الجزائر
بعد استئناف الدراسة وإعادة فتح الروضات

الأطفال والتلاميذ يعيدون نبض الشارع

كريمة خلاص
  • 568
  • 0

صنعت عودة التلاميذ للمدارس والأطفال للروضات والمدارس القرآنية حركية جميلة مفتقدة في مختلف شوارع الجزائر، بعد أن غابت عنها لنحو أسبوعين بسبب الإجراءات الاستثنائية لكسر سلسلة عدوى وباء كورونا…

بن زينة: نتأسف لغياب المتابعة النفسية في أوّل يوم لاستئناف الدراسة

وامتلأت الشوارع في الساعات الباكرة بأفواج التلاميذ والأطفال مصحوبين بأهاليهم في أجواء تشبه الدخول المدرسي بعد عطلة الصيف، حيث عبر الجميع عن فرحتهم لاستئناف الدراسة، كما عبرت الأمهات العاملات عن فرحتهن لإعادة فتح الروضات التي علقت نشاطها هي الأخرى في إطار التدابير الاحترازية، ما جعل الأمهات العاملات في ورطة حقيقية أجبرتهن على الدخول في عطلة أو إيداع أطفالهن لدى الأهل والأقارب.

وموازاة مع استئناف الدراسة في المؤسسات التعليمية للأطوار الثلاثة “ابتدائي-متوسط- ثانوي” تم استئناف الدراسة عبر جميع مرافق التعليم القرآني التي تشمل المدارس القرآنية والزوايا والأقسام والحلقات القرآنية، حيث شهدت معظم المساجد يوم الأحد، توافدا من قبل الآباء مرافقين لأبنائهم، وكلهم فرح وأمل بأن لا تغلق تلك المدارس مجددا، وعبر الجميع عن الملل والفراغ الذي واجهه أبناؤهم طيلة فترة مكوثهم بالبيت.

وأبدى الأولياء والقائمون على المؤسسات التربوية والرّوضات حرصا شديدا على التزام الأطفال والتلاميذ بتعليمات الوقاية، لاسيما ارتداء الكمامات وتعقيم الأيدي والتباعد بين الزملاء، حيث شوهد الأولياء وهم “يدججون” أبناءهم بالنصائح والتوصيات خشية العدوى مجددا بمتحور تبقى تهديداته قائمة.

وحسب ما صرح به بعض الأولياء، فإن استقرار الوضع الوبائي مطمئن في الوقت الحالي خاصة مع التراجع اليومي للإصابات وبساطة أعراض الإصابة بالفيروس المتحوّر.

وفي هذا السياق، أفاد علي بن زينة رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ بأنّ منظمته تأمل أن يسير كل شيء على ما يرام وأن لا تتعقد الأمور مع بداية العملية التعليمية في مختلف الأطوار.
ولفت بن زينة الانتباه إلى ضرورة الحرص على تطبيق البروتوكول الصحي، مركزا على أنّ هذا الأخير لا ينحصر في ارتداء الكمامة فقط وإنما يتعداه إلى الاهتمام والحرص على نظافة وتعقيم الأقسام والفضاءات المشتركة وتوفير الماء في المؤسسات.

وانتقد بن زينة علي غياب المرافقة النفسية أو تنظيم حصة تمهيدية للتلاميذ قبل الدخول المباشر في الدروس، مؤكدا أن مختلف التقارير التي وردت إليهم أكّدت غيابها تماما في مختلف المدارس، معتبرا إهمال الجانب النفسي تهاونا بصحة أبنائنا النفسية، خاصة بعد انقطاع طويل ومفاجئ وحالة خوف ورعب من الوضع الصحي المقلق.

مقالات ذات صلة