-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نهائي كأس الجمهورية (مساء الخميس بملعب نيلسون مانديلا بداية من الساعة الخامسة)

نهائي مثير بخلفيات كثيرة بين الاتحاد وبلوزداد

صالح. س
  • 471
  • 0
نهائي مثير بخلفيات كثيرة بين الاتحاد وبلوزداد

سيكون ملعب نيلسون مانديلا ببراقي، مساء ، الخميس، بداية من الساعة الخامسة، على موعد مع لقاء مثير في إطار نهائي كأس الجمهورية، بين اتحاد الجزائر وشباب بلوزداد، ما يجعل كل فريق يراهن على تتويج محلي يسمح بإثراء خزينة الكؤوس والإنجازات، بعدما ضاع على الكرة الجزائرية فرصة مهمة لتنشيط نهائي كأس الكاف بممثلين جزائريين، حيث تأهل الاتحاد إلى النهائي عن جدارة، في الوقت الذي توقفت مسيرة شباب بلوزداد عند عتبة المربع الذهبي.

ينتظر أن يكون نهائي كأس الجمهورية لهذا العام المبرمج مساء اليوم في ملعب نيلسون مانديلا، عرسا كرويا بامتياز، بين فريقين يعرفان خبايا بعضهما البعض، والأكثر من هذا، فقد مثلا الجزائر في منافسة كأس الكاف خلال هذا الموسم، وحققا مسارا متميزا كاد يتوج بتنشيط نهائي جزائري جزائري، لولا توقف مسيرة أبناء العقيبة عند عتبة الدور نصف النهائي، على خلاف أبناء سوسطارة الذين عرفوا كيف يواصلون المسيرة بنفس العزيمة، ما مكنهم من المرور إلى الدور النهائي، على حساب أولمبيك أسفي. وإذا كان تنشيط نهائي كأس الكاف لم يتجسد ميدانيا بين الجارين، إلا أن الموعد سيكون هاما في منافسة كأس الجمهورية، وسط إصرار كل فريق على بعض البصمة في نفوس أنصاره ومحبيه، ما يجعل العاصمة على وقع هذا النهائي المثير الذي حرصت جميع الجهات الوصية على إنجاح تنظيمه، بغية تسهيل مهمة الأنصار بمتابعة المباراة في ظروف مريحة من المدرجات، سواء ما تعلق بموعد ونقاط بيع التذاكر، أم بتسخير حافلات نقل عمومية تكون تحت تصرف الجماهير الكروية الراغبة في مشاهدة اللقاء مباشرة من مدرجات ملعب براقي، حيث تم طرح 25 ألف تذكرة يتم توزيعها بالتساوي بين أنصار الفريقين.

اتحاد الجزائر- شباب بلوزداد

ويجمع الكثير من المتتبعين على أن نهائي هذا العام يعرف الكثير من الإصرار والندية بين فريقين يعرفان خبايا بعضهما البعض، وسيلعب وفق خلفيات قديمة وجزئيات عديدة قد تسمح بصنع الفارق لصالح طرف على حساب الآخر، سواء ما تعلق بطريقة تسيير مجريات اللعب منذ البداية، أم التحلي بالفعالية والاستثمار في الكرات الثابتة، وكذلك عامل الاستقرار والجاهزية من الناحية الفنية والنفسية، وهي معطيات يعمل كل طرف على مراعاتها في هذا النهائي الذي يجمع بين خصوصيات منافسة السيدة الكأس والطابع المحلي الذي يميز المباريات التي تجمع بين شباب بلوزداد واتحاد الجزائر، ما يجعل الكلمة الأخيرة تعود للفريق الأكثر رزانة وفعالية، بشكل يتطلب الكثير من التركيز وطول النفس، وهو يؤكد أن كل فريق قادر على قول كلمته، في ظل الحضور الإيجابي هذا الموسم محليا وقاريا، وهذا بصرف النظر عن بعض المشاكل الإدارية والتنظيمية التي مر بها كل فريق في فترات معينة من بطولة هذا العام، وفي مقدمة ذلك التغييرات الحاصلة على مستوى العارضة الفنية، ولو أن مباراتي نصف النهائي كشفت على صلابة وصحة إمكانات أبناء سوسطارة وأبناء العقيبة، بحكم أن اتحاد الجزائر عاد بالتأهل من عاصمة الأوراس على سحاب شباب باتنة، فيما فرض شباب بلوزداد منطقه أمام شباب قسنطينة، وعلى هذا الأساس سيدخل الفريقان نهائي اليوم بكامل الجزائرية والرغبة في إثراء المسيرة بتتويج نوعي، علما أن هذا النهائي يعد السابع من نوعه الذي يجمع بين الشباب والاتحاد، فالمواعيد الستة السابقة تمت مناصفة بينهما، كل فريق فاز في 3 نهائيات، وكان آخر نهائي جمعهما خلال نهاية الموسم المنصرم، وعادت فيه الكلمة لاتحاد الجزائر الذين توجوا باللقب التاسع من نوعه في منافسة السيدة الكأس، ما يجعل نهائي هذا العام فرصة للتأكيد بالنسبة للاتحاد ومناسبة للثأر ورد الاعتبار من ناحية تشكيلة شباب بلوزداد، مع حرص جميع الأطراف على إضفاء الروح الرياضية حتى يكون نهائي الكأس عرسا حقيقيا يعطي صورة مشرفة للكرة الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!