الجزائر
أكد تمسّكه بمبادرته..

الأفافاس: لا موالاة ولا معارضة.. “الإجماع الوطني” هو خيار الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 4191
  • 0
محمد نبو

قال السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية محمد نبو، إن الالتفاف الشعبي الذي حظي به الراحل حسين آيت أحمد في جنازته، هو بمثابة الرسالة الواضحة “لدعاة البؤس الذين ينبتون كالأشواك في وسط الأزمة ويتقدمون في الصفوف الأولى للمطالبة بالخضوع”، مؤكدا في نفس الوقت مضي جبهة القوى الاشتراكية في مشروع الإجماع الوطني الذي يراد منه إخراج البلاد من الأزمة التي تتخبط فيها.

وجدد محمد نبو في كلمة له بولاية الوادي أمس، على مواصلة حزبه في المضي بمشروع الإجماع الوطني، الذي مضى على إطلاقه أكثر من سنة بهدف إخراج البلاد من الأزمة  السياسية والاقتصادية التي يتخبط فيها، مؤكدا على أن الحوار الوطني أضحى أكثر من ضرورة، لاسيما في ظل الأوضاع التي أصبحت تميز الساحة الوطنية والإقليمية والمحلية، وهو الأمر الذي يجعل البلاد في حاجة على -حد قوله – لإعادة النظر في نضالات الراحل حسين ايت أحمد، الذي كرس حياته للكفاح من أجل تحرير وطنه وإرساء الديمقراطية وفهم رهانات النجاح، عكس “دعاة البؤس والدعاية المغرضة الذين يعملون على زرع  بذور الأزمة ويطالبون بالخضوع”.

 وقال المتحدث: “الجزائر أنجبت رجالا قادرين على فهم الرهانات ورفع مستوى النجاح، بعيدا عن خطاب البؤس والدعاية المغرضة لذوي النفوس الضعيفة الذي ينبتون كالأشواك في وسط الأزمة ويتقدمون في الصفوف الأولى بأصوات مرتفعة للمطالبة بالخضوع”، معتبرا جنازة الراحل الدا حسين التي شهدت التفافا شعبيا كبيرا من مختلف نواحي الوطن، رسالة للحزب بالدرجة الأولى وللبلاد ثم العالم على “أننا  لن نستسلم أمام المصاعب”.

 كما أنها رسالة -يضيف- نبو على أن الشعب لا يقبل التنازل وسيواصل النضال الذي مات من أجله الشهداء، “بعيدا عن خطابات البعض الذين يروجون بأفكارهم  للتنازل عن الإنجازات التاريخية للشعب ويرفضون حق الجزائريين في الحرية والعدالة والكرامة”، خاصة وأنهم في خدمة “قوى التفرقة والدمار والإحباط والفساد”.

وختم نبو رسالته، بالتأكيد على أن الأفافاس سيعمل في إطار مبادرة الإجماع الوطني على تحقيق الوحدة والسلم والتضامن عبر رسائل التجند واليقظة. للإشارة، فإن جبهة القوى الاشتراكية، غابت عن اجتماع مبادرة الجدار الوطني التي كان عرباها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، ونفس الشيء بالنسبة إلى مؤتمر المعارضة الثاني مزفران”2″، رغم تأكيد تنسيقية الانتقال الديمقراطي على حضورهم.

مقالات ذات صلة