الشروق العربي
بعضها تشفى والأخرى تبقى مدى الحياة..

الأطعمة المسببة لحساسية الطعام !

الشروق أونلاين
  • 6429
  • 1
ح.م

تنتشر أعراض حساسية الطعام بين الرضع والصغار، والتي قد تظهر أعراضها في أي عمر، ويمكن أن تظهر فجأة حتى لو كان الرضيع معتادًا على تناول طعام ما لفترة طويلة، وتحدث الحساسية من خلال إظهار الجسم رد فعل غير طبيعي وإفراز مادة كيميائية تعرف بالهيستامين عند تناول أطعمة بعينها، ظنًا بأنها مضرة للجسم، وهو مشكل كبير جدا له عواقب وخيمة عاجلا أم آجلا على صحة وسلامة الطفل، لهذا قررنا الخوض في الموضوع مع الدكتورة”همال آسيا”أخصائية أطفال على مستوى مستشفى نفيسة حمود بالعاصمة.

لعل أول نقطة تتبادر إلى الأذهان هي ماهية الأطعمة المشهورة بتسببها في الحساسية، وهنا تعدد الطبيبة أهمها والتي تلخصها في:”لدينا أنواع معينة من الأطعمة الشائعة كونها مسببة للحساسية، وعادة ما تكون هذه الحساسية موروثة عن أحد الوالدين، أو حتى معروفة في تاريخ العائلة الصحي، كما تزيد احتمالية إصابة الرضع الذين يعانون من الإكزيما بحساسية الطعام، وهنا أعدد:

– الحليب أو ما يعرف بحساسية البروتين.

– البيض

– المكسرات

– الأسماك

– المحار

– القمح

– الصويا

وحول الأعراض توضح:”أعراض الحساسية تتفاوت من طفل لآخر ومن بنية جسم لأخرى، فتؤثر على الجلد أو الجهاز الهضمي أو أوعية القلب أو الجهاز التنفسي، ومنها:

– القيء أو تقلصات المعدة.

– الطفح الجلدي.

– سيلان الأنف.

– العطس.

– انقطاع التنفس.

– الصفير عند التنفس.

– الكحة المتكررة.

– تورم اللسان.

– ضعف النبض.

– شحوب البشرة.

– الشعور بالدوار أو الإغماء.

مشيرة في السياق ذاته إلى أن غالبية هذه الأعراض تظهر خلال دقائق قليلة من الهضم أو في مدة أقصاها ساعتين:”بعض الأعراض تظهر بعد مرور أربع إلى ست ساعات، وقد تتشابه بعض هذه الأعراض مع أعراض الإصابة بأحد الفيروسات أو البكتيريا.

وقد تظهر الأعراض متأخرة في بعض الأحيان، وتؤدي إلى إصابة الرضع بأعراض مزمنة، مثل: الإكزيما، الارتجاع، ضعف النمو، الإسهال، المغص أوالإمساك، ولا تتحسن إلا باكتشاف الطعام المسبب للحساسية واستبعاده من قائمة الطعام.

ويزداد ظهور هذه الأعراض في الرضع عند تناول هذه الأطعمة للمرة الأولى أو عند الفطام”.

وعن تشخيص هذا النوع من الحساسية تقول:”يمكن تشخيص حساسية الطعام عبر الخضوع لبعض الاختبارات، منها:

اختبار وخزة الجلد.

فحص الدم.

اختبار تناول الطعام (المسبب للحساسية).

اختبار استبعاد تناول الطعام (المسبب للحساسية).

أما فيما يتعلق بالعلاج فتوضح محدثتنا أن هناك العديد من الحالات التي تشفى تلقائيا، خاصة لدى فئة الرضع، مع تقدم أعمارهم:”كثير من الرضع يشفون تلقائيا من حساسية البيض والحليب مع تقدمهم في العمر، بينما قد تستمر الحساسيات الأخرى سواء الفول السوداني أو السمك أو المحار أو المكسرات لبقية حياة المصابين، ولسوء الحظ، لم يتم اكتشاف علاج فعّال بعد للقضاء على حساسية الطعام، سوى الامتناع عن تناول الأطعمة المسببة للحساسية، وتوخي الحذر عند شراء المنتجات بقراءة مكوناتها جيدا، ويمكن استشارة أحد أخصائيي التغذية لتوفير البدائل الغذائية الضرورية لتعويض الأغذية المسببة للحساسية لدى الصغار، كضمان لعدم حرمانهم من العناصر الغذائية الضرورية للنمو الجسدي والذهني”.

وكنصيحة ذهبية للأمهات اللواتي يمتلكن أطفالا يعانون من حساسية الأطعمة، تنصحهم الطبيبة بضرورة إعداد قائمة بالأطعمة المتناولة للتعرف على مسبب الحساسية.

مقالات ذات صلة