الجزائر
حزب‭ ‬العمال‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬في‮ ‬الولاية

الأفافاس‭ ‬يحصد‭ ‬ثقة‭ ‬سكان‭ ‬ولاية‭ ‬تيزي‭ ‬وزو ويضرب بالثقيل في بجاية‭

الشروق أونلاين
  • 8075
  • 18
ح.م
حسين آيت أحمد الزعيم التاريخي للأفافاس

أفرزت صناديق اقتراع تشريعيات أول أمس، في ولاية تيزي وزو، تصدّر حزب جبهة القوى الاشتراكية، بحصوله على 7 مقاعد من بين الـ15 المخصصة للولاية، ويتبعه في المرتبة الثانية حزب جبهة التحرير الوطني بـ4 مقاعد، ويليه حزب التجمع الوطني الديمقراطي بـ3 مقاعد، في حين تمكن‭ ‬حزب‭ ‬العمال،‭ ‬ولأول‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الولاية‭ ‬من‭ ‬حصد‭ ‬مقعد‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭ ‬القادم‭.‬

من بين الـ128750 صوت التي سجلت على مستوى الولاية، تمكن الأفافاس من حصد 30799 صوت، والأفلان بما يزيد عن 21000 صوت، في حين تمكن الأرندي من الحصول على ما يزيد عن 17000 صوت، أما حزب العمال فتحصل هو الآخر على ما يزيد عن 6000 صوت. هذا وقد علّقت بعض الأوساط المتتبعة للشأن السياسي في الولاية، أن عودة الأففاس إلى صدارة النتائج المتحصل عليها في الولاية، هي نتيجة لبداية عودة الثقة بين هذا الحزب ومناضليه، بعد مقاطعة دامت لعهدتين برلمانيتين كاملتين، في حين راحت بعض الأطراف الأخرى في تعليقاتها، بالقول أن حزب “الدا الحسين‮”‬‭ ‬حصل‭ ‬على‭ ‬مقاعد‭ ‬حزب‭ ‬التجمع‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الثقافة‭ ‬والديمقراطية،‭ ‬والذي‭ ‬قاطع‭ ‬هذه‭ ‬الاستحقاقات‭. ‬هذا‭ ‬وأشارت‭ ‬بعض‭ ‬الأوساط‭ ‬المراقبة‭ ‬أن‭ ‬تمكن‭ ‬حزب‭ ‬العمال‭ ‬من‭ ‬حصد‭ ‬مقعد‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭ ‬في‭ ‬ولاية‭ ‬تيزي‭ ‬وزو‭. ‬

كما شهدت الولاية حوادث متفرقة، وأصيب أمسية أول أمس، دركي بجروح متفاوتة الخطورة، وهذا إثر أحداث شغب ومواجهة بين شباب منطقة “آيت زلال” ببلدية صوامع بدائرة مقلع بولاية تيزي وزو، مع أعوان الدرك الوطني المكلفين بحراسة أحد مكاتب الاقتراع في المنطقة. وعلمت الشروق اليومي، من مصادر متطابقة من عين المكان، أن الأحداث سببها مجموعة من الشباب من غير المستبعد أن يكونوا ينتمون إلى دعاة انفصال منطقة القبائل، وحركة الحكم الذاتي لفرحات مهني، حاولوا في حدود السادسة والنصف من يوم الاقتراع اقتحام وتخريب مكتب اقتراع بذات البلدية،‭ ‬ومنع‭ ‬مواصلة‭ ‬عملية‭ ‬تصويت‮ ‬الناخبين‭.‬‮ ‬‭ ‬

و‬يضرب‭ ‬بالثقيل‭ ‬في‮ ‬بجاية‭ ‬

استطاع حزب “الدا الحسين”، أن يضرب بالثقيل من خلال حصده أزيد من نصف مقاعد بجاية بمجموع 7 من أصل 12 مقعدا، فيما تقاسم الأفلان والأرندي باقي المقاعد، حيث حصلت الأولى على 3 مقاعد أما الثانية على مقعدين وسط خيبة أمل وإحباط كبيرين في صفوف المترشحين الأحرار وممثلي الأحزاب الجديدة، النتيجة التي صنعت الحدث في الولاية اعتبرها البعض جد عادية بالنظر إلى كون الحزب من أعرق التشكيلات السياسية في المنطقة ويمتلك قاعدة شعبية كبيرة ما جعل باقي القوائم غير قادرة على الصمود أمامه، كما أثبتت النتائج من جهة أخرى تمسك المواطن البجاوي بالأحزاب العتيدة. وتجدر الإشارة أن ولاية بجاية سجلت خلال هذه التشريعيات ارتفاعا في نسبة المشاركة مقارنة بتشريعيات 2007، حيث بلغت هذا العام 25.11 بالمائة بالرغم من دعاوى المقاطعة وبعض أعمال الشغب المسجلة ليلة التاسع إلى العاشر ماي.

مقالات ذات صلة