-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الخبر مازال دون أي تأكيد

هل يكون مازة خامس جزائري يلعب لمانشستر سيتي؟

ب.ع
  • 388
  • 0
هل يكون مازة خامس جزائري يلعب لمانشستر سيتي؟

بالرغم من أن المشاركة في كأس العالم بالسلب أو بالفعالية، تقلب كل الموازين، وقد تحول الضعيف إلى قوي، والقوي إلى ضعيف، إلا أن بعض اللاعبين بدؤوا يخطفون الأضواء والحديث صار قويا عن وجهات محتملة للاعبين الجزائريين، ومنهم زرقان وعمورة وبولبينة وبن سبعيني وشايبي وخاصة إبراهيم مازة، الذي مازال في ربيعه العشرين، وشبع منافسة هذا الموسم على كل الأصعد، لأنه لعب لأول مرة في الدرجة الأولى الألمانية، وواجه لأول مرة بيارن ميونيخ ولعب لأول مرة رابطة أبطال أوربا ولعب لأول مرة كأس أمم إفريقيا، وسيلعب بعد أقل من شهرين لأول مرة منافسة كأس العالم. وحتى لا ننسى، فهو مازال في ربيع عمره العشرين، وإذا تألق الخضر ومعهم مازة فسيكون مطلوبا من فرق أقوى حتى من مانشستر سيتي.

يلعب مانشستر سيتي مساء الأحد مباراة الموسم أمام فريق أرسنال، وإذا تمكن رفقاء آيت نوري من الفوز والتتويج بعد ذلك باللقب الإنجليزي، فإن احتمال بقاء غوارديولا مع النادي سيقترب أكثر، وبالتالي، فإن بيب غوارديولا سيكون مطالبا بدعم الفريق بلاعبين من طينة التميز، وقد يكون مازة ضمن خياراته الكثيرة، خاصة أن العديد من اللاعبين العالميين صاروا يتخوفون من تجربة مانشستر سيتي، التي قد تحيلهم على مقاعد الاحتياط، أو حتى متابعة اللقاءات على المدرجات.

يقدم مازة مباريات جميلة في البوندسليغا ولكن نقص فعاليته سيجعله بعيدا عن الطلب من الفرق الكبيرة، التي لا تؤمن إلا بالنتائج الطيبة، وصانع الألعاب لا بد من أن ينهي موسمه وفي حصيلته ما لا يقل عن عشرة أهداف وأكثر، منها صناعة، ولكن مازة لا يمتلك نصف هذه الأرقام، ويبقى العزاء في كونه يلعب في الدرجة الأولى وهذا المستوى لأول مرة، كما أنه لا يمتلك إلى جانبه هالاند ولا ريان شرقي، وقد يكون تنقله إلى فريق أكبر وأقوى من بيارن ليفركوزن نقلة كبيرة، لأن فعالية مازة لا تكمن في نقصها مع ناديه في الدوري الألماني فقط، وإنما أيضا في المنتخب الوطني الذي تنتظره مباريات قوية في كأس العالم، التأهل فيها للدور الثاني يتطلب التسجيل وصناعة الأهداف فقط.

مانشستر سيتي هو فري عريق وقوي وثري، تأسس سنة 1887 وأخذ اسمه الحالي في سنة 1894، ومر عليه على مدار قرن وقرابة نصف قرن، عدد من النجوم من بينهم جزائريون، في صورة علي بن عربية والمدرب السابق للخضر جمال بلماضي، ولكن المرور كان عندما لعب الفريق في الدرجة الثانية، ويبقى أهم لاعب حمل ألوان قمصانه السماوية، هو رياض محرز، الذي بصم على مرور عندما كان الفريق الأحسن في أوربا والعالم، قبل أن ينضم ريان آيت نوري، وستكون سابقة لو لعبا معا، أي مازة وريان في نفس الفريق، ونافسا على رابطة أبطال أوربا. فلو حقق مانشستر سيتي لقب الدوري ستتفتح شهيته لما هو أقوى وينتدب لاعبين لأجل العودة لحمل ذات الأذنين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!