-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجولة الأولى من تصفيات كأس العالم 2018/ الجزائر 1 - الكاميرون 1

الأسود الكاميرونية “تفترس” المحاربين في تشاكر

الشروق أونلاين
  • 5763
  • 0
الأسود الكاميرونية “تفترس” المحاربين في تشاكر
ح م

استهل المنتخب الوطني مسيرة تصفيات مونديال روسيا بتعثر، بعدما فرض عليهم التعادل أمام المنتخب الكاميروني، حيث كان “الخضر” السباقين إلى التهديف في وقت مبكر عن طريق سوداني، لكن أسود الكاميرون عرفت كيف تعادل النتيجة وتحافظ على المكسب إلى غاية انتهاء المباراة.

وعرفت المباراة بداية قوية للعناصر الوطنية، ودشنها غولام بمخالفة دون نتيجة، تلتها لقطة ثنائية بين كادامورو ومحرز لكن الدفاع الكاميروني كان في الموعد، وفي (د7) تمكن “الخضر” من افتتاح النتيجة عن طريق المهاجم سوداني الذي باغت الدفاع الكاميروني بعد تلقيه تمريرة رأسية من سليماني، مانحا هدف التفوق لزملائه، وهو الأمر الذي خلف رد فعل مباشرا من الزوار الذين قاموا بعدة محاولات، أغلبها ناجمة عن هجمات معاكسة وكرات ثابتة بقيادة شيجو وسالي، الذي كاد يباغت مبولحي في (13) لولا براعة هذا الأخير، ثم محاولة موكانجو بعد 3 ركنيات، ليرد عليه أبناء راييفاتش بعمل جيد من غولام ومحرز دون أن يسفر عن أي جديد، وفي (د23) عمل فردي جيد من محرز لكن تسديدته فوق المرمى، دقيقة بعد ذلك أخلط المنتخب الكاميروني الحسابات، بعدما تمكن من معادلة النتيجة إثر عمل جيد من وسط الميدان بقيادة موكانجو، وهو الأمر الذي غير مجريات المباراة، وصعب من مهمة العناصر الوطنية التي وقعت في فخ لعب المنافس، ما حال دون استغلال هفوات وثقل دفاع أسود الكاميرون، وفي (د34) عمل فردي من محرز الذي راوغ 3 مدافعين قبل أن يمرر ناحية غولام، لكن هذا الأخير يضيع، وبعد 4 دقائق مخالفة ينفذها تايدر تمر بقليل عن مرمى الحارس الكاميروني أوندو، وفي آخر لحظات هذه المرحلة تسديدة قوية من محرز يصدها الحارس الكاميروني بصعوبة.

وإذا كانت العناصر الوطنية قد دخلت الشوط الثاني بنية مباغتة الدفاع الكاميروني وتدارك نقائض المرحلة الأولى، إلا أن الضغط النفسي الذي لاحق زملاء غولام جعلهم يسقطون في فخ المنافس، ما حال دون استغلال العديد من الفرص الساخنة التي كان وراءها سوداني وسليماني ومحرز، وفي د53 سليماني ينفرد بالحارس لكنه يضيع فرصة لا تعوض، ورغم إقدام المدرب راييفاتش على إحداث بعض التغييرات، وفي مقدمة ذلك إقحام براهيمي مكان بودبوز، لكن ذلك لم يمنح إضافة نوعية في الهجوم، وفي (د61) تسديدة من سوداني والحارس في الموعد، في المقابل وقع الدفاع الجزائري في عدة هفوات، على غرار ما حدث لكادامورو في (د64) وأسفر عن مخالفة للزوار لم تسفر عن أي جديد، في الوقت الذي حاول أبو باكر تهديد مبولحي لكن الكرة مرت جانبية، ليرد عليه سليماني بكرة ساخنة كان لها الحارس الكاميروني أوندو بالمرصاد، وفي د68 أنقذ سوداني دفاع “الخضر” من هدف شبه محقق بعدما أبعد كرة موكانجو في آخر لحظة، حين كانت متوجهة إلى المرمى، في الوقت الذي تصدى فيه مبولحي لكرة ساخنة بعد عمل خطير من أبو بوباكار، وفي (د82) ينفذ محرز مخالفة تصطدم بالجدار الدفاعي، تتلها صاروخية من قديورة كادت تهز الحارس أوندو، ولم تعرف الدقائق الأخيرة أي مستجدات في النتيجة رغم محاولات زملاء براهيمي، ليعلن الحكم عن انتهاء المباراة بالتعادل هدف لمثله، وبذلك يدشن “الخضر” سباق تصفيات المونديال بتعثر أثار الكثير من الشكوك، في انتظار التدارك خلال الجولة المقبلة أمام نيجيريا.

أصداء.. أصداء.. أصداء

أرضية الميدان كانت سيئة للغاية 

فضيحة في تشاكر بسبب قطرات من المطر!! 

شهدت مواجهة المنتخب الوطني أمام نظيره الكاميروني، فضيحة من العيار الثقيل، بعد أن تحولت أرضية ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة إلى “مزرعة” صالحة لكل شيء إلا لممارسة كرة القدم، وهذا إثر تساقط قطرات فقط من الأمطار. 

رغم التصريحات المطمئنة لمدير مركب مصطفى تشاكر بالبليدة مصطفى زيدون، والأشغال التي شهدها الملعب قبل لقاء الكاميرون، إلا أن الأرضية لم تكن في المستوى خلال اللقاء، وتأثرت بعد تساقط بعض المليمترات من الأمطار، وباتت سيئة للغاية وغير ملائمة لإجراء مقابلة قوية بحجم (الجزائر – الكاميرون)، ولم تكن وفق ما اشتهاه المدرب راييفاتس وأشباله، بعد مرور ربع ساعة فقط من انطلاق المواجهة. 

وفي وقت اشتكى فيه اللاعبون وأعضاء الاتحاد الجزائري لكرة القدم من الملاعب الإفريقية، وأكدوا في أكثر من مرة تأثر رفقاء إسلام سليماني بسوء أرضيات الميدان بملاعب “القارة السمراء”، بمناسبة أي مواجهة يخوضونها خارج القواعد، جاء الدور الآن على أرضية ملعب تشاكر، حيث اشتكى اللاعبون من هذه الأرضية “الثقيلة” في لقاء الكاميرون، ولم يتمكن أشبال راييفاتس من لعب الكرات القصيرة بالشكل اللازم. مع العلم أن ملعب 5 جويلية الأولمبي أغلق بسبب سوء الأرضية، لتبقى الجزائر تعاني وتفتقر إلى ملاعب ومركبات في المستوى صالحة للمقابلات الدولية الكبيرة. 

بودبوز لم يقتنع بمستواه وغادر قبل إشارة الحكم 

غادر رياض بودبوز أرضية ميدان ملعب مصطفى تشاكر في الدقيقة الـ56 من زمن المباراة، حيث تم تعويضه ببراهيمي، لكن الغريب في الأمر أن بودبوز كان على دراية مسبقة بقرار تغييره من قبل المدرب ميلوفان راييفاتس، كونه غادر مباشرة المستطيل الأخضر بمجرد علمه بأن التغيير يخص التشكيلة الوطنية، وهو ما يؤكد أنه حتى اللاعب في حد ذاته لم يقتنع بالمستوى الذي قدمه طيلة مجريات الدقائق التي شارك فيها أساسيا. 

 بروس نجم المباراة ويذكر الجزائريين بنوزاري!!

كان مدرب المنتخب الكاميروني نجم مباراة الأحد، بعد أن تفوق تكتيكيا على المدرب راييفاتس، وتمكن من إيقاف المنتخب الوطني بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، مقلصا من حظوظه في التأهل لكأس العالم 2018، للمرة الثالثة على التوالي. 

وذكّر التقني البلجيكي، الجماهير الجزائرية بما فعله نظيره الفرنسي روبير نوزاري، حيث وبعد أن تمت إقالته من نادي مولودية الجزائر، تولى زمام العارضة الفنية للمنتخب الغيني، وتمكن بعدها من الفوز على الجزائر بقيادة الفرنسي جون ميشال كافالي، بملعب 5 جويلية الأولمبي (2/0)، حارما إياه من التأهل لكأس أمم إفريقيا 2008، مع العلم أن بروس أقيل لمرتين في البطولة الجزائرية حين كان مدربا لشبيبة القبائل وبعدها نصر حسين داي

 “الخضر” يحظون باستقبال كبير.. والأنصار لم ينسوا “إيبوسي”

حظي لاعبو المنتخب الوطني الأحد باستقبال كبير من قبل الأنصار في ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، مباشرة بعد دخولهم أرضية الميدان للقيام بجولة خفيفة في حدود الساعة 18:40، تحت هتافات “وان تو ثري.. فيفا لا لجيري”.

حيث تبادل زملاء فغولي التحية مع الأنصار، الذين غصت بهم مدرجات الملعب منذ الساعات الأولى من الصباح، علما أن أبواب الملعب كانت قد فتحت في الساعة الواحدة زوالا، وتزامن دخول أشبال ميلوفان راييفاتش أرضية الميدان مع وصول حافلة المنتخب الكاميروني إلى الملعب، وهو ما دفع بالأنصار إلى التجاوب مع تشكيلة “الأسود” عند دخولهم أرضية الميدان، من خلال استقبالهم بتذكيرهم بفقيد الكرة الكاميرونية ومواطنهم ألبرت إيبوسي، الذي توفي قبل سنتين، في مبادرة طيبة من قبل مشجعي المنتخب الوطني تعبر عن مدى تضامنهم مع اللاعب الذي برز بشكل ملفت بألوان شبيبة القبائل قبل أن يفارق الحياة في الـ 23 أوت 2014 بملعب تيزي وزو.

براهيمي وفيغولي احتجا لدى روراوة على قرارات راييفاتش

احتج الثنائي ياسين براهيمي متوسط ميدان نادي بورتو البرتغال وسفيان فيغولي مهاجم ويستهام الإنجليزي، على عدم إقحامهما في التشكيلة الأساسية للقاء الكاميرون الأحد ، لدى رئيس “الفاف” محمد روراوة، دون الحديث مسبقا مع المسؤول الأول عن العارضة الفنية المدرب ميلوفان راييفاتش. وحسب ما أكده مصدر مقرب من “الفاف” لـ”الشروق”، فإن الرئيس روراوة حاول امتصاص غضبهما، وطالبهما بضرورة تقبل خيارات المدرب راييفاتش مهما كان الثمن.

وكان براهيمي وفغولي نجمين “فوق العادة” مع المدرب السابق كريستيان غوركوف، الأخير سبق له أن صرح بأنه مهما كانت الحالة التي يوجد عليها الثنائي، فإنه سيعتمد عليه في التشكيلة الأساسية ولن يفرط فيه، قبل أن تنقلب المعطيات مع المدرب راييفاتس، الأمر الذي لم يهضمه براهيمي وفيغولي نوعا ما.

 روراوة وراء “غلق” التدريبات في الحصة الأخيرة

أقدم رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة، على التكفل شخصيا، والأمر بطرد بعض المقربين من المنتخب الوطني في صورة حارس العتاد والمصور والمناجير نبيل بوتنون، من الحصة التدريبية الأخيرة بمركز سيدي موسى لتحضير المنتخبات الوطنية، حيث شهدت حضور الطاقمين الفني والطبي رفقة اللاعبين فقط، وهذا لتفادي إفشاء أي معلومة تخص التشكيلة الأساسية والخطة التي انتهجها راييفاتش في لقاء الكاميرون الأحد.

 

توفيق مخلوفي وبلقروي حاضران بملعب تشاكر

كان البطل الأولمبي توفيق مخلوفي حاضرا بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، أين تابع لقاء المنتخب الوطني أمام نظيره الكاميروني، ضمن الجولة الأولى من الدور التصفوي الأخير المؤهل لنهائيات كأس العالم 2018، وشجع الحارس رايس وهاب مبولحي. وتفاعلت الجماهير الحاضرة بملعب مصطفى تشاكر، كثيرا مع توفيق مخلوفي وهتفوا باسمه مطولا لدى دخوله الملعب، قبيل نحو ساعة ونصف عن انطلاق المواجهة، كما سجل هشام بلقروي الغائب عن لقاء الأحد بداعي الإصابة، حضوره في لقاء الأحد وتابع زملاءه من المدرجات.

 

 

تعليمات صارمة إلى الأنصار لتفادي “غضب” الكاميرونيين

حرص المنظمون والاتحاد الجزائري لكرة القدم على توفير كل الظروف المريحة للوفد الكاميروني، لتفادي أي احتجاج أو استغلال لبعض المعطيات ضد الفاف والمنتخب الجزائري، خاصة ما تعلق بالتصفير على النشيد الكاميروني أو استعمال الألعاب النارية، كما حرصت الفاف على تطبيق جميع تعليمات الكاميرونيين بخصوص حصتهم التدريبية الأخيرة، حيث منع المصورون من الوجود في الملعب بعد ربع الساعة المسموح فيه بالتصوير، وهذا تفاديا لـ”غضب” الكاميرونيين. 

تصريحات.. تصريحات.. تصريحات

هيغو بروس: نقص الخبرة حرمتنا من العودة بالفوز على الديار

أكد البلجيكي هيغو بروس مدرب المنتخب الكاميروني، إن “الأسود غير المروضة” تمكنوا من تحقيق نتيجة إيجابية من خلال العودة إلى الديار بنقطة ثمينة سترفع من معنويات المجموعة قبيل مواصلة مشوار التصفيات المونديالية، معتبرا بأن نتيجة التعادل أمام المنتخب الجزائري تعد إنجازا كبيرا بالنظر إلى تركيبة اللاعبين الذين يشكلون المنتخب الوطني.

كما أكد بروس أيضا أن نقص الخبرة لدي بعض العناصر الشابة في تشكيلة المنتخب الكاميرون حالت دون تحقيق الفوز والعودة بكامل الزاد إلى الديار، حيث قال المدرب الأسبق لشبيبة القبائل في تصريحاته عقب نهاية المباراة:”قبل كل شيء يجب أن يعرف الجميع أننا نملك تشكيلة شابة تنقصها الخبرة، لذلك أقول أن نتيجة التعادل تعد منطقية إن لم نقل إيجابية بالنسبة لنا، منافسنا كان قويا يضم لاعبين مميزين وماهرين، على العموم النتيجة التي سجلناها سترفع من معنويات المجموعة قبيل استضافة المنتخب الزامبي في ثاني جولات تصفيات كأس العالم 2018″.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!