم تصدّق ولم تقتنع بالخطاب المهادن للجانب المصري

الأسرة الثورية تطالب بالإعتذار ومحاكمة شاتمي الشهداء قبل التهدئة

الشروق أونلاين
  • 6223
  • 3
الأسرة الثورية تطالب بالإعتذار ومحاكمة شاتمي الشهداء قبل التهدئة

أكدت أمس الأسرة الثورية رفضها أي مبادرة مصرية تدعو إلى التهدئة بعيدا عن اعتذار رسمي من الدوائر الحاكمة في مصر، وقالت أن هذه التهدئة التي يتكلم عنها الإعلام المصري اليوم، تقابلها دعوة أخرى للتصعيد والانتقام، فلا حديث قبل الاعتذار الذي لن يغفر للمصريين سبهم شهداءنا وقذفهم الشعب الجزائري.

  • قال الأمين الوطني للمنظمة الوطنية للمجاهدين السعيد عبادو، أمس، ردا على الدعوة المصرية للتهدئة بين الجزائر ومصر، كمجاهدين لا نقبل أي اعتذار من أي أحد كان سواء كان مصريا أو من بلد آخر أساء إلى شهدائنا ورموزنا، “القضية بالنسبة لنا واضحة ومفصول فيها، ما حدث وما صدر من طرف الإعلام المصري وصمة عار في جبين المصريين سيبقى على مدى الدهر، لذا نطلب من الشعب المصري أن يحاكم هؤلاء”.
  • وقال عبادو في تصريح للشروق “لا مساومة بالنسبة للمبادئ، ولا مساومة بالنسبة لشهدائنا الإبرار، الشعب المصري كما يقول تربطه مع الشعب الجزائري روابط تاريخية عربية إسلامية، عليه أن يبرهن ذلك بمحاكمة هذه الشرذمة التي تعدت على رموزنا”، مشيرا الى انه لا تسامح مع من أساء إلى الثورة وشهدائها “هؤلاء المجرمون لم يسيئوا إلى الشعب الجزائري، بل أساءوا إلى مصر والشعب المصري، ولا يمكن ومهما كانت الظروف أن نحمل الشعب المصري ما قام به هؤلاء الزنادقة والمجرمون، الشعب المصري بحكم تاريخه ومواقفه عليه أن يتخذ موقفا مناسبا مع الجرم المرتكب”.
  • وفي نفس السياق، قال الأمين الوطني للمنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين خالفة مبارك أن المصريين لم يصلوا بعد إلى اتفاق حول رأي واحد، فهناك من يدعو إلى التهدئة، في نفس الوقت هناك من يدعو إلى الشماتة والانتقام لمقابلة أم درمان، قائلا: بالنسبة لنا كأسرة ثورية يبقى الأمر مطروحا إلى غاية الاعتذار الرسمي، لما صدر في حق الراية الوطنية، وفي شهدائنا، هذا من جهة، ومن جهة ثانية “هذه الدعوة إلى التهدئة صدرت من هيئات غير رسمية”، 
  • فدعاة الفتنة -حسبه- في مصر بالأمس دعوا إلى التصعيد، واليوم يدعون إلى التهدئة، خوفا من نتائج المباراة، فعائلة الرئيس المصري مازالت تدعو إلى الانتقام من الجزائر، نحن نرفض هذه الدعوة، لأنها ليست صادرت عن هيئة رسمية”.
  • أما الكشافة الإسلامية وعلى لسان أمينها الوطني نور الدين بن براهم، تؤكد على محاسبة المتورطين في الإساءة إلى الجزائر وشهدائها، “هذه رموز مقدسة هي بالنسبة لنا خطوط حمراء لا تسامح فيها، الذي تجاوز وتطاول على شهدائنا فعقابه جزء من التربية، لماذا السب والشتم في المقدسات والوطن وشخصية الشعب الجزائري، الذي يريد المساس بهذه الرموز يجب أن يراجع نفسه ألف مرة قبل الحديث عن أي جزائري”.
  • كما أكد المجاهد القيادي التاريخي احمد محساس، “إننا كمجاهدين نندد بكل مواقف المسؤولين التي أوصلتنا إلى هذا الحد، هذا لا يعني أن ننساق وراء هذا المواقف المخزية، ولا أحد مهما كان يستطيع أن يطعن في الجزائر وقيمها السامية، وفي ثورتها وتاريخها المجيد، مواقفنا معروفة لدى الجميع”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • جزائرية حرة

    السلام عليكم و رحمة الله
    لماذا ايها المصريون دائما متكبرون انتم لستم احسن العرب
    ليس كلكم طبعا اعني المغرورين الذين يعتقدون ان مصر ام الدنيا من اين اتى هذا الاسم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الشعب الجزائري لا تهمه الكرة بقدر ما تهمه كرامته و اكييد لن ينساها لكم ولو بعد سنين
    و انت يا محمد محمود لازم تعرف اننا تعلمنا العربية من عروبتنا و ليس منكم لانكم حرفتم اللغة العربية عن اصلها
    نحن ننطق اللغة احسن منكم الف مرة ولله الحمد في ذلك
    و لي يتعلم اللغة من عندكم يتعلمها محرفة
    الله يهدينا و يهديكم و جميع المسلمين
    فقط تخلو عن الغرور و ستكسبون

  • على محمد محمود

    انا مبسوط قوى انكم اخيرا اتعلمتم اللغة العربية لغة القراءن
    ياترى مين اللى علمكم تتكلموا بالفصاحة دى؟؟ ربنا يهديكم وينور بصيرتكم بالخير وان لاتكونوا دعاة للفتنه

  • solo16dz الجزائري

    ارجوا زيارة هذا الرابط و شاهدوا قصيدة رائعة على الفيديو

    http://algeria2010qualifiers.skyrock.com/21.html

    الله الله

    في كل مرة يردد علينا كثير من الإخوة المصريين كلمة الإعتذار هذه يعني يجب ان نعتذر لهم حتى "يسامحونا" هههه و يجب ان نعتذر لهم حتى ترجع لهم كرامتهم !!! و يجب ان نعتذر لهم ... الخ من طلبات الإعتذار الغريبة التي هم يُطالبوننا بها و كأننا استعمرناهم لقرون حتى نعتذر لهم على جريمة الغزو و الإحتلال و الإستعمار و الحقيقة هي انهم لا يعلمون انهم أقرفونا بهذا الإعتذار فلسنا ندري من يجب ان يعتذر لمن اذا كانوا يعرفون حق معرفة لهذه الكلمة النبيلة التي لا يقولها سوى صادق مع ربّه ثم مع نفسه و مع ضميره عندما يخطيء المرء مع غيره و لكن ليست مشكلة فالنبل من شيمنا و سنقدم لهم الإعتذار الذين هم يطالبوننا به و الاّ .. ربما سينتهي امرنا ان لم نفعل ذلك هههه
    طيب نحن (نعتذر) على اننا تأخرنا بعض الوقت عن الإعتذار معليش حقكم علينا اذن ..
    sorry لأننا لم نُنبهكم مباشرة بعد القرعة اننا طمحما للتأهل الى كأس العالم لأن القرعة اوقعتنا في فوج يضم منتخب عربي سنلعب معه داربي لطالما النتيجة كانت في صالحنا عندما نواجهه و على نتيجة هذه القرعة كلنا تولد عنده هذا الطموح للصعود الى المونديال بعد ان عرفنا ان منافسنا هو منتخبكم القومي
    sorry لأننا لم نعاقب نجم الكرة المصرية بطل المسرحية التي افتعلها في بجاية و تركناه يرجع الى بلده و اهله جزءً واحداً و كان علينا تأديبه بطريقتنا الخاصة لكننا لم نريد التصعيد و قلنا انها خزعبلات جانبية من طرف شخص مريض يعاني الإحباط و العقد و التوتر و لا يُمثل كل المصريين
    sorry لأننا لم نرد عليكم رداً حازماً في وقته مباشرة بعد ان تجنّى احد اشباه اعلامييكم على شرف شهداءنا و جعلناها امراً معزولاً صدر من شخص لا يُمثل سوى نفسه الوضيعة مع بداية الحملة الإعلامية على كل ما هو جزائري
    sorry لأننا استقبلناكم بالورود و العناق و الكلمة الطيبة و منحناكم الأمان و الطمأنينة و سهرنا على امنكم طيلة فترة اقامتكم في بلدنا رغم ان منتخبكم تمرّن اكثر من اربعة حصص تدريبية في حي شعبي (الرويبة) الاّ انه لم يصدر من مشجعينا سوى الخير
    sorry لأننا خصصنا مدرج كامل لمشجعيكم رغم انهم لم يأتي ولا واحد منهم اللهم سوى الذين هم يقيمون في بلدنا آمنين مطمأنين الذين حضر بعضهم و شاهدة المباراة و عاد الى بيته معززاً مكرماً
    sorry لأننا "ضربناكم" و لكن بثلاثية في مرمى الحضري ابن حضارة الثلاثة جبال من الحجارة هذه الثلاثية التي افقدتكم اعصابكم و توازنكم النفسي و روحكم الرياضية لسنا ندري لماذا رغم نزاهة المباراة و تفاصيلها و كواليسها و محيطها و كل شيء فيها
    sorry لأننا لم نرد و لم نعير مسرحياتكم (التسمم) ادنى اهتمام و تركنا الرد للشرفاء في مصر من الذين كانوا رفقة البعثة لكي يوضحوا حقيقة الأمر
    sorry لأننا فزنا في زامبيا 2/0 ليلة لعبكم ضد الولايات المتحدة الذين امطروكم ثلاثة اهداف بسبب تأثركم بنتيجة منتخبنا ضد زامبيا
    sorry لأننا فزنا على زامبيا في مباراة العودة 1/0 و كان علينا بذل مجهود اكثر لنفوز عليهم بأكثر من هدفين حتى نتفادى ما حضرتم لنا من مفاجآت حضارية و اخوية سارّة
    sorry لأننا فزنا على رواندا 3/1 هذا الفوز الكبير من الناحية الأخلاقية و الرياضية و مبادءهما التي كسّرت شوكة الكواليس و الكولسة و التي بصمتكم فيها كانت بادية للعميان
    sorry على تنقلنا الى قاهرة المُعز بالآلاف التي رحّبتم بنا عند مجيئنا اليكم بِ "ادخلوها بأمان" فدخلناها بأمان و لكن اقامتنا فيها كانت امتهان و خروجنا منها كان كالخروج من فم الثعبان
    sorry لأننا مثلنا عليكم تمثيلية "الباص" و على مشاهد الدم لأن لاعبونا محترفون في اوروبا بضرب رؤوسهم على الزجاج
    sorry لأن تلك الحادثة المفتعلة طافت جميع انحاء العالم لأننا حضرنا لها بالصور و الفيديو مسبقاً
    sorry لأننا نجحنا 100% في تلك "المسرحية" و التي شارك فيها حتى مشجعينا في اماكن مختلفة من عاصمة ام الدينا
    sorry لأننا فضحناكم يوم المباراة بدخول بعض من لاعبينا "الممثلين" بعصبة على رؤوسهم و ايديهم و ما كنا لنشركهم في المباراة تفاديا لضحك العالم علينا لأننا افتعلنا تلك الأحداث من داخل "الباص"
    sorry على اننا لعبنا امامكم بشراسة و كدنا ان نفتك بطاقة التأهل امام 80 الف ناخب عفواً اقصد مشجع في الملعب و 80 مليون في مصر كلها
    sorry لأننا اجبرناكم على الدور الثاني من الإنتخابات عفوا اقصد اجبرناكم على المباراة الفاصلة في السودان رغم ان التأهل كان في متناولكم بعد الظروف الإرهابية الإستثناءية التي احدثتموها
    sorry على كل شاب و فنان و مسؤول جاء الى السودان ليشجع منتخبنا بعدد مضاعف على العدد الذي ذهب الى بلدكم و لأن السودان اخترتوه انتم
    sorry على التنظيم و التأطير الدقيق و المحكم الذي قمنا به طيلة ايام التحضير لهذه المباراة الفاصلة
    sorry على استماتة محاربينا فوق الميدان و التي صنعت الفارق مع لاعبيكم الذين ارهقتم نفسيتهم و شرّدتم تركيزهم بسبب الضغط الذي نتج جرّاء تصرفاتكم الغير احترافية و لا اخلاقية و لا رياضية و لا مهنية
    sorry على قذيفة عنتر يحيى الصاروخية و التي قضت على احلام اليقظة التي عشتموها و خططتم لها لأن تصبح حقيقة و واقع طيلة اشهر من "الإستبغال" الذي فرضتموه على شعبكم المُضلل و الذي انكشف امركم امامه بسبب بووووم عنتر يحيى
    sorry لأننا تأهلنا الى المونديال و هذا من خلالكم بعد ان اعتقدتم و لسنا ندري دوافع اعتقادكم الراسخ الذي كنتم تعتقدون بأنكم انتم من سيتأهل و انتم من له الحق في التأهل من دون سواكم و انكم على دقائق معدودة من التأهل ؟؟!!!
    sorry لأننا اطحنا (غير قاصدين طبعاً) بمخطط التوريث الذي كان مبرمجاً لكي يعتلي "ولي العهد" عرش ابيه ليخرجكم من الظلمات الى النور
    sorry على تيهكم و ضياعكم و ارتباككم و لخبطتكم بعد المباراة و سببه هو تفوقنا عليكم في التنظيم و التأطير اما زيف ما كان يُحضره لكم من يركبون ظهركم
    sorry على انه لا توجد اي صورة او فيديو تثبت ادعاءاتكم المزيفة بعد مباراة السودان لأننا "سرقنا" منكم هواتفكم المحمولة و كاميراتكم و اجهزة تصوير صحافييكم المرافقين لكم في هذه الحملة الإنتخابية عفواً اقصد لمتابعة المباراة في السودان
    sorry على ان لا احد يُصدق كلامكم في العالم العربي و الغربي لأننا كنا اتقن منكم في تمثيل مسرحياتنا
    sorry على اننا لا نملك فضائيات و لا قنوات رياضية و لا ساتل يضم الكم الهائل من الفضائيات هذه و التلفزيونات الرسمية و الخاصة لنرد على وضاعتكم بدروس في الأدب و الأخلاق و الروح رياضية
    sorry على ان جريدة جزائرية واحدة فقط زلزلت بلداً بأكمله و لقنت اعلامكم و ترسانته الضخمة من مختلف وسائل الإعلام السمعية البصرية و المقروءة درساً في الإحترافية و المهنية و الوطنية و في كل شيء و فضحت للعالم زيف ادعاءاتكم
    sorry على اننا التزمنا الصمت و عدم الخوض في تفاهاتكم و حقارتكم رغم انه كان بإمكاننا ان "نرتقي" الى مستواكم الحضاري و نصف شهداءكم بالجزم و نصف شعبكم باللقيط و الحقير و نتكلم عن تاريخكم الذي صنعناه لكم و خاصة عن واقعكم المأساوي و لدينا ما نقول خاصة و ان بلدكم و تفاصيله لا تخفى على احد من العالمين و لكننا التزمنا حكمة الصمت
    sorry على اننا لم نقطع العلاقات و ابقيناها و ابقينا على التواصل و على كل اشكال التعاملات رغم رد فعلكم الرخيص بعد المباراة تجاهنا
    sorry على كل ما خصصتموه من اموال و رشاوى ذهبت هباءً منثورا
    sorry على نتائج قرعة كأس العالم و التي كان ينبغي ان يكون اسم مصر بدلاً من الجزائر لأنكم طيلة فترة الإقصائيات و انتم في المرتبة الأولى و تتصدرون مجموعتنا و نحن كنا نتقدم نحوكم بالكولسة
    sorry لأننا ضيعنا عليكم فرصة مواجهة منتخب انجلترا العريق و منتخب امريكا لِما لمواجهتهما من صبغة خاصة
    sorry يعني لأننا الممثل العربي الوحييييييييد في اول مونديال افريقي في تاريخ كأس العالم لما لهذا التمثيل من دلالة خاصة
    sorry لأنكم ستتابعوننا عبر التلفاز رغم انه بإمكانكم المجيء الى جنوب افريقيا و مساندة المنتخب العربي الوحيد الذي سيمثل العرب و شمال افريقيا
    sorry لأنكم ستكونون حقل تجارب لمنتخب انجلترا الذيسيحضر بكم مواجهتنا في المونديال
    sorry لأننا اخذنا و انتزعنا منكم المرتبة الأولى عربيا في ترتيب الفيفا الأخير
    sorry يعني عن كل شيء فصل فيه رب العالمين لصالحنا الحكم العدل يقص الأمر و هو خير الفاصلين معليش حقكم علينا تكبروا و تنسوها ..
    اذن ها نحن اعتذرنا لكم كما طلبتم منا فماذا تريدون اكثر من هذا ؟ اما عن مطالبتنا لكم بالإعتذار لنا فلا اعتقد ان اعتذاركم سيكفي بعد تجرءكم بكل وقاحة على شهداءنا العظام و على رايتنا الطاهرة و على شعبنا الشريف و على تاريخنا المجيد و على رموزنا الوطنية و على جيشنا البطل .. الخ مما اقترفتموه من "جرم" اخلاقي في حق بلد مسلم شعبه اصيل سمعته غنية عن كل تعريف فمطلبنا بالإعتذار نطلبه منكم لأن تعتذروا من الله سبحانه و تعالى لأنكم اخطأتم و اصررتم على الخطأ و اخذتكم العزة بالإثم و لعلمكم ان نتيجة تهوركم الأعمى هذا و اندفاعكم السلبي و اصراركم على الخطأ نتيجته و عواقبه ستلحقكم اما عاجلاً او آجلاً ما دمتم مصرّون على ما تجرأتم به ظلماً و عدواناً و إن كل الذي صدر منا ما هو سوى رد فعل طبيعي فتوبوا اذن و لو بينكم و بين انفسكم و لتعتبروا من نتائج ما قمتم به و لا تكذبوا على انفسكم و ما اصابكم مما انتم تعتقدون انه اصابكم من اهانة لكرامتكم و مثل هذه العناوين الكاذبة الخاطئة فإن اصابتكم فبما قدمت ايديكم يعني ان كانت فيه تجاوزات من طرفنا في السودان فلتسئلوا انفسكم لماذا ؟ و اعتقد انه آن الأوان لأن تعطوا الكلمة لأولوا الألباب عندكم قبل ان تسوء الأمور اكثر لأننا استحملناكم كثيرا تطبيقاً لحديث خير خلق الله صلى الله عليه و سلم ( استوصيكم بأهل مصر خيراً ) من هذا المنطلق احترمنا انفسنا و احترمنا الشرفاء عندكم و احترمنا كل ما يجمع بيننا من روابط الدين و العروبة و الاخوة و بما اننا نعرف قيمتنا جيداً لم نعير الكثير من الإهتمام ما يتفوه به بعضكم و لكن للصبر حدود و بما اننا لم نظلم و لم نخطيء في حق احد فنحن نعتقد انه من حقنا الشرعي و القانوني و الأخلاقي ان نرد في الوقت و بالطريقة المناسبتين و لكن نحن نتمنى يستمر صوت العقل لا التخلف و ان يجد صوت الحكمة عندنا صداه عندكم و كل ما في الأمر هو انكم تفرعنتم علينا و تعنترنا عليكم و انتهى
    INCHALLAH ALGERIA CHAMPIONS OF AFRICA