رياضة
المغرب - الكونغو الديمقراطية

الأسود يبحثون عن التألق بـ”سحر” رونار

الشروق أونلاين
  • 1971
  • 0
الأرشيف

يستهل المنتخب المغربي مشواره في بطولة كأس الأمم الإفريقية في الغابون، مساء الإثنين، بمواجهة قوية أمام الكونغو الديمقراطية في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة، وستكون هذه المواجهة الخامسة بين المنتخبين في كأس الأمم الإفريقية، حيث انتهت 3 مواجهات سابقة بينهما بالتعادل بنتيجة واحدة 1-1، بينما كان الفوز من نصيب المغرب في نسخة 1976 بهدف دون رد.

وشارك المنتخب المغربي في كأس الأمم 15 مرة من قبل، لكنه لم يحصد اللقب سوى مرة وحيدة في عام 1976، ومنذ هذه النسخة كان أفضل إنجاز للمنتخب المغربي هو الوصول للمباراة النهائية عام 2004 بتونس، لكن الفريق خسر أمام أصحاب الأرض.

ويعاني المنتخب المغربي بقيادة مدربه الجديد الفرنسي هيرفي رونار، صاحب لقبين إفريقيين سنة 201 و2015، من كثرة الغيابات في صفوفه بسبب الإصابة، حيث يفتقد جهود يونس بلهندة، نجم نيس الفرنسي، وأسامة طنان، لاعب سانت إتيان الفرنسي، ونور الدين أمرابط، لاعب واتفورد الإنجليزي، وسفيان بوفال، لاعب ساوثهامبتون الإنجليزي، ولكن رغم الغيابات المؤثرة يحتفظ أسود الأطلس بالعديد من الأوراق الرابحة مثل منير محمدي، حارس مرمى نومانسيا الإسباني، والنجم الكبير مهدي بنعطية، المعار من بايرن ميونيخ الألماني إلى جوفنتوس الإيطالي، ونبيل درار، لاعب موناكو الفرسي، ومانويل دا كوستا، لاعب أولمبياكوس اليوناني في الدفاع، ومبارك بوصوفة، المحترف في الجزيرة الإماراتي، وكريم الأحمدي، لاعب فينورد الهولندي، وعمر القدوري، لاعب نابولي الإيطالي في الوسط، ويوسف العربي، نجم لخويا القطري في الهجوم.

بالمقابل يدخل منتخب الكونغو الديمقراطية البطولة بسقف طموحات مرتفع، حيث يتطلع الفريق للتتويج باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن سبق له الفوز باللقب مرتين من قبل تحت اسم الزائير، ويخوض المنتخب الكونغولي النسخة الجديدة من البطولة القارية تحت قيادة وطنية حيث يتولى تدريب الفريق المدرب فلوران إيبنجي، بعد أن تحمل المسؤولية أيضا في نسخة 2015، لكنه يطمح إلى إنجاز أفضل في الغابون.

ويعتمد إيبنجي على قائمة تضم عددا من اللاعبين الناشطين في الدوري المحلي وخاصة مازيمبي، وعددا من المحترفين بأوروبا خاصة في أندية الدوري الإنجليزي، إضافة للمهاجمين ندومبي موبيلي وجيرمي بوكيلا المحترفين في قطر، لكن رغم كل شيء فإن استعدادات المنتخب الكونغولي لمباراته الأولى في البطولة لم تخل من المتاعب، حيث دخل اللاعبون في إضراب بسبب خلاف حول علاوات غير مدفوعة.

واضطر وزير الرياضة الكونغولي ويلي باكونجا للسفر إلى الغابون بهدف إقناع اللاعبين بوقف الإضراب بعد امتناعهم عن التدريب.

مقالات ذات صلة