اعتبروا المصادقة على قانونهم الأساسي غير كاف وأجمعوا على التصعيد
الأطباء المقيمون يخرجون إلى الشارع اليوم ويتمسكون بالإضراب
قرر التكتل المستقل للأطباء المقيمين مواصلة الإضراب المفتوح الذي شل المستشفيات منذ 5 أشهر رافضين تجميده إلى أن يلبى الحد الأدنى من مطالبهم بفتح نقاش مع جميع الأطراف حول الخدمة المدنية وإصلاح حقيقي للمستشفيات مصممين على التصعيد بالخروج إلى الشارع اليوم في محاولة جديدة لأصحاب المآزر البيضاء للاعتصام أمام رئاسة الجمهورية.
-
ردّ أمس، الأطباء المقيمون المضربون عن العمل منذ مطلع شهر مارس المنقضي، على إعلان وزير الصحة مصادقة الحكومة على قانونهم الأساسي بقرار العودة إلى الإضراب، حيث أجمع أعضاء التكتل المستقل في اجتماعهم الوطني المخصص لإحصاء أصوات استفتاء أصحاب المآزر البيضاء حول مصير حركتهم الاحتجاجية على قرار التمسك بالإضراب المفتوح وعدم استئناف العمل إلى أن يلبى الحد الأدنى من مطالبهم والمتمثل في حصولهم على النسخة الرسمية المصادق عليها من قانونهم الأساسي وفق التعديلات المقترحة في اللجنة الوزارية المشتركة والمصادقة على محاضر جلسات عمداء كليات الطب المتضمنة حلولا للمشاكل البيداغوجية المطروحة.
-
كما عدّل التكتل من مطلب إلغاء إلزامية الخدمة المدنية بالاكتفاء بمطالبة الوصاية بفتح نقاش حول الخدمة المدنية والتغطية الصحية بمختلف مناطق الوطن مع جميع الشركاء في المنظومة الصحية كحد أدنى لتجميد الإضراب.
-
وأوضح الدكتور رضوان بن أعمر المتحدث باسم التكتل أن إيقاف الإضراب المفتوح ليس متعلق بالإلغاء الفوري لإلزامية الخدمة المدنية، وإنما يكفي فتح الوصاية لنقاش حقيقي مع جميع الأطراف حول مراجعة نظام الخدمة المدنية وإصلاح المستشفيات والمنظومة الصحية لتجميد الإضراب، مشددا على أن الاستفتاءات الجهوية التي شهدتها مختلف مستشفيات الوطن أسفرت على تصويت 80 بالمائة من أصحاب المآزر البيضاء على ضرورة التمسك بالحركة الاحتجاجية وتصعيدها في حين تباينت آراء الـ20 بالمائة المتبقية.
-
وأشار المتحدث إلى تنظيم الأطباء المقيمين اعتصاما وطنيا أمام رئاسة الجمهورية اليوم في محاولة جديدة للخروج إلى الشارع، بعد أن كانت قد صدّت قوات مكافحة الشغب محاولاتهم السابقة بالقوة، حيث شهدت محاولات اعتصام أصحاب المآزر البيضاء والسير في العاصمة الأشهر الأخيرة مشادات عنيفة وسقوط جرحى كما كانت قوات الأمن ومكافحة الشغب تلجأ في كل مرة إلى تطويق مخارج مستشفى مصطفى باشا والساحات العمومية المجاورة له ومحيط قصر رئاسة الجمهورية لتفادي تكرار سيناريو الاعتصامات السابقة التي تمكّن فيها الأطباء الغاضبون من كسر حظر المسيرات في العاصمة.