“الأطباء المقيمون هم الخاسر الوحيد في حال الاستقالة الجماعية..”
قال جمال ولد عباس وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات إن تهديد الأطباء المقيمين بالاستقالة الجماعية ” ليس له أي معنى وأن الأطباء المقيمين هم الخاسر الأول بل الوحيد في حال إقدامهم على الاستقالة الجماعية أوالهجرة جماعيا” مشيرا على هامش جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس الأمة أول أمس إلى أن إلغاء إلزامية الخدمة المدنية ليس من مهامه ولا صلاحيات دائرته الوزارية.
ودعا ولد عباس الأطباء المقيمين إلى التعقل والحكمة ومتابعة أشغال اللجان المكلفة بدراسة مشاكلهم، حيث اجتمع ظهيرة الخميس المنقضي مع نظيره في التعليم العالي والبحث العلمي وإطارات الوزارتين وعميد كلية الطب وممثلين عن الأطباء المقيمين، قصد دراسة مختلف المشاكل المرفوعة قائلا: “مستحيل أن تدوم الخدمة المدنية إلى ما لانهاية، حتى وإن كان الأمر يتطلب وقتا لتحقيق التغطية الطبية العادلة على كامل التراب الوطني” مضيفا “والخدمة المدنية ليست عقوبة، وإنما هي واجب للتضامن مع مختلف المواطنين الجزائريين خاصة المتواجدين في مناطق معزولة ونائية، وسيتم إلغاؤها تدريجيا على مدار السنتين أو الثلاث السنوات القادمة تماشيا مع تقدم مستوى التغطية الطبية في المناطق النائية”.