الأغنية الغربية ممنوعة في الطبعة الثالثة من ” ألحان و شباب “
اشترط مدير عام التلفزيون الجزائري، عبد القادر العلمي، على المنتج المنفذ لبرنامج “ألحان وشباب” مجموعة من البنود وصفت بـ”الصارمة”، جعلت صاحب البرنامج يضطر إلى قبول شروطه لقاء إنتاج البرنامج الذي لم يبث السنة الماضية، في مقدمتها منع أداء الأغنية الأجنبية والتركيز على الأغنية العربية بشكل عام والجزائرية بشكل خاص، وكذا الاكتفاء بالموسيقيين الجزائريين .
-
فرض المدير العام للتلفزيون الجزائري شروطا جديدة لإنتاج البرنامج التلفزيوني ” ألحان وشباب ” في طبعته الثالثة، تسعى إلى الرقي بالبرنامج إلى تطلعات المشاهد الجزائري .
-
وفي مقدمة هذه الشروط منع الطلبة المترشحين من أداء الأغنية الغربية والاقتصار على أداء الأغاني العربية والجزائرية بشكل خاص، بغرض إعطاء البرنامج صبغة عربية محضة بعيدا عن كل المشاهد التي كانت محل استهجان العائلة الجزائرية في الطبعتين السابقتين.
-
كما أعطى عبد القادر العلمي أوامر باستغلال الكفاءات الموسيقية التي تتوفر عليها الساحة الوطنية، حيث تعودت شركة “مغرب فيلم”، وهي الجهة المنتجة المنفذة للبرنامج، الاستعانة بموسيقيين من الخارج لتنشيط “البرايمات” التي تبث على التلفزيون، وهو الأمر الذي وضع المنتج الفني فريد عوامر في حرج، خاصة في ظل عدم توفر الساحة الوطنية على موسيقيين يحسنون قراءة المقاطع الموسيقية المكتوبة، وفي هذا السياق علمت “الشروق”، أن فريد عوامر، وهو قائد الاوركسترا التي سترافق طلبة برنامج “ألحان وشباب” طيلة البرنامج، سيجري “كاستينغ” فور عودته إلى أرض الوطن بغرض انتقاء عدد من الموسيقيين .
-
وفي سياق متصل كشفت مصادر على صلة بالبرنامج، أن المبلغ المالي المرصود لإنتاج هذه الطبعة من “ألحان وشباب” لم يتجاوز 12 مليار سنتيم، وهو الأمر الذي اضطر القائمين على عملية الإنتاج إلى التخلي عن البحبوحة التي كان طلبة “الحان وشباب” يحظون بها، على غرار الرحلات السياحية التي يقومون بها إلى الخارج . فيما سيجري الطلبة رحلات إلى مختلف أنحاء القطر الوطني .
-
-
لأول مرة برنامج ” ألحان وشباب ” بنجوم جزائرية
-
يعطي برنامج “ألحان وشباب” في هذه الطبعة الأولوية لنجوم الأغنية الجزائرية، سواء تعلق الأمر بالمطربين الذين يعيشون داخل الوطن أو خارجه، وذلك تجسيدا لشروط التلفزيون الجزائري فيما يتعلق بإعطاء أهمية قصوى للأغنية الجزائرية، فيما ستكون دعوة أي نجم عربي بمثابة اجتهاد بالنسبة للجهة المنتجة، في ظل الميزانية المحدودة التي حصل عليها البرنامج وكذا شروط إدارة التلفزيون الجزائري، واستبعدت مصادر من “مغرب فيلم” إمكانية ذلك، خاصة وأن دعوة نجم عربي تكلف القائمين على البرنامج مبالغ مالية هم في أمس الحاجة إليها.
-
-
عقد ” جيزي ” مع التلفزيون الجزائري انقضى .. و ” موبيليس ” ترعى البرنامج
-
فندت مصادر “الشروق” ما روجت له بعض مصادر الإعلام بخصوص العقد الذي يربط الشركة المنتجة “مغرب فيلم” بشركة “جيزي” وعدم تمكن شركة “موبيليس” الوطنية من تمويل “ألحان وشباب” بسبب عدم انقضاء العقد، وقالت إن العقد الذي كان قائما كان بين التلفزيون الجزائري وشركة “جيزي ” ، وليس مع الجهة المنتجة للبرنامج، وفي سياق متصل كشفت مصادرنا بأن الشركة الوطنية ” موبيليس ” هي الراعي الرسمي لبرنامج ” ألحان وشباب ” لهذه الطبعة .
-
إقبال كبير من طرف الشباب على المشاركة وآخر ” كاستينغ ” في العاصمة
-
زاد تعداد الشباب الهاوي الذي تقدم لإجراء “الكاستينغ” عبر مختلف الولايات الشباب في مختلف الولايات، خاصة بعد الومضات الإشهارية التي بثها التلفزيون الجزائري للترويج للبرنامج، حيث سيتم انتقاء ثلاثة أو أربعة مترشحين من كل ولاية للمشاركة في التصفيات الأخيرة لاختيار الطلبة العشرة الذين سيخوضون هذه المرة غمار المنافسة في برنامج ” ألحان وشباب ” لهذه الطبعة .
-
-
مامي برمج في طبعة 2008 لكن منع من الغناء في آخر لحظة
-
برمج ملك أغنية الراي “الشاب مامي” للغناء مع طلبة “ألحان وشباب” في طبعة البرنامج لسنة 2008، وقام بإجراء “البروفات” مع طلبة المدرسة، لكن “مامي” لم يغن، بطلب من جهات عليا في البلاد، على خلفية أنه كان مطلوبا من السلطات الفرنسية، فيما رجحت جهات لإمكانية دعوة “مامي ” في البرايم الخامس من البرنامج وهو الأخير في حال إذا ما أطلق سراحه، وإن كان ذلك يكاد يكون مستحيلا لأن مامي لن يتمكن من مغادرة التراب الفرنسي في حال استفادته من الإفراج المشروط .