الجزائر
اختارت التصويت لصالح السلم وإطفاء نار الفتنة

الأغلبية الساحقة مع بوتفليقة.. ومهزلة لبقية المترشحين بغرداية

الشروق أونلاين
  • 3407
  • 14
الشروق
غرداية تصفع دعاة المقاطعة

خلفت أحداث غرداية الأخيرة خسائر مادية معتبرة في الممتلكات، حيث لازالت حوالي 700 عائلة بالمدينة وحدها تنتظر التفاتة من السلطات العليا في البلاد بعد ما هجرت عمدا من منازلها نتيجة عمليات الحرق والتخريب التي طالتها، في الوقت الذي يأمل فيه سكان الولاية من الرئيس الجديد العمل على عودة الاستقرار والأمن إلى المنطقة.

مرّت الانتخابات الرئاسية بولاية غرداية في ظروف عادية، حيث حققت الولاية  ما نسبته 55 من المائة، ونجح بالتالي المخطط الأمني التي نفذته مصالح الأمن بعد تنفيذ خطة محكمة عشية الرئاسيات بالمنطقة، حيث سخّرت قرابة 7000 عنصر أمن لتأمين مراكز الاقتراع.

وقال متتبعون للشأن الانتخابي أن الانتخابات بالولاية تعتبر ضربة قوية إلى دعاة المقاطعة وبعض الجهات التي حاولت الاصطياد في المياه العكرة واستغلال أزمة غرداية للبحث عن ربيع جزائري، كما روّج له البعض من دعاة الفتنة، وقد عاد الهدوء التام إلى المنطقة بعد ما أحكم الجيش قبضته على مفاصل المدينة، في انتظار تطبيق خطة حكومية تنموية لإعادة ما دمّرته الأحداث.

من جهة ثانية، تعمل السلطات المحلية بولاية غرداية حسب مصادر “الشروق” على دراسة ملفات المتضررين من أحداث غرداية، سيما الذين أحرقت منازلهم ويقدر عددهم حوالي 700 عائلة، وفي هذا الصدد ذكرت المصادر ذاتها أن والي الولاية أمضى حوالي 420 قرار استفادة من إعانات مالية موجهة لهذه العائلات في الوقت الذي يأمل فيه سكان المنطقة من الرئيس الجديد القديم عبد العزيز بوتفليقة، والذين جددوا ثقتهم فيه بنسبة 94 من المائة العمل على إعمار المنطقة وأيضا على عودة الأمن والاستقرار بالولاية والتكفل بجميع المتضررين جرّاء الأحداث الأخيرة.

كما أسندت مهمة الأمن في المنطقة إلى اللواء شريف عبد الرزاق الذي يعمل على استمرارية التواصل والتنسيق بين مختلف المصالح للابتعاد عن أجواء التشنج وتداعيات الأزمة التي تعصف بسكان الولاية الذين يعلقون آمالا تنموية وأمنية كبيرة على الرئيس، إلى جانب ذلك ستعمل السلطات الولائية بغرداية بدءا من الأسبوع المقبل على تنفيذ خارطة طريق واسعة بين كل الشركاء المحليين من أجل الخروج من الأزمة التي عرفتها الولاية، فيما سيعقد والي الولاية في هذا الصدد اجتماعات بين مختلف أطياف المجتمع بالولاية لوأد الفتنة في مهدها.

كما اتخذت السلطات الأمنية والإدارية إجراءات استعجالية للنظر في كل ما سجلته العاصفة من أجل عودة المياه إلى مجراها الطبيعي، علما أن المرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة حقق ما نسبته 94.79 بالمائة، يليه المرشح علي بن فليس نسبة 2.53 بالمائة ثم عبد العزيز بلعيد بنسبة 1.59 بالمائة واحتل المرشح علي فوزي رباعين المركز الرابع بنسبة 0.44 بالمائة تليه المرشحة لويزة حنون بنسبة 0.39 بالمائة وأخيرا مرشح حزب الأفانا موسى تواتي بنسبة 0.26 بالمائة.

مقالات ذات صلة