الأطباء ينتفضون ضد العنف داخل المستشفيات
خرج أمس الأطباء العامون وجراحو الأسنان والصيادلة التابعون لنقابة ممارسي الصحة العمومية في وقفات احتجاجية بمقر مؤسسات الصحة الجوارية والمؤسسات الاستشفائية عبر الوطن، رافعين شعارات “لا لقمع الحريات النقابية ولا للعنف في المؤسسات الصحية” ليؤكدوا بصوت واحد على مواصلتهم النضال من أجل مطالبهم وتلبية نداء النقابة للخروج في اعتصام وطني اليوم أمام مقر وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات بالعاصمة.
وأكد رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية إلياس مرابط لـ”الشروق” أمس، بأن نسبة الاستجابة للإضراب وصلت 70 بالمائة عبر المؤسسات الصحية الجوارية والمستشفيات العمومية بـ48 ولاية، مشيرا إلى أن أكثر من 12 ألف من ممارسي الصحة العمومية التابعين للنقابة، لبوا النداء ودخلوا في إضراب عن العمل، للمطالبة بحقوقهم المهنية والاجتماعية المهضومة، وأضاف مرابط بأن نقابته لازالت متمسكة بمطالبها وعلى رأسها فتح باب الحوار مع وزير الصحة عبد المالك بوضياف، وإعادة النظر في معايير الأمن المعتمدة بالاستعجالات والمؤسسات الاستشفائية، خاصة أن ظاهرة العنف ضد الأطباء وكل ممارسي الصحة أصبحت تشكل عائقا حقيقيا أمامهم لممارسة المهنة ما جعلهم يرفعون شعار”لا للعنف في المؤسسات الصحية”.
وذكرَ مرابط من جديد باللقاء الذي جمع نقابته مع رئيس لجنة الصحة على مستوى البرلمان نهاية الأسبوع الفارط، حيث طالب بتدخل نواب البرلمان لإيجاد حل للازمة القائمة بين الأطباء والوزارة الوصية، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة لم تتحرك ساكنا منذ خروجهم في إضراب الأسبوع الفارط، وهذا بالرغم من المراسلة التي وجهوها للوزير بوضياف يوم 13 أفريل الجاري يشرحون فيها سبب انسحابهم من جلسة الصلح التي تم تحديدها قبلها بيوم، مطالبين بتنفيذ بنود محضر الصلح الموقع عليه بين الطرفين .