الأفارقة يتألقون في البطولة الجزائرية ويريدون جعلها جسرا نحو أوروبا
برز العديد من اللاعبين الأفارقة الذين يحملون ألوان أندية ناشطة في الرابطة المحترفة الأولى، وعرفوا كيف يمنحون الإضافة لنواديهم بناء على الشروط الجديدة التي وضعتها الاتحادية لضمان نوعية الاستقدامات وتفادي العشوائية في جلب اللاعبين الأجانب.
لفت المهاجم الكاميروني لشبيبة القبائل إيبوسي الانتباه بفعاليته في التهديف، وساهم في عدة انتصارات حاسمة لفريقه شبيبة القبائل، ما جعله يتصدر قائمة هدافي البطولة بـ 17 هدفا متخطيا هداف مولودية العلمة فارس حميتي الذي تبوأ الصدارة لعدة جولات، وبذلك يسير ايبوسي على خطى المهاجم المالي الشيخ عمر دابو لاعب شبيبة القبائل السابق الذي يعد أول هداف أجنبي في البطولة، كما فرض المدافع المحوري المالي عصمان بيرتي نفسه في شباب قسنطينة، بالنظر لمشاركته المنتظمة رفقة زميله في الفريق، الكاميروني جيل نغومو الذي ينشط في الوسط الدفاعي، وأكد اللاعب الملغاشي أمادا على صحة إمكاناته في اتحاد الحراش ولاعب إفريقيا الوسطى داغولو في مولودية وهران، ولم يخيب ثنائي شبيبة الساورة البينيني عودو والمالي باكايوكو، فيما لم يظهر لاعبون أفارقة بمستوى ممتاز على غرار الثنائي المالي لشبيبة بجاية موسى كوليبالي وبانغورا بوباكر، فيما لم يشارك لاعب وفاق سطيف، الغابوني زي أوندو كثيرا بداعي الإصابة وعدم مواكبة متطلبات التشكيلة، والكلام نفسه ينطبق على لاعب شباب عين فكرون بياكا.
بينيا، دابو و إينيرامو تركوا بصماتهم
وضمّت بطولة هذا الموسم حوالي 24 لاعبا أجنبيا سعوا إلى إبراز إمكاناتهم، وسعوا لجعل الرابطة المحترفة الأولى كجسر للمرور نحو أوروبا أو التحوّل إلى تونس والمغرب، مثلما قام به المدافع الكاميروني جيل بينيا الذي احترف في بنفيكا انطلاقا من مولودية وهران والمهاجم المالي الشيخ عمر دابو الذي لعب موسما واحدا، وتألق مع شبيبة القبائل قبل أن ينتقل إلى لوهافر الفرنسي والإيفواري أديكو الذي انضم إلى نادي الزمالك المصري، إضافة إلى النيجيري إينيرامو الذي انضم إلى الترجي التونسي من بوابة اتحاد العاصمة، واللاعب النيجيري إيفوسا الذي أمتع جمهور شباب قسنطينة قبل موسمين بلعبه الاستعراضي موازاة مع عودة النادي إلى الرابطة المحترفة الأولى، قبل مغادرة اللاعب نحو الخليج.
وفي وفاق سطيف تألق اللاعب كايتا مع نسور الهضاب قبل تنقله إلى الدوري القطري، وضمت مولودية الجزائر المدافع الدولي المالي موسى كوليبالي الذي لعب 5 مواسم مع النادي، حيث شكل مع المدافع كمال بوعصيدة محورا دفاعيا قويا، وفي شبيبة بجاية برز اللاعب الكاميروني نجونغ الذي برهن على صحة إمكاناته وسجل حضورا منتظما مع التشكيلة قبل أن ينتقل إلى الترجي التونسي، فيما برز اللاعب الموريتاني ولد تيقيدي بألوان مولودية سعيدة بلعبه الاستعراضي ومساهمته في تحقيق نتائج ايجابية ولو أنه أخفق في تكرار نفس المسار بعد تحوله إلى فريق شباب باتنة قبل موسمين.
دانيو وتوري رسما خارطة طريق تألق الأفارقة في الجزائر
ويعتبر الثنائي البوركينابي موسى توري ودانيو موسى أول من دشن البطولة الجزائرية من الأفارقة، حيث انضما إلى اتحاد عين البيضاء منتصف التسعينيات قبل التحوّل إلى شبيبة القبائل، وترك لاعب وداد تلمسان عيسى عيدارا أثرا إيجابيا مع وداد تلمسان، حيث يعد هو الآخر من أوائل الأفارقة في البطولة الجزائرية والأكثر تتويجا بحصوله على كأسي للجزائر وكأس العرب، وفي مولودية وهران نجد اللاعب الكامروني جيل بينيا الذي تنقل إلى بنفيكا، فيما تحول لاعب اتحاد العاصمة مايكل إينيرامو إلى الترجي التونسي، وتنقل المهاجم محمد ديالو إلى نانت الفرنسي، وميشال ليادي الذي حمل ألوان جمعية الخروب ورائد القبة، وشارك 4 مرات في نهائيات كأس أمم إفريقيا مع بوركينا فاسو، فيما تنقل اللاعب إيدغار لوي إلى نادي بنزرت التونسي ثم ستراسبورغ الفرنسي، وعرف المهاجم الطوغولي ماني سابول كيف يصنع الفارق مع شباب باتنة قبل موسمين، وسجل حضوره في تعداد المنتخب الطوغولي في نهائيات كأس إفريقيا 2013، أما الفريق الجار مولودية باتنة فقد عرف انتداب عدة أسماء أبرزهم اللاعب المالي سيديبي الذي ترك انطباعا إيجابيا موسم 2008-2009، وسجل عدة أهداف حاسمة ناهيك عن حنكته في تنشيط اللعب وتنفيذ الكرات الثابتة، وعرف نفس الموسم بروز الحارس الدولي الكونغولي أونكا الذي فرض نفسه أساسيا منذ البداية. وفي أولمبي الشلف برز الكاميروني بول بياغا والإيفواري يوسف سيديبي، وفي أهلي البرج لازال الكثير يتذكر الكاميروني يونتشا بلعبه الاستعراضي وأهدافه الحاسمة، إضافة إلى فيليب الذي انتهت مسيرته الكروية بسبب حادث مرور خطير، وفي مولودية العلمة تألق الكاميروني جيرالد مانغولو الذي كان ورقة في الهجوم، كما برز عمر بارو في مولودية قسنطينة من 2000 إلى2003، وعبد القادر سوماري مع الفريق الجار شباب قسنطينة أواخر التسعينيات.